ضبط 4.5 كيلوغرامات من الهيروين مع خادمة آسيوية
أدخلتها إلى البلاد بمساعدة تجار مخدرات موقوفين في السجن المركزي
وجه رجال مباحث الادارة العامة لمكافحة المخدرات بتعليمات من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي ومديرهم العام العميد صالح العنزي ضربة جديدة وموجعة لتجار المخدرات ومروجيها، وذلك عندما تمكنوا من ضبط وافدة آسيوية تحمل اقامة وفقا للمادة 20 خدم منازل، وعثروا بحوزتها على 4 كغ ونصف من مادة الهيروين المخدرة.وفي التفاصيل التي رواها مصدر امني لـ “الجريدة” ان معلومات سرية وصلت إلى مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العميد صالح العنزي تفيد عن وجود كمية كبيرة من مادة الهيروين في البلاد، وأن الكمية التي دخلت البلاد على وشك التوزيع بين المتعاطين، مشيرا الى ان العميد العنزي كلف ادارة العمليات التأكد من صحة هذه المعلومات وقياس مؤشر المخدرات في السوق المحلي، ومقارنة أسعار الهيروين والعمل على معرفة من يقف خلف الكمية التي تحدثت عنها المعلومات.
وأضاف المصدر ان رجال المباحث في ادارة العمليات ومن خلال عمليات الرصد والقياس لمؤشر المخدرات تأكدوا ان هناك انخفاضا في اسعار مادة الهيروين المخدرة، مما يعني ان هناك اكتفاء في السوق ويؤكد صحة المعلومات التي تحدثت عن دخول كمية كبيرة من الهيروين للبلاد، مشيرا الى ان رجال المباحث توصلوا ايضا عبر مصادرهم السرية الى ان المروج الرئيسي لهذه المخدرات هي سيدة آسيوية لا يعرف احد عنها اي معلومة وحذرة جدا بالتعامل ولا تتعامل الا في حدود ضيقة جدا، ولا يتمكن أي من زبائنها من مشاهدتها حيث كانت تضع لهم المخدرات في اماكن متنوعة. وذكر المصدر انه بناء على هذه المعلومات شرع رجال المباحث يبحثون عن المرأة الشبح، ولم يكن لديهم اي دليل سوى رقم هاتف ليس له اي بيانات في شركة الاتصالات، إلا انهم ظلوا متمسكين بهذا الخيط عدة اسابيع حتى جاء الفرج عندما استخدمت المرأة الشبح الهاتف النقال واتصلت اكثر من 200 مرة على احد تجار المخدرات في السجن المركزي، ليبدأ بعدها رجال المباحث عملية الرصد والمراقبة التي اوصلتهم الى ان الهاتف يستخدم في منطقة الفنطاس لتبدأ معها رحلة بحث اخرى توصل خلالها رجال المباحث عبر احد المصادر السرية الى معلومة تفيد ان هناك سيدة آسيوية تحمل اقامة وفقا للمادة 20 وتسكن في عمارة حديثة وتبدو عليها علامات الثراء، ليقرر رجال المباحث بعد استصدار اذن من النيابة العامة مداهمة شقتها لعلها تكون هي من يبحثون عنها.وأوضح المصدر ان رجال المباحث خلال عملية المداهمة اتصلوا برقم الهاتف الذي كان على اتصال بتاجر المخدرات في السجن المركزي ليصعقوا عندما سمعوه يرن في شقة الآسيوية، وتأكدوا انهم وصلوا إلى ضالتهم، وفتشوا الشقة وعثروا بداخلها على 4 كيلو ونصف من مادة الهيروين النقي مخبأة في اماكن سرية، مشيرا الى ان الآسيوية اعترفت بأنها جلبت المخدرات بمساعدة تجار مخدرات بالسجن المركزي، وانها غيرت خط سيرها خلال عملية الجلب حتى لا يشك فيها احد وتوجهت الى باكستان، وهناك تسلمت المخدرات ومنها الى الهند ومن ثم الى الكويت.ولفت المصدر الى المتهمة الآسيوية اعترفت ايضا بانها جلبت نفس الكمية قبل عام بنفس الطريقة، وعملت على تصريفها بمساعدة تجار المخدرات في السجن المركزي، مشيرا الى ان رجال المباحث احالوا الآسيوية الى النيابة العامة بتهمة جلب مواد مخدرة والاتجار بها.