«بيتك - تركيا» يربح 250 مليون ليرة في عام 2012
• زيادة في الأصول والودائع والتمويلات بين 25 و30% • الكثير من الدول يدرس الصكوك السيادية بتركيا
أكد العمر أن النجاح الذي تحقق في صفقة ترتيب صكوك سيادية للحكومة التركية، بقيمة تصل إلى 1.5 مليار دولار، بالتعاون بين «بيتك-تركيا» وشركة بيت إدارة السيولة المملوكة لـ«بيتك»، مثل نموذجا لما يمكن أن تمثله الصكوك من أداة فاعلة لتوفير التمويل اللازم للحكومات والشركات.
أكد العمر أن النجاح الذي تحقق في صفقة ترتيب صكوك سيادية للحكومة التركية، بقيمة تصل إلى 1.5 مليار دولار، بالتعاون بين «بيتك-تركيا» وشركة بيت إدارة السيولة المملوكة لـ«بيتك»، مثل نموذجا لما يمكن أن تمثله الصكوك من أداة فاعلة لتوفير التمويل اللازم للحكومات والشركات.
ذكر الرئيس التنفيذي في بيت التمويل الكويتي (بيتك) رئيس مجلس إدارة "بيتك-تركيا" محمد العمر أن "بيتك-تركيا" حقق أرباحا عن عام 2012 بلغت 250 مليون ليرة (حوالي 50 مليون دينار كويتي)، بنسبة زيادة 28 في المئة عن عام 2011، وبلغت أصول البنك 19 مليارا، بنسبة زيادة 27 في المئة، بينما زادت التمويلات، التي قدمها البنك، بنسبة 14 في المئة، لتصل إلى نحو 12 مليار ليرة، وبلغت نسبة كفاية رأس المال نحو 14 في المئة.وقال العمر، في تصريح صحافي أمس، إن المؤشرات المالية الجيدة التي حققها "بيتك-تركيا" عكست نموا في العديد من المجالات، وتمثلت أيضا في نمو ودائع العملاء بنسبة 29 في المئة، لتصل إلى 12.7 مليار ليرة.
برنامج التطويروشدد على أن النتائج المحققة جاءت وفق الخطط الموضوعة والحصص المستهدفة، ونتيجة لبرنامج التطوير وإعادة الهيكلة الذي ينفذه البنك ضمن التوجه العام لمجموعة "بيتك"، كما أنها سترسخ لوجود أقوى وأكثر توسعا للبنك في تركيا وخارجها، وتعزز تحقيق استراتيجيته القائمة على المساهمة في تطوير التعاون الاقتصادي بين تركيا والدول المجاورة لها من جانب، والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي من جانب آخر.ولفت إلى أن "بيتك-تركيا" واصل العام الماضي تحقيق نجاحات نوعية مهمة، حيث افتتح 40 فرعا جديدا في عام 2012، وضم 600 موظف جديد من ذوي الخبرات المتميزة، إضافة إلى تقدمه بطلب للسلطات الألمانية لافتتاح بنك يعمل وفق الشريعة ويقدم خدمات متكاملة، في خطوة تستهدف توسيع دور الفرع القائم حاليا في مدينة مانهايم الألمانية.وزاد ان البنك نشط في العديد من الأسواق المستهدفة في دول الجوار التركي، وكذلك في تنمية علاقات التعاون والشراكة مع العديد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية في السوق التركي، وكذلك طرح منتجات جديدة حققت نجاحا كبيرا مثل حسابي الذهب والفضة. وتابع ان النجاح الذي تحقق في صفقة ترتيب صكوك سيادية لصالح الحكومة التركية، بقيمة تصل إلى 1.5 مليار دولار، بالتعاون بين "بيتك-تركيا" وشركة بيت إدارة السيولة المملوكة لـ"بيتك"، مثل نموذجا لما يمكن أن تمثله الصكوك من أداة فاعلة لتوفير التمويل اللازم للحكومات والشركات.خيارات التمويلوأشار العمر إلى أن العديد من الدول تدرس حاليا هذا النموذج، حتى يصبح إحدى الآليات المعتمدة لتوفير التمويل الذي تحتاجه في التوسع والنمو، باعتبار الصكوك احد البدائل والخيارات التمويلية المهمة والمبتكرة التي تحظى بإقبال كبير في الأسواق العالمية.وأشاد بتوجه البنك لتوثيق علاقاته مع عملاء "بيتك" في الكويت، من خلال التواصل معهم أثناء وجودهم في تركيا، والذي تمثل في تقديم خدمات لهم خلال الصيف الماضي، إضافة إلى فتح باب الحصول على تمويلات عقارية للراغبين في شراء شقق سكينة وغيرها في تركيا، مع تقديم النصيحة والمشورة بحكم الخبرة والدراية بالسوق التركي، مشددا على أن الهدف هو خدمة عملاء "بيتك" أينما كانوا وبمنتهى الاهتمام والتقدير.من جانبه، أعرب المدير التنفيذي في "بيتك-تركيا" أفق إيوان عن توقعه بزيادة موجودات البنك بنسبة 30 في المئة في عام 2013، في ظل الحرص على اقتناء أصول ذات نوعية جيدة، والدخول إلى استثمارات محدودة المخاطر وذات عوائد وقيمة متنامية، مشيرا إلى أن الهدف أيضا زيادة ودائع البنك بنسبة 30 في المئة، مع التوسع في إدارة الأصول وثروات العملاء.وأشار إيوان إلى أن "بيتك-تركيا" ضم ما يقرب من 300 ألف من عملاء التجزئة العام الماضي، ويهدف إلى أن يصل الرقم في هذا العام إلى 400 ألف عميل، مؤكدا سعي البنك للوصول إلى اكبر عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث يستهدف توسيع حصته السوقية في خدمات التجزئة لتحقيق هدفه الاستراتيجي بأن يكون أحد أكبر 10 بنوك عاملة في السوق التركي".