الكندري لـ «رابطة التطبيقي»: أرجو إعادة النظر وقراءة استقالتي

نشر في 03-01-2013 | 00:01
آخر تحديث 03-01-2013 | 00:01
قال الكندري لأعضاء رابطة التدريس بشأن استقالته "أرجو العودة إلى قراءة استقالتي بإمعان خصوصاً في ما ذكرته، فأي شخص يُطلب منه الحكم على موضوع ما يجب عليه أن يراه كاملا من جميع الجوانب".
استنكر عضو الهيئة الإدارية لرابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية ورئيس اللجنة الفنية د. محمد الكندري ما جاء في بيان الرابطة الخاص بأسباب استقالته قائلاً "أود أن أؤكد قبل كل شيء أن جميع أعضاء الهيئة الإدارية للرابطة هم إخوة وزملاء أعزاء أكنّ لشخوصهم كل التقدير والاحترام، وان كان هناك من انتقاد فهو لأدائهم وعملهم، وشتان ما بين هذا وذاك".

وذكر الكندري في تصريح صحافي أن "اتفاقهم معي بشأن الوضع الراهن للهيئة ليس كافياً، بل كنت أود أن يبينوا الخطوات التي اتخذوها لإصلاح هذا الخلل والمتمثل بالجرأة على اختراق القوانين! وأين هم من هذا كله؟".

أما ما يتعلق بأن ثقة أعضاء هيئة التدريس التي أولوني إياها يجب أن تكون حافزاً للعمل فقال الكندري "أتفق معهم في حال كنّا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وهذا للأسف لم يكن حال الرابطة، بل هو ما دعاني بكل إصرار إلى أن أتقدم باستقالتي، فالجو العام للعمل بالرابطة ملبّد بالغيوم السوداء التي تعوق دوران عجلة الإصلاح والتطوير، والذي لا يأتي إلا بتقديم المصالح العامة على الخاصة".

واستغرب الكندري قول الإخوة بالرابطة، إن الكتاب المرسل إلى الوزير بخصوص فتح تحقيق مع نائب الرئيس قد عرض في اجتماع الهيئة الإدارية، و"هذا لا يمت للحقيقة بصلة، فما تم عرضه من قبل رئيس الرابطة على بند ما يُستجد من أعمال تنويه بأنه سيتخذ إجراءات شخصية مع نائب الرئيس، لأن هناك قضايا بينهم، وهذا من حقه، وقد رأى عدد من الإخوة بألا يزج بالرابطة في مثل هذه الخلافات، وقد وافق على ذلك جميع أعضاء الهيئة الإدارية، ولكني فوجئت لاحقاً كما فوجئ الآخرون بأن هناك كتابا رسميا قد تم إرساله مذيلا باسم وختم رئيس الرابطة".

وأشار إلى أن الإخوة في الرابطة تمنوا من خلال بيانهم أن أكون عادلا ومنصفا في ما يتصل بتعليق عضوية نائب الرئيس والنظر لطريقة تعامله معهم، "لذا أرجو منهم أن يعودوا إلى قراءة استقالتي بإمعان خصوصاً في ما ذكرته، وكنت أرجو النظر للسبب لا النتيجة، فأي شخص يُطلب منه الحكم على موضوع معين يجب عليه أن يرى الموضوع كاملا من جميع الجوانب".

من جهته، أعرب نائب رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس في «التطبيقي» د. هاشم الرفاعي عن امتعاضه الشديد للبيان التهجمي الصادر من رابطة أعضاء هيئة التدريس، والذي جاء رداً على أسباب استقالة د. محمد طالب، والذي لم يأخذ القنوات المتعارف عليها قبل النشر كبيان جماعي، وهذا بشهادة أمين الصندوق د. محسن العارضي، وتم من خلال هذا البيان التهجم على نائب الرئيس ود. محمد طالب.

 وأضاف "وما هذا إلا دليل وصور واضحة للزملاء أعضاء هيئة التدريس على النهج الذي يتبعه رئيس الرابطة في طريقته لإدارة الهيئة الادارية، وهذا ليس بغريب، لأن الطامة الكبرى التي لا يعلمها الجميع أن الرابطة تدار من خلال عضو واحد فقط بخلاف الرئيس، وهو الذي يحدد مصير كل عضو في إدارة الرابطة، ويحرض على الكراهية والبغضاء والفرقة بين أعضاء الهيئة الإدارية".

 وذكر "مع الأسف الشديد هذه هي عادته طوال فترته في الرابطة، ويظهر بمظهر الحمل الوديع، إضافة إلى أنه قام بشتم سكرتير الرابطة أمام أغلبية الأعضاء، كما تعدى بالألفاظ على أحد مديري الهيئة العامة، الذي تم على اثرها تقديم شكوى أمام القضاء وفعل الكثير، ولم تقم إدارة الرابطة أو الرئيس بإعطائه إنذارا أو تنبيها، والسبب أنه أحد المقربين للرئيس".

وتابع الرفاعي في تصريح صحافي أمس "كما أن سبب الجو غير المشجع على العمل والعطاء بهذه الرابطة هو تفرد الرئيس باتخاذ القرارات، حيث كان آخرها عندما عرض في اجتماع الهيئة الإدارية في باب ما يستجد من أعمال بأنه سيقوم بصفة شخصية بإرسال خطاب إلى وزير التربية للمطالبة بفتح تحقيق تجاه "نائب الرئيس"، ويفاجأ الأعضاء بعد ذلك بأن ذلك الخطاب تم على ورق رسائل الرابطة ومذيل بتوقيع رئيس الرابطة لا بصفته الشخصية، ما يعني التفرد في القرار والضحك على الذقون، وهذا أحد أسباب استقالة د. محمد طالب من رابطة أعضاء هيئة التدريس".

back to top