«لندن والشرق الأوسط» يحوّل «صندوق الصكوك العالمية» إلى التعاملات اليومية
أعلن بنك لندن والشرق الأوسط، وهو أكبر بنك إسلامي في أوروبا، أنه قام بتحويل صندوقه للصكوك العالمي (الذي كان مسمى سابقاً بصندوق العوائد العالية بالدولار الأميركي) ليتيح التعاملات اليومية. وكان الصندوق قد تم تصنيفه ضمن الصناديق الأفضل أداءً في على 2012 من قبل موقع «زاوية» الذي يقدم تحليلات وأخبارا يومية ومختصة عن أسواق دول الشرق الأوسط.ويعتمد صندوق الصكوك العالمي لبنك لندن والشرق الأوسط على برنامج استثمار جماعي مفتوح ومتاح فقط للعملاء المهنيين والأطراف المؤهلة، حيث يمكن شراء وحدات الصندوق فقط من قبل أشخاص لديهم من الخبرات التي تؤهلهم للمشاركة في برامج مفتوحة أو من خلال مستشار مهني مؤهل.
وقال رئيس إدارة الثروات والخزانة لبنك لندن والشرق الأوسط، نيجل دنيسون: «يوفر صندوق الصكوك العالمي ذو الأداء العالي منفذا للمستثمرين لدخول سوق الصكوك النشط. ونتوقع أن يواصل قطاع التمويل الإسلامي بالنمو خلال عام 2013، وعلى وجه الخصوص سوق الصكوك. ومن المحتمل أن تستمر الدفعة التي شهدها سوق الصكوك في عام 2012، بتوقعات بزيادة مضاعفة في حجم إصدارات الصكوك من 300 مليار دولار أميركي أصدرت في 2010 إلى 900 مليار دولار أميركي يتم إصدارها بحلول عام 2017 وفقاً لما ورد عن إرنست ويونغ. وسوف يظل الطلب مرتفعاً مع تجاوز الطلبات حدود الاكتتاب في الإصدارات الجديدة بعشرة مرات، وستبدأ جهات الإصدار الجديدة في دخول السوق للاستفادة من الزيادة في الطلب».ومن ناحيته قال الرئيس التنفيذي لبنك لندن والشرق الأوسط، همفري بيرسي: «سيمكنّنا افتتاح مكتبنا التمثيلي القريب في دبي من استهداف المزيد من المستثمرين وأيضاً زيادة التوزيع، بدعم من العلاقات القوية ومنصة العمل التي قمنا بتطويرها خلال السنوات الخمس الماضية».ويهدف صندوق الصكوك العالمية إلى تحقيق صافي عائد وفقاً لسعر الليبور (Libor) بالدولار الأميركي لفترة 3 أشهر بنسبة 5 في المئة سنوياً من خلال استثمار 85 في المئة بحد أقصى في الصكوك و15 في المئة في الإجارة (عقد إجارة لبند الأصول). تم إطلاق صندوق الصكوك العالمي في يونيو 2011 وكان اسمه وقت إطلاقه «صندوق العوائد العالية بالدولار الأميركي».