نصار: لستُ ساحراً... ومصلحة كاظمة فوق كل اعتبار

نشر في 24-03-2013 | 00:01
آخر تحديث 24-03-2013 | 00:01
No Image Caption
قاد مدرب كاظمة الجديد البرتقالي أمس، بعد توليه المنصب خلفاً لجمال يعقوب، وتولى عبدالله الدويسان منصب مدير الفريق، وعين فرحان سالم ومشعل الحمد مشرفين.
وقع اختيار جهاز الكرة بنادي كاظمة، الذي يترأسه رئيس مجلس إدارة النادي أسعد البنوان، على اللاعب السابق عبدالله الدويسان لشغل منصب مدير الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، وفرحان الخشمان لشغل منصب مشرف الفريق، خلفا لمدير ومشرف الفريق السابقين أيمن الحسيني وعبدالله الدوسري، اللذين تقدما باستقالتيهما مؤخراً وتم قبولهما.

من جانب آخر، باشر مدرب الفريق الجديد وليد نصار مهمته مع البرتقالي رسمياً، في الرابعة من مساء أمس، حيث قاد التدريب الأول له بحضور جميع اللاعبين باستثناء عبدالعزيز كميل ويوسف ناصر، لوجودهما مع المنتخب الوطني، استعدادا لمباراته أمام ايران الجمعة المقبل، في إطار منافسات الجولة الـ18 من الدوري الممتاز.

وعقد نصار اجتماعا مع اللاعبين قبل انطلاق التدريب بوجود رئيس النادي أسعد البنوان، ألقى خلاله الكرة في ملعب اللاعبين، مؤكدا لهم انهم الأداة الفعالة القادرة على الوصول بالفريق إلى بر الأمان وتفادي المرحلة الصعبة، ومن جهتهم قطع اللاعبون وعودا على أنفسهم ببذل مجهود مضاعف خلال المباريات المتبقية من عمر الدوري الممتاز، وتحقيق نتائج إيجابية.

نصار: سأكمل مشوار يعقوب

وأكد نصار، في تصريح لـ«الجريدة»، أنه سيبث الروح القتالية والحماس في نفوس جميع اللاعبين، من أجل تحقيق هدف البقاء في الدوري الممتاز، فليس من اللائق هبوط كاظمة صاحب البطولات والصولات والجولات إلى دوري الدرجة الأولى. وأضاف: «نعم سأغير من أسلوب الفريق في المباريات الأربع، لكني لستُ ساحراً لتحقيق كل الأمنيات، ومطلوب من الجميع التعاون والتكاتف من أجل مصلحة البرتقالي، التي يجب وضعها فوق كل اعتبار».

وعن التوقعات بخصم ثلاث نقاط من رصيد الفريق باعتباره مهزوما بثلاثة أهداف نظيفة في مواجهته أمام الصليبيخات، التي فاز بها البرتقالي بهدف نظيف، نظرا لمشاركة عبدالله الظفيري «الموقوف»، قال نصار: «القرار لم يصدر رسميا من قبل مجلس إدارة اتحاد الكرة، وفي حال صحة هذه المعلومة فلا توجد لدي أدنى مشكلة بشأن هذا الأمر».

وتوجه بالشكر إلى أعضاء مجلس إدارة النادي لثقتهم به، مشدداً على أنه جاء من أجل استكمال ما بدأه الكابتن جمال يعقوب، الذي واجهه سوء حظ بالغ رغم جهوده التي لا ينكرها أحد.

back to top