«التواصل الاجتماعي» الوسيلة الأسهل للتقارب بين المرشح والناخب
بات من المعروف ان تكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي تؤدي دورا مهما في المناسبات الاجتماعية بشكل عام والسباقات الانتخابية والاحداث السياسية بشكل خاص رغم انها لا تزال حديثة العهد كما اصبحت الوسيلة الافضل والاسهل للتقارب بين المرشح والناخب.واحدثت هذه الوسائل الحديثة تغييرا جذريا في استراتيجيات الحملات الانتخابية حيث يلاحظ المتتبع لانتخابات مجلس الامة 2013 ان المرشحين اصبحوا يعتمدون على وسائل التواصل الـ "فيسبوك" والـ "تويتر" والـ "انستغرام" وغيرها بهدف عرض برامجهم الانتخابية وطرح الافكار واستقبال ردود الافعال.
واكد أستاذ الاجتماع والخدمة الاجتماعية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور يحيى عبدأل في لقاء مع "كونا" ان كثيرا من المرشحين يعتمدون بشكل رئيسي وكبير على وسائل التواصل الاجتماعي في الانتخابات الحالية نظرا للعوامل التي ستحد من مشاركة الناخبين في الندوات الانتخابية ومنها ضيق الوقت وحرارة الطقس وتزامن شهر رمضان المبارك معها.واضاف عبدأل ان بعض المرشحين ليس لديهم مقار انتخابية أو إعلانات الامر الذي سيجعلهم يعتمدون على الوسيلة الأفضل للجميع وهي وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى شريحة اكبر من الناخبين وبأقل مجهود.واشار الى ان الانتخابات الماضية اثبتت أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في الحشد الجماهيري والدعاية الانتخابية حيث حرص عدد كبير من المرشحين على التعريف بأفكارهم وأهدافهم وبرامجهم عبر ما توفره تلك المواقع من إمكانات دعائية كبيرة لتبادل المعلومات والاراء والصور والمقتطفات الصوتية وافلام الفيديو وغير ذلك بتكلفة مادية قليلة.وفي لقاءات متفرقة مع "كونا" حول هذا الموضوع اجمع عدد من الناخبين على اهمية وسائل التواصل الاجتماعي في كل الامور العامة ولاسيما في الحملات الانتخابية مؤكدين انهم يطلعون على برامج المرشحين لانتخابات مجلس الامة 2013 بسهولة ويسر عبر هذه الوسائل.وقالت منال خليل انها تفضل وسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على ما يطرحه المرشحون في حملاتهم بدلا من حضور الندوات الانتخابية وذلك لضيق الوقت في شهر رمضان المبارك الذي تكثر فيه العبادات اضافة الى العادات التي جبل عليها المجتمع الكويتي وابرزها التواصل مع الاهل والاصدقاء. من جانبها أكدت شيماء رضا اهمية دور وسائل التواصل الاجتماعي في الحياة الاجتماعية وخصوصا انها أصبحت في متناول الجميع ويستخدمها الكبار والصغار.واشارت رضا الى ان تلك الوسائل تعد الاسهل والاقرب لتواصل الناخب مع المرشح والاطلاع على برنامجه الانتخابي والأفكار التي يؤمن بها في ظل ضيق الوقت وحجم الدائرة الانتخابية وتزامن العرس الديمقراطي مع شهر رمضان المبارك.من جهته وصف احمد العلي وسائل التواصل الاجتماعي بأنها "وسيلة العصر" للتواصل بين المجتمع معتبرا انها الأفضل والاوفر في الجهد والوقت للناخب والمرشح.واشار العلي الى ان هذه الوسائل ستؤثر على نسبة التصويت في انتخابات امة 2013 من خلال تحديد الناخب لمرشحه الذي عرض برنامجه عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة التي فرضت نفسها على كل المناسبات.بدورها لفتت أفراح حسين الى الاهمية المتزايدة لوسائل التواصل الاجتماعي على صعيد توجيه الرأي العام نحو تبني برنامج انتخابي معين أو التحيز لموقف ما.واضافت حسين ان القائمين على الحملات الدعائية الانتخابية اصبحوا يدركون اهمية هذا الدور لتلك الوسائل مبينة انها تلمست ذلك من خلال الاستعمال اليومي لكثير من المرشحين الحاليين لتلك الوسائل وابداء ارائهم عبرها.(كونا)