المبارك يدشن احتفالية «مكتب الاستثمار الكويتي» في لندن بمناسبة مرور 60 عاماً
الدويسان: المكتب ركيزة رئيسية للاستثمارات الكويتية بالعالم
أكد عميد السلك الدبلوماسي سفير دولة الكويت لدى المملكة المتحدة خالد عبدالعزيز الدويسان أمس، ان مكتب الاستثمار الكويتي في لندن يعتبر الأداة الرئيسية للاستثمارات الكويتية في العالم، اضافة الى الاستثمار في بريطانيا.جاء ذلك في تصريح أدلى به الدويسان لـ"كونا" امس بمناسبة زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك للندن اليوم، لتدشين احتفال مكتب الاستثمار الكويتي بمناسبة مرور 60 عاما على انشاء المكتب في المملكة المتحدة.
وقال السفير الدويسان إن سمو رئيس مجلس الوزراء سيلقي خطابا تاريخيا بهذه المناسبة مع عمدة لندن يوم الجمعة المقبل، مضيفا ان "الاحتفالية التي سيشارك فيها كبار المسؤولين البريطانيين تعد اعترافا كبيرا من الحكومة البريطانية بالدور الكبير الذي يقوم به مكتب الهيئة في لندن".وأكد أن مكتب الاستثمار الكويتي يقوم بدور حيوي في تعزيز العلاقات المتميزة بين بريطانيا والكويت، اضافة الى تسجيله خلال الـ60 عاما الماضية نجاحات متوالية بفضل الخطط المدروسة والاداء المتميز للقائمين والعاملين عليه عززت من قوة الاقتصاد الكويتي، وأسهمت في خلق مورد آخر غير النفط . وأضاف أن عمل مكتب الاستثمار تميز بالانضباط والالتزام بالقوانين البريطانية، مشيرا الى انه يعد اول الصناديق الاستثمارية المتمتعة بالحصانة السيادية. وأشاد بالرؤية الثاقبة لأمير البلاد الراحل الشيخ عبدالله السالم، صاحب هذه الفكرة الرائدة، حيث وقع اتفاقية مع الحكومة البريطانية في عام 1953.وأوضح أن هذه الاتفاقية اشترطت أن تكون الأموال المستثمرة تحت اشراف البنك المركزي البريطاني، كما ضمنت استقرار المكتب بحيث لا يخضع لاعتبارات تجارية أو اعتبارات الربح والخسارة، حيث يعتبر المكتب شبه دائم ويعامل معاملة السفارات.وبين أن دور مكتب الاستثمار الكويتي لم يقتصر على تنمية الاستثمار في بريطانيا، بل ساهم ايضا في تنمية الاقتصاد البريطاني، لافتا إلى أن المملكة المتحدة تملك مميزات تتفوق بها عن باقي المراكز المالية في العالم، حيث تعتبر العاصمة البريطانية احد اكبر مراكز المال العالمي.وأشار إلى ان مكتب الاستثمار يعد احد اكبر المستثمرين على الصعيد العالمي، ويستخدم لندن كقاعدة له حيث يدير المكتب مليارات الجنيهات عالميا، وهو ما يمثل جزءا من الأموال والأصول المدارة من قبل الهيئة العامة للاستثمار.ولفت السفير الدويسان إلى الحصانة السيادية التي منحتها الحكومة البريطانية لمكتب الاستثمار، حيث مكنت هذه الخطوة المكتب من زيادة استثماراته في المملكة المتحدة بنسبة تزيد على نسبة مساهمة الناتج المحلي الإجمالي البريطاني في الناتج المحلي العالمي.