تفشي ظاهرة الحيوانات الضالة يهدد المناطق السكنية

نشر في 22-08-2013 | 00:01
آخر تحديث 22-08-2013 | 00:01
عددها يتجاوز الـ 20 ألفاً ويوجب آلية مدروسة للحد من خطورتها
أحصت الجهات المختصة وجود أكثر من 20 ألفاً من الحيوانات الضالة في الكويت والتي تتركز في بعض المناطق السكنية، لا سيما النائية منها مثل العبدلي والوفرة وكبد وغيرها وتهدد حياة السكان في تلك المناطق.
تزايدت خلال الأعوام الاخيرة اعداد الحيوانات السائبة والضالة ما ادى الى ارتفاع نسبة حوادث تعرض المدنيين لهجمات من تلك الحيوانات، لعل اخرها ما شهدته البلاد من هجمات كلاب ضالة على اطفال الامر الذي يتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة تلك الظاهرة.

وفي تحقيق اجرته «كونا» للوقوف على اسباب هذه الظاهرة التقت بعض الجهات المعنية التي أكدت ضرورة وضع آليات مدروسة من اجل التوصل الى حلول لمواجهتها والحد من انتشارها وخطورتها.

وقالت رئيسة الجمعية الكويتية لحماية الحيوانات وبيئتها عائشة الحميضي إن اعداد الكلاب تزايدت خلال السنوات الاخيرة بسبب زيادة معدل ملكية الكلاب، والكلاب المستخدمة في منافسة القتال وظهور نواد تهتم بتكاثرها والتخلص منها عن طريق رميها في الشوارع بدلا من وضعها في ملاجئ تعنى بها «للحد من التكاثر عشوائيا».

واضافت ان تعرض أي شخص لهجوم الكلاب الضالة يعد أمرا في منتهى الخطورة ويتطلب المزيد من الاجراءات المحددة التي تتخذها السلطات المختصة مع مراعاة أن تكون هذه الاجراءات بطرق «انسانية».

واضافت الحميضي ان الجمعية امضت الاعوام الاربعة الاخيرة تعمل على تطوير برنامج مكافحة الحيوانات في الكويت وهو برنامج انساني فعال لتأمين الأماكن المحيطة بنا بصورة اكثر فعالية، مناشدة الجهات الحكومية المعنية ومن ضمنها الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية العمل مع جمعيات القطاع الخاص من أجل مكافحة ظاهرة الحيوانات الضالة.

حلول مقترحة

 من جهته رأى مدير ادارة الصحة الحيوانية في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية د. عبدالرحمن الكندري ان من الحلول المقترحة للحد من الاثار السلبية لهذه الظاهرة ضرورة وضع قانون لاقتناء الحيوانات وتطبيقه على جميع الدول المجاورة للكويت، موضحا انه «في حال تطبيق القانون في الكويت يجب على الدول المجاورة التعاون وتطبيقه بحكم الحدود المفتوحة».

واوضح انه بهذا الامر سيقل اعداد الحيوانات الضالة «التي تجاوز عددها اكثر من 20 الفا» والتي نجدها تتركز في بعض المناطق السكنية ومناطق اخرى مثل العبدلي والوفرة وكبد وغيرها.

وقال الكندري ان السياسة المتبعة من قبل الهيئة لمكافحة الحيوانات الضالة المفترسة هي الموت الرحيم عن طريق تخدير الحيوان واعطائه جرعة من الدواء التي توقف عمل القلب حتى لا يعاني أو يتعذب ولكن هذه الآلية يجب ان تطبق من قبل كل جهة مختصة في مكافحة هذه الحيوانات.

واضاف ان الهيئة وضعت في الآونة الاخيرة قوانين اكثر تشددا لكل من يريد تبني الحيوانات تنص على توفير بيئة مناسبة لتربية هذا الحيوان والاعتناء به وتحديد مكان ايوائه واهمية اخذ موافقة الجيران حتى لا يكون مصدر ازعاج لهم.

من جهته، قال مدير ادارة العلاقات العامة في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية شاكر عوض ان مركز الطوارئ التابع للهيئة يستقبل جميع اتصالات الشكاوى او البلاغات على الخط الساخن 1800018 على مدار 24 ساعة طوال ايام الاسبوع.

واضاف ان الهيئة خصصت مواقع لإيواء الكلاب الضالة بمنطقتي الوفرة وكبد، داعيا من يرغب في التعاون معها لايواء هذه الحيوانات واعادة تأهيلها من ذوي الخبرة الى مراجعة الهيئة او الاتصال المباشر لتقديم الطلبات.

back to top