3.8 ملايين نسمة سكان الكويت في نهاية يونيو

نشر في 01-09-2013 | 00:01
آخر تحديث 01-09-2013 | 00:01
بلغت الزيادة المطلقة خلال نصف عام نحو 68201 نسمة، وكانت نظيرتها لعام 2012 نحو 126436 نسمة. وزاد عدد الكويتيين خلال النصف الأول من العام الحالي بنحو 14.6 ألف نسمة، أي بنسبة نمو بنحو 1.2 في المئة.
قال «الشال» إن آخر إحصاءات السكان والعمالة الصادرة عن الهيئة العامة للمعلومات المدنية تشير إلى أن عدد السكان الإجمالي في الكويت قد بلغ في نهاية يونيو 2013 نحو 3.892 ملايين نسمة، إذ كان عدد سكان الكويت في نهاية عام 2012، نحو 3.824 ملايين نسمة. وقد سجل تعداد السكان في نصف عام نمواً بنحو 1.8 في المئة، عن نهاية عام 2012 (3.6 في المئة المعدل السنوي المتوقع).

وكانت أعلى نسبة لمعدل النمو السكاني قد تحققت، خلال عام كامل، هي 11.2 في المئة، وذلك في نهاية عام 1994، مقارنة بمثيله المسجل في نهاية عام 1993، إذ استمرت -بعد هذه القفزة- معدلات النمو في الهبوط، ومرت بفترة من النمو السالب، سجل في نهايتي عامي 1999 و2000، لتعود إلى الارتفاع بقوة، مسجلة نمواً موجباً بحدود 4.1 في المئة في نهاية عام 2001، و4.8 في المئة في نهاية عام 2002، و5.2 في المئة في نهاية عام 2003، و8.1 في المئة في نهاية عام 2004، و8.6 في المئة في نهاية عام 2005، لتعود إلى التراجع إلى نحو 6.4 في المئة في نهاية عام 2006، ثم الارتفاع في نهاية عام 2007 إلى نحو 6.8 في المئة، فتراجع ملحوظ في معدل النمو في نهاية عام 2008 بلغت نسبته نحو 1.2 في المئة، ثم بداية ارتفاع طفيف منذ عام 2009 حين بلغ نحو 1.3 في المئة، واستمرار الارتفاع في عام 2010 حين بلغ نحو 2.8 في المئة، ثم ارتفاع في نهاية عام 2011 بنحو 3.2 في المئة، ثم ارتفاع أعلى في عام 2012 بلغ نحو 3.4 في المئة، ثم نمو بحدود 1.8 في المئة (3.6 في المئة على أساس سنوي) للنصف الأول من عام 2013، وبذلك نتوقع استمرار ارتفاع نسب نمو السكان خلال السنوات القادمة، ما لم تحدث أمور قد تؤثر سلباً على اقتصاد الدولة، وخوفاً من تدهور الأمور السياسية في المنطقة.

 

نمو مرتفع

فإذا استثنينا ارتفاعات فترة ما بعد تحرير الكويت، بدأ انحسار النمو السكاني في نهاية تسعينيات القرن الفائت بعد أزمة نمور آسيا والهبوط الشديد في أسعار النفط، ليعاود النمو المرتفع بعد رواج أسعار النفط وإنتاجه مع بداية القرن الحالي حتى أزمة العالم المالية، وها هي تعود إلى الارتفاع بدعم من أسعار النفط، وهي حقب رواج زائف.

وأضاف «الشال»: بلغت الزيادة المطلقة، خلال نصف عام، نحو 68201 نسمة، وكانت الزيادة المطلقة لعام 2012 كله نحو 126436 نسمة. وزاد عدد الكويتيين، خلال النصف الأول من العام الحالي بنحو 14.6 ألف نسمة، أي بنسبة نمو بنحو 1.2 في المئة (2.4 في المئة المعدل السنوي المتوقع)، ليبلغ إجمالي عددهم نحو 1.227 مليون نسمة. وتراجعت نسبة الكويتيين في جملة السكان من نحو 31.7 في المئة، في نهاية ديسمبر 2012، وصولاً إلى نحو 31.5 في المئة، وفق الإحصاء الأخير.

ويفوق عدد الإناث -في جملة السكان الكويتيين- والبالغ نحو 624.3 ألفاً، عدد الذكور البالغ 602.7 ألف. وارتفع عدد غير الكويتيين خلال نصف عام بنحو 53.6 ألف نسمة، مسجلاً نسبة ارتفاع بلغت 2.1 في المئة (4.2 في المئة المعدل السنوي المتوقع)، ليبلغ عددهم نحو 2.665 مليون نسمة. وضبط النمو السكاني، كماً ونوعاً، يفترض أن يكون أحد الأهداف الرئيسية للخطة، ولكن يبدو أن انفلات السياسة المالية، تحت وهم تحقيق رواج، يسير بالخطة إلى عكس أهدافها.

وبلغ إجمالي عدد العاملين في الكويت نحو 2.329 مليون عامل، أي ما نسبته نحو 59.8 في المئة من مجموع السكان، بينما بلغت هذه النسبة للكويتيين نحو 33.1 في المئة من إجمالي عدد السكان الكويتيين، ومن الملاحظ أن نسبة العاملين غير الكويتيين من مجموع السكان غير الكويتيين قد بلغت 72.1 في المئة.

وقد ثبتت نسبة قوة العمالة الكويتية من مجموع عدد العاملين في الكويت عند نحو 17.4 في المئة، في نهاية النصف الأول من عام 2013، مقارنة بنهاية العام الماضي، وارتفعت نسبة عمالة الإناث في جملة العمالة الكويتية بنسبة طفيفة إلى نحو 46.7 في المئة، في نهاية الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، بعد أن كانت عند 46.4 في المئة في نهاية العام الماضي، بينما بلغت نسبة عمالة الإناث، في جملة العمالة في الكويت نحو 28.4 في المئة.

تراجع البطالة

وارتفع عدد العاملين الكويتيين، خلال النصف الأول من العام الحالي بنحو 6.8 آلاف عامل، ليبلغ عددهم نحو 406.2، وبلغ عدد العاملين منهم في الحكومة نحو 307.9، أي ما نسبته 75.8 في المئة، مرتفعاً من نحو 303.6 آلاف عامل في نهاية 2012. أي ان في الكويت موظفاً حكومياً لكل 4 كويتيين، علماً بأن نحو 49.7 في المئة من الكويتيين دون سن الـ21 سنة، أي دون سن العمل، وليس في العالم معدل قريب من هذا المعدل. وقد تم استيعاب نحو 2.9 ألف وظيفة لكويتيين، خارج القطاع الحكومي، وبنسبة نمو بلغت 3.5 في المئة خلال نصف سنة (7 في المئة المعدل المتوقع على أساس سنوي).

وبلغ إجمالي عدد العاملين، في القطاع الحكومي، نحو 435.5 ألف عامل، أي ما نسبته 11.2 في المئة، تقريباً، من حجم السكان، بلغت نسبة الكويتيين -من العاملين منهم- نحو 70.7 في المئة.

ويعتقد أن بطالة الكويتيين السافرة قد تراجعت إلى نحو 11.9 ألف عامل، أي ما نسبته 2.9 في المئة من المجموع الكلي للعمالة الكويتية في 30/06/2013 مقارنة بنسبة 3.1 في المئة في نهاية عام 2012، ولا يبدو أن ضمنهم من يتلقون إعانات بطالة.

back to top