العربيد: الكويت لن تكون عاصمة نفطية دون تعليم متقدم

نشر في 27-05-2013 | 00:01
آخر تحديث 27-05-2013 | 00:01
No Image Caption
أكد خلال محاضرة في مدرسة الشامية أن التعليم والتنمية صنوان
استضافت مدرسة الشامية المشتركة للبنات المهندس أحمد العربيد لإلقاء محاضرة حول مبادرة "الكويت عاصمة النفط في العالم"، والذي أكد فيها أنه لا يمكن أن تكون الكويت عاصمة للنفط من دون تعليم متقدم، وحضر المحاضرة مديرة المدرسة الأستاذة سهام الرغيب، إضافة إلى عدد من المدرسين والمدرسات من مدارس منطقة العاصمة التعليمية، وأدارتها جميلة الفيلكاوى ونادية العربيد.

وقال المهندس أحمد العربيد إن التنمية البشرية والمجتمعية هي أساس التنمية الذي تقوم عليه مبادرة "الكويت عاصمة النفط في العالم" مضيفا أن "التعليم سيحظى وفق هذه المبادرة باهتمام كبير، إذ تدعو المبادرة إلى تطوير مناهج التعليم بما يعزز غرس قيم التسامح الديني الذي حثنا عليه اسلامنا، واحترام الحضارات الأخرى وتقبل الرأي والرأي الآخر، والجنوح للسلم دون اهدار للحقوق والتحلي بحب المعرفة والتمسك بقيم العمل والإنجاز.

وأضاف العربيد أن الجيل القادم سيكون ذا ثقافة عالمية ويتحدث بثلاث لغات العربية والإنكليزية ولغة أخرى يختارها المواطن وفقاً لطبيعة عمله، وأكد ان علوم النفط ستكون في كل مراحل التعليم بما يكسب المواطن الكويتي معرفة وعلماً في هذا المجال وتلك الصناعة بما يحقق متطلبات مبادرة "الكويت عاصمة النفط في العالم".

وأكد أن التعليم والتنمية صنوان لا ينفصلان، وان التعليم وحده القادر على مطابقة القيم والمعارف والمهارات مع ما يتطلبه سوق العمل، منبها الى ان المبادرة تهتم بالمدرس والطالب والمنهج التعليمي، و هي ادوات صناعة التعليم التي تتطور بها الأمم.

وشدد على اهمية التنمية المجتمعية، قائلا إن نمو المجتمع مرتكز على محور المسؤولية الشخصية ومحور الارتباط الجماعي، وأن مصلحة الجماعة تفوق مصلحة الفرد، وأهمية التعايش السلمي وبناء الثقة المتبادلة بين افراد المجتمع.

وذكر أن من المقومات التي ستجعل الكويت عاصمة النفط في العالم انفتاحية الشعب الكويتي وصلابة وحدته الوطنية، وديمقراطيته المتميزة في منطقة الشرق الأوسط، وثروته النفطية التي حباها الله بها.

وبين كيف سيتم تحقيق الأمن وتطوير الاقتصاد بشكل مستدام في ظل هذه المبادرة التي تجمع حولها الشعب الكويتي وبانتظار عرضها على أصحاب القرار النهائي في الأسابيع المقبلة، معددا البرامج والأنشطة التي قام بها المتطوعون في سبيل تسويق هذه المبادرة، وكاشفا عن حجم التأييد الشعبي لها والمتزايد يوماً بعد آخر.

وختم العربيد بأن التعليم هو أساس أي نجاح وطني وأن مبادرة "الكويت عاصمة النفط في العالم" تركز على هذا العنصر لما له من تأثير على نجاحها ونجاح الكويت.

back to top