بان كي مون يوصي بإخراج العراق من الفصل السابع بعد إتمام صيانة العلامات الحدودية مع الكويت

نشر في 19-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 19-06-2013 | 00:01
أوصى بإنهاء تفويض المنسق الأممي المعني بالمفقودين والممتلكات الكويتية
رفع السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون توصيات إلى مجلس الأمن بإخراج العراق من الفصل السابع بعد إتمام مشروع صيانة العلامات الحدودية بين الكويت والعراق، كما أوصى بإنهاء تفويض المنسق الخاص للأمم المتحدة في العراق المسؤول عن ملفي المفقودين والممتلكات الكويتية.
أوصى السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون بانهاء تفويض المنسق الخاص للأمم المتحدة في العراق المسؤول عن ملفي المفقودين والممتلكات الكويتية ونقل مهامه مع الطلبات التي قدمتها الكويت الى بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والعمل بها تحت الفصل السادس.

وأثنى بان في تقرير وجهه الى مجلس الامن الليلة قبل الماضية على كل من الكويت والعراق لجهودهما التي أفضت الى حل الملفات العالقة بين البلدين لاخراج العراق من الفصل السابع.

كما اوصى بان مجلس الامن باخراج العراق من الفصل السابع بعد اتمام مشروع صيانة العلامات الحدودية بين الكويت والعراق تنفيذا لقرار مجلس الامن رقم 833 الصادر عام 1993 وللتقدم الذي تم احرازه بتسوية مسألة الاراضي والممتلكات الخاصة بمواطنين عراقيين التي وقعت ضمن الاراضي الكويتية.

أرضية مشتركة

وقال ان "تنفيذ العراق لالتزاماته في اطار الفصل السابع والمتعلقة بالحدود مع الكويت هيأ الظروف المناسبة لاحراز المزيد من التقدم في العلاقات بين البلدين".

وأضاف ان "الارضية المشتركة التى اتفق عليها العراق مع الكويت في ما يتعلق بالمفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية تعد انجازا هاما يشير الى مستوى جديد من الثقة المتبادلة وفصلا جديدا من العلاقات بين البلدين الجارين".

وأكد بان في تقريره انه سيعمل على التنفيذ الكامل للقرار في حال اعتمده مجلس الامن والمتعلق بمستقبل مهام المنسق الاعلى.

وقال انه لم يتم حتى الان تحقيق أهداف تفويض المنسق الاعلى على الرغم من التزام السلطات العراقية وجهودها فيما يتعلق بمسألتي المفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية.

واضاف "ان حكومتي الكويت والعراق ابدتا احترامهما المتبادل لمصالحهما الوطنية للتوصل الى اتفاق مقبول ومفيد وفي حال اتفق مجلس الامن على توصياتي فان العراق سيخرج من الفصل السابع فيما يتعلق بهذا الملف وسيكون اقترب من استعادة وضعه الدولي الذي كان عليه قبل غزوه للكويت في اغسطس عام 1990".

المفقودون الكويتيون

وفي ما يتعلق بمسألة المفقودين الكويتيين واخرين من جنسيات اخرى قال بان ان هذه القضايا المفتوحة لاتزال تشكل الما ومعاناة لعائلاتهم المكلومة.

واشار الى انه "يقدر التزام العراق بايجاد حل لانهاء هذه المسالة" معربا عن امله في ان استمرار العراق بالعمل على ارض الواقع سيفضي الى نتائج عملية ما يقوي الثقة بين العراق والكويت.

واكد ان مثل هذه الخطوات ستعمل على احراز تقدم فيما يتعلق بالكشف عن مصير هؤلاء المفقودين حتى لو كان مأساويا واعلام عائلاتهم بذلك.

واوضح بان انه في حال وجود اي تحركات مستقبلية في هذا الشان فان ذلك سيتم عن طريق اللجنة الثلاثية التى يترأسها الصليب الاحمر الدولي وهي الجهة الوحيدة المستقلة والمحايدة.

وطبقا للتقرير فقد تم اجراء اعمال حفر في موقع الخميسية في 25 مايو الماضي للبحث عن احتمال وجود مقابر فيه الا انه لم يتم العثور على اي ادلة تفيد بوجود جثث مدفونة هناك واشار التقرير كذلك الى تاجيل عملية الحفر في سلمان بك جنوب بغداد وذلك لاسباب امنية.

المقابر الجماعية

واشار التقرير الى وجود بعض الاسباب التى تعيق عمليات البحث مثل نقص المعلومات الهامة عن مواقع المقابر الجماعية وسفر الشهود خارج البلاد بسبب عدم رغبتهم او شعورهم بعدم الامان للتعاون وفي بعض الاحيان كانوا يطلبون المزيد من المال او يغلقون هواتفهم عندما يحين الوقت لاخذ افاداتهم.

ونقل بان في تقريره عن مسؤولين عراقيين قولهم انهم سيستمرون في العمل في ما يتعلق بالمفقودين الكويتيين "ما دامت هناك حاجة".

وأضاف ان المسؤولين الكويتيين جددوا اهمية الحصول من الولايات المتحدة على صور من الاقمار الصناعية تعود الى عام 1991 وما قبل والتى يمكن ان تسهل تحديد مواقع المقابر الجماعية وخاصة ان جامعة الاباما طورت تكنولوجيا حديثة لتحليل التغيرات في التربة والتي يمكن ان تساعد في عمليات البحث عن رفات مواطنين كويتيين وعراقيين.

back to top