القلاف: الربيع العربي سيصل إلى الكويت والسعودية
أكد النائب حسين القلاف أنه كان أحد المعارضين لسرية الجلسة ومعه النائب يوسف الزلزلة، وان النائبين عبدالحميد دشتي ومشاري الحسيني تحدثا مؤيدين للسرية، كما أن أغلبية النواب أيدوها.وأضاف القلاف في تصريح صحافي على عقب انتهاء الجلسة السرية «كنا نريد معرفة الوضع الأمني وما معالجات وزارة الداخلية للمحافظة على استقرار البلد»، موضحاً أن وزير الداخلية تلا بياناً أمام الأعضاء، بالإضافة إلى وجود القائد الميداني الذي داهم ديوانية مسلم البراك (أمس).
وأوضح «انني رفضت السرية، من أجل اطلاع الشعب على ما يجري، وما هي تسوية الحكومة والمجلس، وعدم مشاركة الناس قرار خاطئ ولابد من مشاركة الرأي العام»، مضيفا «هناك من يقول إن المجلس مزور، ما هو الدليل. لا توجد قضية فيها إجماع». ولفت إلى أن «حضور وزير الداخلية بعد مداهمة ديوان البراك شيء وقبل شيء آخر»، موضحا انه ليس هناك استجواب (في الجلسة) وانما توصيات عملية ولابد من معالجة الوضع.وأشار إلى اقتحام ديوان البراك قائلا: «نحن نريد احتواء الموقف، فهناك شباب متحمسون، ولدينا معلومات أن بعض الشباب عندهم سلاح، والتعامل الأمني يؤجج الوضع ولدينا تجارب أسقطت أنظمة مثل مصر وتونس»، متسائلا: «هل نحن في دائرة الربيع العربي أو مجموعة تجتهد وتخطئ؟»، مستطرداً بالقول «الربيع خيانة وطن، ولكنْ هناك اجتهاد خاطئ ولكن يخيفنا من صرح بأن سجن البراك سقوط الكويت»، مضيفا أن «الربيع العربي جاي، رأيناه في مصر وتونس وليبيا ووصل إلى سورية وراح يصل إلى الكويت والسعودية في الطريق».وتساءل «ما إجراءاتك يا وزير الداخلية حتى لا يستغل الشباب المتحمسون؟، هناك شباب في ديوانية مسلم البراك أفضل مني».