الحجرف بحث مع قياديي «التربية» ملفات الثانوي الموحد و«الإنجازي»

نشر في 28-04-2013 | 00:01
آخر تحديث 28-04-2013 | 00:01
No Image Caption
الوتيد: تخفيض نسب التراكمي والبحث عن بديل للملف الإنجازي
أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد أن مجلس الوكلاء ناقش ٣ ملفات مهمة في التعليم العام، مشيرة إلى أن وكيل القطاع عرض مقترحات تعديل الثانوي الموحد والملف الإنجازي وتدريس العلوم والرياضيات بالإنكليزية.

وقالت الوتيد عقب حضورها الاجتماع، الذي ترأسه الوزير الحجرف، إن "التعليم العام طرح مقترحات الميدان حول الحلول الواجب اتباعها في النظام الثانوي الموحد من إعادة النظر في الخطة الدراسية، ونظام التقويم، ولوائح الغياب، ووضع خطة مبرمجة لتنفيذ التعديلات"، منوهة إلى أن الموضوع لا يزال قيد الدراسة.

وأضافت أن "الجميل في الموضوع أن كل أهل الميدان شاركوا في مقترحات التعديل من مديري مدارس ومعلمين وموجهين وجمعية المعلمين، وهذا يعطي المقترحات واقعية أكثر"، لافتة إلى أن الاجتماع تطرق إلى الملف الإنجازي والمشاكل التي تواجه تطبيقه ومدى إمكانية تلافيها، منوهة إلى أنه تم تكليف التعليم العام بإعداد دراسة وافية عنه خلال أسبوعين.

وأشارت إلى أن المجلس بحث موضوع تدريس العلوم والرياضيات باللغة الإنكليزية، إذ إن هناك حاجة إلى هذا الموضوع، لاسيما أن هاتين المادتين تدرسان أصلا بالإنكليزية في الخارج، و"بالتالي لابد من إعداد طلبتنا على هذا الأساس"، لافتة إلى أن الموضوع بحاجة إلى مزيد من الدراسة وإعداد المعلمين لهذا الغرض، خصوصا أن المناهج ليست مشكلة، حيث إنها في الأساس بالإنكليزية.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر تربوية من داخل الاجتماع عن توجه إلى خفض نسب المعدل التراكمي للصفين العاشر والحادي عشر لتصبح ٢٠ في المئة بدلاً من ٤٠ في المئة الحالية، منوهة إلى وجود إجماع على ضرورة إلغاء الملف الإنجازي، إذ تم تكليف التعليم العام بدراسة نظام بديل له وتقديمه خلال أسبوعين.

وأضافت المصادر أن الوزير شدد على أهمية تطبيق تدريس الرياضيات والعلوم بالإنكليزية، لرفع كفاءة مخرجات التعليم وعدم الوقوع في مأزق عند الانتقال إلى الدراسة الجامعية، لافتة إلى أن الوزارة بصدد تطبيقه على الصف الأول الابتدائي العام الدراسي بعد المقبل ٢٠١4/٢٠١5.

back to top