الشمالي: أسعار النفط عادلة للمنتجين والمستهلكين ويجب تطوير الإنتاج ودعم المشاريع في القطاع النفطي
العدساني: هاني حسين رسخ مفاهيم العمل الجماعي والأسرة الواحدة
ذكر الشمالي أن ارتفاع أسعار البترول في السوق العالمي يساهم في نمو الإيرادات، لكن يجب أن تكون تلك الزيادات في الحدود المعقولة لضمان تحقيق البعد الاقتصادي لهذه المنظومة.
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة مصطفى الشمالي أن «اسعار النفط في الوقت الراهن عادلة، سواء بالنسبة للمنتجين والمستهلكين»، مشددا على ضرورة الاستمرار في الخطط الرامية لتطوير انتاج الكويت من النفط، البالغ نحو 3 ملايين برميل يوميا.وقال الشمالي، على هامش حفل تكريم وزير النفط السابق هاني حسين، والرئيس التنفيذي السابق فاروق الزنكي، وعدد من القيادات النفطية التي انتهت خدماتهم في شهر مايو الماضي، بحضور وزير التجارة والصناعة أنس الصالح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله، ولفيف من القيادات النفطية، ان منظومة تطوير الحقول النفطية يجب ان تستمر بجانب عمليات الاستكشاف للحقول الجديدة، لافتا الى ان الكويت ملتزمة بحصتها المقررة في «اوبك».واوضح ان ارتفاع اسعار البترول في السوق العالمي يساهم في نمو الايرادات، الا انه يجب ان تكون تلك الزيادات في الحدود المعقولة، لضمان تحقيق البعد الاقتصادي لهذه المنظومة، طالبا من قيادات القطاع النفطي بذل المزيد من الجهد لتحقيق الاهداف المرسومة، والاسراع في تنفيذ المشاريع الحالية داخليا وخارجيا، لاسيما ان النفط يشكل المصدر الاوحد للكويت.وذكر الشمالي، في كلمته خلال الحفل، أن «احتفالنا بتكريم وزير النفط السابق هاني حسين والقياديين ما هو إلا فرصة طيبة لنعبر لهم عن خالص شكرنا وتقديرنا لعملهم الذي استمر لسنوات».وأضاف: «تربطني بالقطاع النفطي ورجالاته، خاصة هاني حسين، صداقة اعتز بها، فقد عملنا معا في مجلس الوزراء لمصلحة الوطن، ولقد عملت عن قرب مع القطاع النفطي، وأعلم مستوى المهنية العالية التي يُدار بها لإنجاز العديد من المشاريع الاستراتيجية والتنموية، وهذا أمر نفخر به، لاسيما ان القطاع النفطي يمثل الرافد الرئيسي لدخل الدولة واقتصادها، والمورد الأكبر لاحتياطي الأجيال القادمة».وزاد ان «طموحات وآمال القيادة السياسية من القطاع النفطي كبيرة، وهو القطاع الذي يحظى بكل الاهتمام والدعم والتقدير، لذا نتطلع ونتمنى من قياديي القطاع بذل مزيد من الجهد لدفع عجلة التنمية وتنفيذ المشاريع الاستثمارية الكبرى التي تحقق قيمة مضافة جديدة».عمل جماعيمن جانبه، تقدم الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني بالشكر والتقدير لوزير النفط السابق هاني حسين، «على ما بذله من جهود مخلصة في كل المناصب التي تولاها، فعمل خلال فترة توليه منصب الرئيس التنفيذي للمؤسسة على ترسيخ مفاهيم العمل الجماعي والأسرة الواحدة، الأمر الذي انعكس إيجابا على مسيرة التنمية في القطاع النفطي، وعندما تم تكليفه بحقيبة النفط لم يحد عن المسار، بل ظل يعمل بإخلاص وتفان لترسيخ مفاهيم العمل المؤسسي».وتوجه العدساني ايضا بالشكر إلى الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة البترول فاروق الزنكي على كل ما قدمه للقطاع النفطي «منذ أن بدأ مهندسا تحت التطوير، حتى وصوله إلى منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، ذلك المنصب الذي يعد تكليفا لا تشريفا، فإمكانات وخبرات الزنكي تشرف أي منصب يتولاه».وتابع: «لا نجتمع اليوم لنقول للذين أفنوا أعمارهم وضحوا بأوقاتهم من أجل تنمية القطاع النفطي شكرا، وإنما لنقول لهم إنكم كنتم وستظلون أحد المعالم المهمة في هذا الصرح الصناعي الكبير، وإن بصمتكم التي تركتموها في كل جزء منه، وعلى كل منصب توليتموه ستبقى نبراسا تستنير به الأجيال الشابة في القطاع، والتي ستعمل على استلهام تجربتكم، والسير على خطاكم لتحقيق الآمال العريضة للقطاع النفطي خاصة ولدولتنا الحبيبة الكويت عامة». رفع إنتاج النفطمن جهته، توقع الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم أن تبلغ الطاقة الانتاجية لـ»نفط الكويت» 3.350 ملايين برميل يوميا بحلول 2015، مشيرا إلى ان الشركة تستهدف الوصول بطاقتها الانتاجية الى 3.650 ملايين برميل يوميا بحلول 2020.واردف هاشم ان برامج وخطط الشركة تسير وفق خطتها الموضوعة، تحاشيا لاي تأخير في عمليات التنفيذ، مشيرا الى ان «نفط الكويت» لديها خطط طموحة لرفع انتاجها من الغاز والوصول الى مستوى مليار قدم مكعبة في عام 2030، اضافة الى رفع انتاج النفط بمقدار 950 الف برميل العام المقبل، في اطار تنسيق تام مع شركة البترول الوطنية الكويتية، مضيفا انه سيتم طرح مناقصة التصاميم الخاصة بإنشاء 3 مراكز لتجميع النفط في غضون شهر او اثنين.وحول الدروس المستفادة من التغيرات التي طالت قيادات القطاع النفطي قال إن «اهم درس يجب ان نتعلمه هو ضرورة التنسيق والتعاون التام بين القيادات النفطية لتحقيق الاهداف المرسومة، ومن ثم جنب ثمار ما بدأه الآخرون».وقود بيئيبدوره، ذكر الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية محمد المطيري أنه تم طرح مشروع الوقود البيئي خلال شهر أبريل الماضي، وسيتم الإغلاق في شهر نوفمبر المقبل، تليه عملية التقييم إلى نهاية شهر فبراير 2014 وإعلان الشركات الفائزة، مشيرا إلى أن الإجراءات مستمرة للحصول على موافقة اللجان سواء الداخلية بالشركة أو المؤسسة أو لجنة المناقصات المركزية.وقال المطيري إن «الكلفة المقدرة للمشروع نحو 4 مليارات دينار، طبقا لوضع السوق أو ما يسمى ضغط العمل على المصنعين، خصوصا الورش العالمية»، متوقعا أن تكون الكلفة النهائية في حدود 4 مليارات دينار أو أقل، وان يتم الانتهاء وتسلم المشروع ميكانيكيا منتصف 2018 وبدء عملية التشغيل التجريبي في يونيو 2018 لمدة 3-6 أشهر.واوضح ان الوقود البيئي مناقصة واحدة، يتنافس فيها 6 تحالفات بعد انسحاب تحالف واحد، على 3 حزم كبيرة، وستكون هناك مراجعة للعروض المتقدمة حول مدى امكانية حصول تحالفات على حزمة او حزمتين طبقا لامكانات التحالفات.وتابع ان هناك تحالفات ابدت استعدادها للدخول في المصفاة، مشيرا الى ان «مشاركتهم تندرج تحت بند المشاريع الكبرى، وبالنسبة إلى المصفاة الجديدة تم طرح مشروع تأهيل الارض ابريل الماضي، بمشاركة 6 شركات عالمية متخصصة في مجال معالجة التربية وتأهيل الارض».وتوقع طرح مشروع المصفاة نوفمبر 2014، موضحا ان مشروع المصفاة مكون من 5 حزم، وحزم مساندة «ورش»، على ان يكون الاغلاق بعد 4 إلى 6 أشهر، مشددا على ان قرار المجلس الاعلى للبترول بإغلاق مصفاة الشعيبة جاء تزامنا مع تشغيل المصفاة الجديدة.