الزلزلة: «العلاج بالخارج» سجل منحى خطيراً في التجاوزات وتفشي المحسوبية والواسطة

نشر في 19-01-2013
آخر تحديث 19-01-2013 | 00:01
No Image Caption
وجه النائب يوسف الزلزلة سبعة أسئلة برلمانية الى وزير الصحة محمد الهيفي عن العلاج في الخارج.

وقال الزلزلة في أسئلته ان الخدمات الصحية في اي بلد هي احد المؤشرات التي تدل على نجاح اي حكومة، فان كانت الخدمات الصحية في مستوى راق دلت على هذا البلد وان كانت العكس دلت على سوء اداء الجهاز الصحي فيه، وبالتالي ينعكس ذلك على اداء الحكومة ليسجل سلبية تحسب في غير صالح الحكومة.

وأضاف انه «تبين خلال الفترة السابقة ان هناك خللا كبيرا في الجهاز الصحي متمثلا في مختلف القطاعات الا ان قطاع العلاج بالخارج سجل منحى خطيرا في التجاوزات وتفشي المحسوبية والواسطة وسوء التصرف مع ملفات المرضى والمرضى انفسهم واهلهم وكذلك المزاجية اصبحت هي الاصل في التعاطي مع ملفات العلاج بالخارج وليس طبيعة مرض المريض».

وعلى ضوء ذلك طلب الزلزلة اجابته عن الاسس التي يتم من خلالها اختيار اعضاء لجان العلاج بالخارج، «وهل تتم مراجعة اسس اختيار اعضاء لجان العلاج بالخارج بصورة مستمرة والتعديل عليها؟ واذا تم ذلك ارجو تزويدي بجميع التعديلات، وهل هناك موقع ما في وزارة الصحة يستطيع المرضى او اسرهم تقديم شكواهم ضد لجان العلاج بالخارج؟ وحيث ان هناك العشرات من المرضى يتقدمون لنا شخصيا بشكاوى مستمرة على اعضاء بعض لجان العلاج بالخارج ما الجهة التي بامكاننا تسليم هذه الشكاوى لها للنظر فيها؟».

وأوضح ان «هناك الكثير من الاطباء في هذه اللجان لديهم تصرفات غير مقبولة مع المرضى ومع ملفاتهم فهل هناك جهة بالوزارة تراجع قرارات هذه اللجان وتصرفات هؤلاء الاطباء غير اللائقة بحق المرضى وأسرهم؟»، لافتا الى انه «يشتكي الكثير من المراجعين للجان العلاج بالخارج من بعض رؤساء هذه اللجان الذين تدلل تصرفاتهم على سوء التعامل مع الناس فهل يوضع بالاعتبار عند اختيار اعضاء هذه اللجان ورؤسائها السيرة الشخصية وحسن التعامل مع من حوله؟».

وطلب تزويده بالسيرة الذاتية التفصيلية لرئيس واعضاء لجنة العلاج بالخارج في مستشفى الرازي مع بيان تفصيلي باللجان التي يشاركون فيها، وبيان تفصيلي بالمكافآت التي يتقاضونها وعدد اجتماعات لجنة العلاج بالخارج في مستشفى الرازي الشهرية لسنة 2012م».

back to top