«الأولى للوساطة»: البورصة تشهد تعاملات متقلبة وسيولة منخفضة مع تباطؤ في تكوين المراكز

نشر في 25-08-2013 | 00:01
آخر تحديث 25-08-2013 | 00:01
لفت التقرير الى أنه كان واضحاً في تعاملات الأسبوع الماضي استمرار قيادة الأسهم الصغيرة والمتوسطة لمسار السوق في ظل غياب تدخلات قوية من صناع السوق، في حين استقطبت شريحة الأسهم الثقيلة جزءاً كبيراً من السيولة المتداولة الأسبوع الماضي سواء لأسهم قطاع البنوك أو الاتصالات.
ذكر تقرير اقتصادي متخصص أن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) أغلق على ارتفاع طفيف قياسا بإغلاقات الأسبوع السابق بعد تعاملات متقلبة وسيولة منخفضة مع تباطؤ المستثمرين الرئيسيين عن تكوين مراكز استراتيجية.

وقال تقرير شركة "الأولى" للوساطة المالية ان السوق أغلق على انخفاض في المؤشرات الثلاثة اذ سجل "السعري" انخفاضا قدره 3.2 نقاط ليصل الى مستوى 8098 نقطة، في حين انخفض المؤشر الوزني بواقع 0.97 نقطة ليغلق عند 461 نقطة وكذلك مؤشر (كويت 15) بواقع 5 نقاط مسجلا مستوى 1062 نقطة.

وأضاف أن الأسهم أظهرت في تعاملات الفترة الأخيرة متانة في بقائها فوق حاجز الـ 8 آلاف نقطة إلا أنها بدت منذ أسابيع تفقد قوتها الدافعة في تجاوز هذا المؤشر نحو مستويات معنوية جديدة مقابل حركة الأسواق المجاورة التي تشهد نشاطا ملحوظا وسط تسجيلها مستويات جديدة منذ عام 2008.

وأوضح أن غالبية الارتفاعات المحققة في تعاملات الأسبوع الماضي ليست سوى جني أرباح استمرت معها مؤشرات البورصة على أدائها المتذبذب تحت ضغط التحفظ الذي يقود المستثمرين الكبار تجاه سوق الأسهم منذ فترة.

ولفت الى أنه كان واضحا في تعاملات الأسبوع الماضي استمرار قيادة الأسهم الصغيرة والمتوسطة لمسار السوق في ظل غياب تدخلات قوية من صناع السوق، في حين استقطبت شريحة الأسهم الثقيلة جزءا كبيرا من السيولة المتداولة الأسبوع الماضي سواء لأسهم قطاع البنوك أو الاتصالات.

وأضاف أن السوق حقق بعض التماسك الصعودي في مؤشراته لكن تداولاته لم تحصل على الزخم الواسع المتوقع من قبل المستثمرين إذ لايزال الاتجاه نحو ضخ مزيد من السيولة ضعيفا مقابل التحركات الاستثمارية التي تقود تحركات المتعاملين الأفراد للأجل القصير.

وبين التقرير أن المستثمرين الأفراد يتحركون لإتمام بعض عمليات المضاربة وجني الأرباح السريعة في غياب أي عوامل ايجابية يمكن أن تحفز المستثمرين على الاقبال على التعامل الواسع علاوة على حركات تبادل المراكز على بعض الأسهم الصغيرة التي تذكي أكثر تراجع مستويات السيولة المتداولة فعليا.

وقال إن الأسهم الصغيرة والمتوسطة لاتزال تقود مسار السوق في ظل غياب المحفزات الفنية التي يمكن أن تجعل المستثمرين من المؤسسات والصناديق مهتمين بالاستفادة من الفرص الاستثمارية المتداولة في الوقت الراهن، في حين لايزال بعض المتداولين يتفاعلون مع اعلانات الأرباح عن النصف الأول من عام 2013.

وذكر أن إيقاف أسهم شركات لم تلتزم بمهلة الاعلان عن بياناتها المالية تسبب في تضييق نافذة فرص التداول امام المستثمرين الأفراد، لاسيما أن اكثرها يندرج في دائرة الأسهم الصغيرة والمتوسطة مع توجه غالبية المستثمرين منذ فترة نحو الاستثمار في أصول منخفضة القيمة والأعلى عائدا بدلا من الاستثمار الخامل في أسهم ثقيلة يمكن أن ينظر الى عوائدها على المدى الطويل.

back to top