السنيورة: ما نعانيه ناجم عن تدخلات إيرانية في الدول العربية
أكد أن استعمال الدين في السياسة يفسدهما معاً
ذكر السنيورة أن فكرة إنشاء منظمة للدول المطلة على الخليج العربي قديمة، وتهدف إلى النظر في كيفية بناء علاقات عربية - إيرانية قائمة على الاحترام.
ذكر السنيورة أن فكرة إنشاء منظمة للدول المطلة على الخليج العربي قديمة، وتهدف إلى النظر في كيفية بناء علاقات عربية - إيرانية قائمة على الاحترام.
اكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة ان "هذا المؤتمر سلط الضوء على القضايا العربية الدولية واهمية التنبؤ بالثغرات الموجودة"، متمنيا ان "تنفذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر على ارض الواقع، لتمكين القدرات العربية وترجمتها الى افعال لخدمة الصالح العام العربي".وأضاف في تصريح على هامش المؤتمر ان "فكرة انشاء منظمة للدول المطلة على الخليج العربي قديمة، وطرحت مجددا وتهدف الى اظهار فكرة اساسية ان هناك مصلحة مشتركة، للنظر في كيفية بناء علاقات عربية - ايرانية، قائمة على الاحترام الحقيقي وعدم التدخل الايراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، وبالتالي التأكيد على المصالح المشتركة".
تدخلات إيرانيةواشار الى ان "ما نعانيه في هذه المرحلة ناجم عن تدخلات ايرانية تجري داخل الدول العربية ما يؤذي العلاقات الثنائية، ويشيع الفرقة الطائفية"، مؤكدا انه لا مزيد من الفروقات بين ابناء الدين الواحد، وأن هذه التدخلات ليست من صالح الدولة الايرانية ولا من صالح العرب، مبينا انه "بيننا وبين ايران تاريخ قديم وعلاقات مشتركة سواء في الدين او في المصالح"، داعيا الى مزيد من الاحترام وعدم الازعاج بين الايرانيين والعرب. وعن اعتراضه على كلام د. محمد الحسني خلال حلقات المناقشة الثلاث، قال السنيورة: "لم اعترض وانما طالبته بالاجابة عن الاسئلة التي وجهت اليه بالتحديد"، موضحا ان اي دولة تشعر باي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية لابد لها من ان تنظر بعين الريبة لهذه التدخلات، داعيا الى العودة الى كلمة سواء بين العرب وايران من خلال التاكيد على المشتركات الكثيرة وعدم الانشغال بالكلام الذي لايؤدي الى نتائج.الكلام الطائفيواضاف ان "الكلام الطائفي لخلق التوتر، اما ان تكون هناك وجهات نظر ومذاهب في الاسلام فهو امر طبيعي عمره 1400 سنة، هذا مصدر من مصادر اغناء الدين وليس افقاره"، مبينا ان "استعمال الدين في السياسة يفسد الدين والسياسة معا".وتابع ان "ما يحدث في المنطقة حالات اكيدة من التحولات في العالم العربي التي كان منطلقها استعادة كرامة مهدورة والسعي لتاكيد حرية العرب وتاكيد ضرورة التنبه لتوفير العيش الكريم لهم، وهناك موارد كثيرة تهدر في هذه الاونة ويجب الاستماع لصوت الشعوب بما يحقق الاهداف الرئيسية التي يطمح لها العرب".وعن اتهام محمد الحسيني له بانه يسعى الى نزع سلاح حزب الله اللبناني، قال السنيورة: انه لا يستأهل الرد عليه.