«الوطنية للتنظيف»: نسعى إلى التوسع في تركيا بمشروعات زراعية

نشر في 22-05-2013 | 00:01
آخر تحديث 22-05-2013 | 00:01
بوشهري: لا نعاني أي مشكلات في الحصول على التمويل

 تسعى الشركة الوطنية للتنظيف الكويتية إلأى التوسع في السوق التركي من خلال مشروعات زراعية وتربية أغنام، بعد أن أسست شركة هناك في 2012، واستحوذت على أخرى في العام ذاته.

وقال المدير العام للوطنية للتنظيف محسن بوشهري في مقابلة مع "رويترز" إن الشركة تضع "اللمسات النهائية" على خطتها للعشر سنوات المقبلة للعمل في تركيا، والتي ستتضمن "توسعا كبيرا" في مجال الزراعة وإنتاج الأعلاف هناك.

ولم يكشف بوشهري عن قيمة الاستثمارات الجديدة المزمعة في تركيا، ولكن اشار إلى أن الأمر يتوقف على المفاوضات مع الحكومة التركية.

ويتركز نشاط الشركة في أعمال النظافة، لكنها تسعى ايضا لاستثمار فوائضها المالية في محافظ مالية محلية وخارجية تديرها شركات متخصصة.

وأسست الشركة الوطنية للتنظيف شركة انترناشيونال فارم ان.سي.سي في تركيا في 2012، وتمتلكها بنسبة 100 في المئة ويبلغ رأسمالها 1.6 مليون دينار (5.6 ملايين دولار) ويتركز نشاطها حول زراعة الأعلاف وتنمية الثروة الحيوانية.

كما استحوذت أيضا في العام ذاته بشكل كامل على شركة سيدكو وهي مزرعة أبقار لإنتاج الحليب في تركيا برأسمال مليوني دولار تقريبا.

الاستثمار في الثروة الحيوانية

وأكد بوشهري أن الشركة أجرت دراساتها الكافية التي أظهرت أن "أحسن بيئة للاستثمار في الثروة الحيوانية والأعلاف كانت تركيا، نظرا للتشجيع والدعم الذي تحصل عليه الشركات التي تعمل في هذا المجال، مضيفا أن شركة انترناشيونال فارم ان.سي.سي تقوم حاليا بزراعة ثلاثة ملايين متر مربع في تركيا تستأجرها من جهات غير حكومية، وهي تتفاوض في الوقت الحالي مع الحكومة التركية للحصول على أراض أخرى لزراعتها.

وأوضح أن انترناشيونال فارم ان.سي.سي تسعى إلى زيادة رأسمالها طبقا للخطة التي سيقدمها جهازها التنفيذي وطبقا لما تسفر عنه المفاوضات مع الحكومة، مشيرا إلى أن الشركة لا تهدف إلى توريد انتاجها من الشركتين العاملتين في تركيا إلى الكويت نظرا لازدياد الطلب في السوق التركي.

ولفت إلى أن "السوق التركي فيه نقص شديد بعد النمو الذي حصل عندهم... سواء في الأعلاف أو الأغنام، وليس لدينا هدف لاستيراد هذه الأغنام والأعلاف لدولة الكويت، لأن السوق التركي أصلا فيه نقص شديد وفيه طلب على الأغنام والأعلاف".

الشركة لا تعاني مشكلات

وذكر بوشهري أن الشركة مستمرة في مواصلة استثماراتها في الكويت وقطر والبحرين والإمارات، وأنها لن تتوانى عن التقدم لأي مناقصات حكومية كبيرة تطرح في مجال عملها في هذه الدول لما تتمتع به من استقرار وأمن، مؤكدا أن الشركة لا تعاني أي مشكلات في الحصول على التمويل من البنوك، نظرا للثقة التي تتمتع بها لدى هذه البنوك والتاريخ الطويل من التعامل معها.

وحققت الشركة الوطنية للتنظيف أرباحا بلغت 3.7 ملايين دينار في سنة 2012 مقارنة بأرباح قدرها 1.6 مليون دينار في سنة 2011. كما ارتفعت أرباحها في الربع الأول من العام الحالي إلى 865 ألف دينار مقارنة بأرباح قدرها 713 ألف دينار قبل عام.

ومن جهته، قال المدير الاقليمي لادارة المشاريع والموازنات في الشركة الوطنية للتنظيف مؤيد الشوا، إن الشركة تسعى خلال الفترة المقبلة إلى تنويع أنشطتها والحفاظ على معدلات مستقرة للنمو وهو ما تحقق بالفعل خلال السنوات الماضية.

وأكد الشوا أن الشركة الوطنية للتنظيف "من الشركات القليلة في السوق التي (تكون) إيراداتها من أعمالها التشغيلية"، لافتا إلى أنها لا تمتلك استثمارات أخرى مثل العقارات أو غيرها خارج نطاق عملياتها التشغيلية.

(رويترز)

back to top