الكويت تستعد لتداعيات الحرب

نشر في 29-08-2013 | 00:07
آخر تحديث 29-08-2013 | 00:07
No Image Caption
• نائب الأمير التقى المبارك ووزراء الخارجية والداخلية والدفاع واطلع على الاستعدادات

• اجتماع استثنائي للحكومة اليوم 

• الصالح: المخزون الاستراتيجي للسلع لن يتأثر

بينما تقرع الدول الغربية طبول الحرب ضد النظام السوري على خلفية استخدامه للأسلحة الكيماوية ضد شعبه، بدأت الكويت استعداداتها لتداعيات هذه الحرب وتأثيراتها على المنطقة.

الاستعدادات المحلية بدأت على أعلى مستوى، إذ التقى نائب الأمير ولي العهد سمو الشيخ نواف الأحمد أمس رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الفريق متقاعد الشيخ خالد الجراح، واطلع منهم على أهم ما اتخذته الحكومة من تدابير وإجراءات لازمة بهذا الشأن.

وتم خلال اللقاء أيضاً بحث أهم التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وآخر المستجدات التي تشهدها المنطقة.

وفي حين يلتئم مجلس الوزراء اليوم في اجتماع استثنائي، بحسب ما نقله مصدر وزاري لـ»الجريدة» لبحث تداعيات الأحداث الإقليمية والاستعدادات المحلية لأي طارئ، أعلن وزير التجارة والصناعة أنس الصالح أن مخزون السلع الاستراتيجية في البلاد لن يتأثر بأي أحداث إقليمية، معلناً استعداد كل قطاعات الوزارة بشكل كامل لمواجهة أي تقلبات في الأسواق المحلية خاصة في السلع الرئيسية.

وأعرب الصالح في تصريح، عقب ترؤسه لاجتماع اللجنة العليا للطوارئ في الوزارة أمس، عن ارتياحه التام لحجم مخزون المواد الغذائية والسلع الرئيسية واستقرار أسعارها في الكويت.

وأضاف أن اللجنة العليا للطوارئ في الوزارة ناقشت أوضاع السوق الكويتي بشكل عام ومدى استعداده لمواجهة التقلبات التي يمكن أن تطرأ على كمية السلع الرئيسية أو أسعارها في السوقين العالمي والمحلي، مؤكداً اتخاذ كل التدابير الاحترازية اللازمة في حال حدوث مثل تلك الأحداث.

وعن مستوى الأمن الغذائي في البلاد، أوضح أن هذا المخزون لا يقل عن المستويات العالمية للمخزون الاستراتيجي للسلع الرئيسية، وذلك بعد أن طبقت الوزارة جميع الإجراءات الضرورية من مسح شامل للسوق الكويتي ورصد للكميات المتوافرة وأسعارها.

وأشار الصالح إلى أن قطاعات الوزارة كلها على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تقلبات قد تطرأ على الأسواق العالمية خاصة بالنسبة للسلع الرئيسية منها.

وعلى صعيد متصل، تلقى الشيخ صباح الخالد اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تم خلاله بحث العلاقات بين البلدين الصديقين والأوضاع الراهنة، إضافة إلى آخر المستجدات في المنطقة.

برلمانياً، دعا مقرر لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية حمدان العازمي الحكومة إلى إعلان خطة لمواجهة تداعيات الضربة العسكرية المزمعة لسورية.

وصرح العازمي بأن الحكومة، ممثلة بوزارات الخارجية والداخلية والدفاع والتجارة، معنية بوضع خريطة طريق واضحة المعالم للمواطنين سواء كانوا داخل الكويت أو خارجها.

back to top