«الأولى للوساطة»: «السعري» خسر 10% الأسبوع الماضي
وتيرة الحذر والحيطة تنامت لدى المساهمين
قال تقرير اقتصادي متخصص إن تداعيات الأحداث السياسية أثارت فزع المستثمرين القلقين بالفعل من ضربة عسكرية محتملة ضد سورية، مما قاد إلى مخاوف شديدة لدى المستثمرين من المشاركة في السوق وتقنين نشاطهم.
قال تقرير اقتصادي متخصص إن تداعيات الأحداث السياسية أثارت فزع المستثمرين القلقين بالفعل من ضربة عسكرية محتملة ضد سورية، مما قاد إلى مخاوف شديدة لدى المستثمرين من المشاركة في السوق وتقنين نشاطهم.
ذكر تقرير اقتصادي متخصص أن المؤشر العام لسوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) أغلق تعاملات الأسبوع الماضي على هبوط للجلسة العاشرة على التوالي بعد أن سجل أدنى مستوياته في أربعة أشهر في جلسة الثلاثاء.وقال تقرير شركة الأولى للوساطة المالية ان مستويات الدعم الفنية تراجعت ايضا في ظل كثافة عمليات البيع على الأسهم الصغيرة والمضاربية، مشيرا الى ان المؤشر السعري أغلق منخفضا بواقع 86ر49 نقطة ليصل الى مستوى 69ر7217 نقطة بينما أنهى المؤشر الوزني تداولاته على ارتفاع بـ7ر2 نقطة ليبلغ 21ر444 نقطة كما ارتفع (كويت 15) بواقع 2ر8 نقطة مسجلا مستوى 12ر1042 نقطة.
وأضاف أن هناك جملة من الأسباب تقف وراء تراجعات الأسبوع الماضي التي تشكل أكثر من 10 في المئة من المؤشر ليس اقلها ضبابية المشهد السياسي حيال سورية وحال الترقب والانتظار التي هيمنت على مجريات الحركة، مشيرا الى أن أسهم الشركات الصغيرة التي كانت قد شهدت عمليات شراء مكثفة بهدف المضاربة في الأسابيع الماضية هي الأشد تضررا في تعاملات الأسبوعين الماضيين.وقال ان تداعيات الأحداث السياسية أثارت فزع المستثمرين القلقين بالفعل من ضربة عسكرية محتملة ضد سورية، مما قاد الى مخاوف شديدة لدى المستثمرين من المشاركة في السوق وتقنين نشاطهم مع وجود تحرك ضعيف على الأسهم التشغيلية المستقرة تجنبا لعمليات التصحيح التي شهدتها عمليات التداول. وأوضح التقرير أن السوق خسر قرابة 11 في المئة منذ بداية الأسبوع الأخير من الشهر الماضي (أغسطس) حتى نهاية تداولات الخميس الماضي مع تعرض معظم الأسهم القيادية إلى خسارة غالبية أرباحها التي حققتها في أشهر.وأشار الى أن سهم بنك وربة خالف اتجاهات مؤشرات السوق بعد أن أغلق في أول جلسات تداوله على معدلات سعرية غير متوقعة قياسا بمعدل تداوله في سوق الجت مدفوعا بالتحرك النشط من مجاميع استثمارية.وأضاف أن معظم تداولات أسهم البنك جاء في اول يوم تداول بسعر 325 فلسا بينما لم تعكس معدلات عروض البيع منذ ادراجه في جلسة الثلاثاء الماضي حتى اغلاقات تعاملات الخميس الماضي استجابة تذكر من المساهمين.وبين أن ما زاد من تأثيرات العوامل النفسية على السوق الكويتي ضعف وجود المقومات الداعمة باستثناء مؤشر الاعلانات الفصلية عن النصف الأول من عام 2013، الذي لايزال يمثل محركا فنيا للعديد من الأسهم الا أن وتيرة الضغط زادت على الأسهم ما أدى إلى وجود نحو 25 في المئة من الأسهم المدرجة بالحد الأدنى وسط عمليات البيع.وقال ان الواضح من قراءة مشهد الاسواق أن وتيرة الحذر والحيطة تنامت لدى المساهمين أكثر خلال تعاملات الأسبوع الماضي الى أن وصلت في بعض الجلسات الى التردد في الشراء تجنبا لتداعيات استمرار عمليات التراجع على شريحة واسعة من الأسهم ومن ثم التعرض لخسائر.