نتائج «ميزة»: 51% نسبة نجاح طلبة الكويت
• الخياط: اللغة العربية 59% والإنكليزية والرياضيات 47% • «حولي» الأولى على المناطق و«الجهراء» حلَّت أخيرة
أكد د. رضا الخياط أن نتائج اختبارات «ميزة» لا يمكن القياس عليها في الوقت الحالي، إلا بعد بناء قاعدة معلومات في السنوات المقبلة، ليتم التقييم من خلالها.أعلن مدير المركز الوطني لتطوير التعليم د. رضا الخياط نتائج الاختبارات الوطنية (ميزة) بنسبة نجاح بلغت 51 في المئة، مشيراً إلى تفاوت النسب بين المواد الدراسية.وقال الخياط في مؤتمر صحافي عقده أمس بحضور وكيلة الوزارة مريم الوتيد وعدد من قياديي الوزارة، إن «اختبارات ميزة طبقت في مايو 2012 في 150 مدرسة شملت 4860 طالبا منهم 98 في المئة أجروا اختبارا واحدا من الاختبارات الأربعة، في إطار نتائج لها مصداقية بدرجة أكبر، موضحا أن منطقة حولي التعليمية حققت أعلى النتائج في المواد الدراسية الأربع بواقع 64 في المئة، بينما كانت منطقة الجهراء في المركز الأخير بواقع 56 في المئة، والأحمدي والفروانية لكل منهما 58 في المئة، ومبارك الكبير 57 في المئة. وذكر الخياط أنه من خلال مقارنة أداء الطالبات مع الطلبة خلال الاختبارات فمازالت «الكويتية» تتفوق على الرجل حتى في الصف الخامس من خلال نتائج الطلاب والطالبات، كما أثبتت الاختبارات أن الطلبة الذين لم يخضعوا لدروس خصوصية حققوا نتائج أعلى من الذين خضعوا للدروس الخصوصية.وأوضح الخياط أن نتائج معدل الإجابات الصحيحة في الاختبارات وفقاً لتعليم كل مادة بلغ في اللغة العربية 59 في المئة، والعلوم 51 في المئة، واللغة الإنكليزية 47 في المئة، والرياضيات 47 في المئة، منوها إلى أنهم كانوا يتوقعون هذا النوع من الأداء، ولا يمكن أن يعرفوا إن كان عالياً أم لا إلا من خلال بناء قاعدة بيانات خلال السنوات القادمة بمعدل متفق عليه للمقارنة بأداء الطلبة، خصوصا أن النتائج أوضحت أن الأداء في اختبارات اللغة العربية نسبيا مرتفع، وتمت دراسة مدى صلاحية الأسئلة التي وضعت في الاختبارات لقياس معرفة الطالب بها، فهناك 297 إجابة صحيحة في اللغة الإنكليزية من خلال عينات الأسئلة التي صممت لاختبار «ميزة» الوطني التي يفتخرون بتصميمه كنظام تقييم غير مسبوق على المستويين الإقليمي والعربي.ومضى قائلا: «في العام الحالي شرعنا قبل أسبوعين في إجراء اختبارات للصف التاسع، وتم بنجاح إدخال البيانات قبل البدء في تحليلها، وفي مايو 2014 لدينا تحد لاختبارات الصف الثاني عشر خصوصا أنهم فئة قريبة من سن النضج، ومشاركتهم في الاختبارات تحتاج الى تشجيع».ولفت الخياط إلى أن التوجه المستقبلي يدعونا إلى محاولة مقارنة نتائج «ميزة» مع اختبارات «تيمز» و»بيرلز»، إضافة إلى تقييم الفصل الخامس والتاسع والثاني عشر عام 2015، وفي عام 2019 يتم إجراء اختبارات للمراحل التعليمية الثلاث، وتوفير معلومات أكثر لمتخذي القرار في الوزارة.ونوه الخياط إلى أن «ميزة» نظام لقياس مخرجات التعليم عبر قياس أداء الطلبة في اختبارات المهارات والمعارف لتقييم مخرجات التعليم، مشيرا إلى أن الاختبارات أعدها المركز الوطني والوزارة والبنك الدولي لتقديم اختبارات بجودة اختبارات «تيمز» و»بيرلز» الدولية، لتزويد متخذي القرار بالمعلومات المطلوبة لتطوير التعليم في الكويت.الوتيد: المقارنة غير عادلة وتنقصها الأسس العلميةأكدت وكيلة الوزارة مريم الوتيد أن المقارنة التي تم طرحها حول نتائج الاختبارات التي حققتها الطلبة غير عادلة ولم ترتكز على أسس علمية واضحة، إذ لا تتضمن اختبارات «ميزة» درجات الشفوي وبعض المهارات، مشيرة إلى أنه تم عرض النتائج بهذه الطريقة دون تقرير ودراسة تفصيلية لها، إضافة إلى عدم وجود توصيات.