«المحاسبة»: أجهزة الرقابة العربية مطالبة بالتكيف مع المستجدات
افتتحت أمس في الكويت أعمال الدورة الـ11 للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (ارابوساي).
أكد رئيس ديوان المحاسبة عبدالعزيز العدساني اهمية مواكبة دواوين واجهزة الرقابة في البلدان العربية المستجدات والأزمات التي ينتج عنها آثار اقتصادية واجتماعية، مشددا على ضرورة مواجهتها بترسيخ مبادئ المساءلة والحوكمة الرشيدة.ودعا العدساني في كلمته في افتتاح اعمال الدورة الـ11 للجمعية العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (ارابوساي) أمس الأجهزة الرقابية الى العمل في مسعى جماعي لمواجهة الظروف والمستجدات والازمات والى المساهمة في وضع آليات رقابة وقائية مسبقة على المستوى الدولي تسهم في التنبؤ بالاحداث المقبلة ووضع الاساليب والوسائل الاستباقية اللازمة لمواجهتها.
وأكد حرص الديوان على الحفاظ على الاموال العامة وضمان استخدامها "امثل استخدام ومتابعة أساليب وطرق استخدام تلك الأموال، والتأكد من أن تنفيذ ذلك يتم ضمن الاطر القانونية والتنظيمية المعتمدة". من جانبه، قال رئيس الجمعية العامة لمنظمة (ارابوساي) ورئيس ديوان المراقبة العامة في السعودية اسامة فقيه في كلمته ان اهمية دور أجهزة الرقابة ازداد وسط تنامي حجم الانفاق العام في الدول العربية لتلبية متطلبات مسيرة التنمية الشاملة "الامر الذي يحتم توثيق التعاون والتنسيق لضمان الاستخدام الرشيد للموارد المالية والاقتصادية والطبيعية المتاحة وتعظيم مردودها على الاقتصاد الوطني العربي".واوضح ان وفرة الموارد المالية "قد لا تسهم بالضرورة في تحقيق اهداف التنمية ما لم تكن هناك ادارة كفؤة ورشيدة لهذه الموارد بمختلف اشكالها الامر الذي يستوجب منا الحرص على وضع الخطط الاستراتيجية وتحديد الاهداف ورسم السياسات الرامية لبلوغ هذه الغايات وتعزيز ومصداقية ما يصدر عن اجهزتنا الرقابية من تقارير وتوصيات وآراء مهنية".من جهته، قال الامين العام لمنظمة (ارابوساي) والرئيس الاول لمحكمة الحسابات في تونس عبدالقادر الزقلي ان عقد الجمعية العامة يعتبر "حدثا مهما لتوثيق الروابط ودعم الصلات وتقوية التعاون وتشجيع تبادل وجهات النظر والافكار والخبرات بين جميع الأجهزة الاعضاء".