«المحاسبة» يبحث مع «ناقلات النفط» ملاحظاته بشأنها
طلال الخالد: الملاحظات إيجابية وسنعمل على تفاديها
أكد الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات النفط الكويتية الشيخ طلال الخالد أن ديوان المحاسبة شريك أساسي في تصحيح مسار عمل الشركة وتعديل أدائها لما يصب في مصلحة الجميع.جاء ذلك خلال اجتماع الخالد مع وكيل ديوان المحاسبة إسماعيل الغانم وفريق التدقيق على القطاع النفطي بالديوان وممثلين عن الشركة، لبحث الملاحظات التي رصدها الديوان وعدد من الموضوعات التي تهم الجانبين.
ووصف الخالد الاجتماع بالإيجابي جداً، وبين أن الديوان بمنزلة الجهة الاستشارية لشركة ناقلات النفط الكويتية لما يبديه من ملاحظات مهمة لم تلاحظها الشركة، ومن ثم يقوم بتعديل الخطوط والمسارات الفنية والإدارية، وهذا ما تطمح إليه الشركة. وأشاد بدور الديوان الرقابي والفعال على الجهات التي تخضع لرقابته، موضحاً أن ملاحظات الديوان إيجابية وتصب في مصلحة العمل وسنعمل على تفاديها، وأوضح أن بعض الجهات في الخارج تستعين بشركات استشارية متخصصة لتصحيح مسارها ومعرفة أوجه النقص فيها مقابل مبالغ ضخمة تصرف في هذا الجانب على الرغم أن ديوان المحاسبة بدولة الكويت يقوم بهذا الدور على الوجه المطلوب.وكان الاجتماع قد بحث تقرير الديوان بخصوص تقييم كفاءة وفاعلية أداء نشاط النقل البحري بشركة ناقلات النفط الكويتية، وتم التركيز على ما جاء بالتقرير من جهود الشركة في معالجة خسائر نشاط أسطول النقل وتنمية إيرادات الشركة، وذلك في ضوء الدراسات الفنية الخاصة بنسب الاستهلاك للناقلات وأسعار التأجير في السوق العالمي ومخصص انخفاض قيمة الأصول.كذلك تم التطرق إلى نتائج الزيارات الميدانية لمدققي الديوان للناقلات، كما تم استعراض خطة الشركة في تحديث الأسطول بمراحلها المختلفة إضافة إلى خطط الصيانة للمحافظة على كفاءتها التشغيلية، وقد تم الإشادة بتعاون الشركة مع الديوان في ما يتم التوصل إليه من نتائج وتوصيات وآلية المتابعة المستمرة لها مما ينعكس إيجاباً على كفاءة وفاعلية الأداء بالشركة.