اجتماع إقليمي ناقش سبل التصدي لـ«كورونا»

نشر في 26-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 26-06-2013 | 00:01
اختتم المكتب الاقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية اجتماعه الذي حضره نحو 80 من ممثلي الدول الأعضاء في الإقليم إضافة إلى خبراء من خارج الإقليم والذي بحث في الآليات والتدابير الخاصة بالتصدي ومجابهة فيروس «كورونا» الذي عقد في القاهرة خلال الفترة من 20 حتى 22 من الشهر الجاري.

 وترأس وفد وزارة الصحة الوكيل المساعد للصحة العامة د. قيس الدويري الذي أكد أن الاجتماع ناقش الابلاغ السريع والكامل للحالات المصابة بفيروس كورونا والمخالطين لهم، بالاضافة الى التأكد على أهمية استخدام كافة البلدان لنفس الوسائل والبروتوكولات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية للتعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا الذي يسهل جميع المعلومات والموارد المتاحة على المستوى الدولي.  وأكد الدويري أن الاجتماع ناقش أهمية تطبيق الدول للإجراءات الصحية الممكنة للسيطرة على فيروس كورونا قبل انتشاره في نطاق أوسع، مشيرا إلى أن المجتمعين أوصوا بتطبيق سلسلة من التحركات في سبعة مجالات رئيسية لزيادة قدرة البلدان الاعضاء والمجتمع الدولي على الاستعداد لحالات العدوى والسيطرة عليها واكتشافها والتنبيه بشأنها اهمها الترصد لها والاستعداد للحشود بالاضافة الى التدابير السريرية للحالات والتشخيص المختبري ومكافحة العدوى بالاضافة الى الاتصال والابلاغ وفق اللوائح الصحية الدولية لعام 2005.

وأوضح أن كل دولة تقوم بتقوية الترصد للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة طبقا للوضع المحلي السائد، مع ضرورة تبادل المعلومات مع المنظمة والإبلاغ عن حالات الإصابة المؤكدة او المشتبهة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة من الاكتشاف والتأكد من وجوب وضع خطط وبروتوكولات معيارية للفحص والجمع المثالي للعينات، إلى جانب الإبلاغ السريع للحالات لكل من الجمهور ومنظمة الصحة العالمية عبر نظام ضابط الاتصال الوطني المعين للوائح الصحية الدولية، والتأكد من أن جمع وتبادل المعلومات الوبائية والسريرية والمناعية والوراثية المتعلقة بالفيروس والعدوى بالطريق السليم هو أمر أساسي لتحديد المرض فيما يتعلق بمصدر العدوى ونمط التعرض، بالإضافة إلى التنسيق والعمل الدولي المتعدد القطاعات بين البلدان ومنظمة الصحة العالمية وسائر الشركاء الدوليين لتعزيز التعاون الإقليمي.

back to top