الخضيري: 23 مليون دينار أرباح «بيتك» في الربع الأول
نمت بنسبة 15%... وربحية السهم وصلت إلى 8.1 فلوس
شدد الخضيري على استمرار جهود «بيتك» لتعزيز المركز المالي والمحافظة على معدل النمو المستقر والأداء المتوازن لكافة الأنشطة والأعمال، ومواصلة اتباع سياسة متحفظة تستهدف تعزيز المخصصات الاحترازية.قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي (بيتك) محمد عل الخضيري إن بيتك حقق -بفضل الله وتوفيقه- أرباحا إجمالية للربع الأول من العام الجاري قدرها 66.350 مليون دينار، بلغت حصة المساهمين فيها 23 مليون دينار بنسبة زيادة 15 في المئة عن نفس الفترة من العام السابق، مشيرا الى ان ربحية السهم للربع الأول من العام الجاري بلغت 8.1 فلوس بنسبة زيادة 16 في المئة عن نفس الفترة من العام الماضي.واضاف الخضيري في تصريح صحافي ان إجمالي الإيرادات بلغ 224.5 مليون دينار بنسبة زيادة 23 في المئة عن العام السابق، بينما ارتفع حجم الأصول إلى 14.932 مليار دينار، بزيادة قدرها 751 مليون دينار بنسبة زيادة 5 في المئة عن نفس الفترة من العام السابق، وارتفع حجم الودائع إلى 9.713 مليارات دينار، بزيادة قدرها 530 مليون دينار، وبنسبة زيادة 6 في المئة عن نفس الفترة من العام السابق. كما ارتفعت حقوق المساهمين إلى 1.351 مليار دينار، بزيادة قدرها 78.3 مليون دينار وبنسبة زيادة 6 في المئة عن نفس الفترة من العام السابق.وشدد على استمرار جهود «بيتك» لتعزيز المركز المالي والمحافظة على معدل النمو المستقر والأداء المتوازن لكافة الأنشطة والأعمال، ومواصلة اتباع سياسة متحفظة تستهدف تعزيز المخصصات الاحترازية، مبينا أن العمل متواصل لتكون الانجازات شاملة كل القطاعات، بحيث يتحقق مفهوم «بيتك» القائم على تقديم خدمات متكاملة ومتطورة بمفاهيم الدقة والأمان والسرعة.سلامة أداء «بيتك»واشار إلى أن النتائج المتحققة تنسجم مع الخطط الموضوعة والتطورات والمستجدات في الأسواق محليا وعالميا، وتؤكد كذلك سلامة أداء «بيتك» ومتانة وضعه المالي حيث زادت الإيرادات بنسبة 23 في المئة وكذلك فقد ارتفعت ربحية السهم 16 في المئة وزادت الأصول والودائع وحقوق المساهمين بنسب تراوح بين 5 إلى 6 في المئة. وذكر الخضيري أن اجتماع الجمعية العامة غير العادية المقرر عقده في الرابع والعشرين من الشهر الجاري من المتوقع أن يوافق على زيادة رأسمال بيتك بنسبة 20 في المئة ليرتفع رأس المال من 290 مليون دينار إلى 383 مليون دينار عبر اكتتاب المساهمين في أسهم مقدارها 638.9 مليون سهم بقيمة اسمية قدرها 100 فلس وعلاوة إصدارها قدرها 400 فلس للسهم الواحد.وأشار إلى ان من أهم الخطوات التي اتخذت في الفترة الماضية، تكوين شركة بيت التمويل الكويتي العقارية، وهى إحدى ثمار تطبيق الاستراتيجية الاستثمارية الجديدة التي تعد جزءا من خطة التطوير والهيكلة المعتمدة في الجانب الاستثماري، وتقضي بتجميع الأنشطة النوعية المتشابهة في شركات مستقلة تحت مظلة مجموعة «بيتك»، مشيرا إلى أن الشركة الجديدة ستكون الذراع الاستثمارية الرئيسية لـ»بيتك» في المجال العقاري على الصعيد المحلى والإقليمي والدولي. الاستثمار العقاريوأعرب عن ثقته في أن تنهض الشركة بأحد أهم الأدوار والأنشطة التي مارسها «بيتك» في كافة مجالات الاستثمار العقاري، وتعظيم قيمة هذه الاستثمارات وتطويرها بنظرة متكاملة وخبرات متخصصة.وأكد الخضيري الأهمية التي يوليها «بيتك» للسوق المحلي وحرصه على تنمية حصته السوقية من خلال تكثيف انتشاره عبر فروع جديدة في مناطق مختلفة، بالإضافة إلى التميز في طرح منتجات وخدمات منافسة، وقد تم طرح منتجات وخدمات لشرائح العملاء المختلفة مثل السيدات والأطفال والشباب، وتم تنظيم 5 حملات تسويقية وترويجية في مجالات مختلفة، مع التركيز على تعزيز دور التقنية في الخدمة حيث تم طرح خدمة فتح الودائع الاستثمارية من خلال أجهزة السحب الالي، بحيث أصبح بالامكان فتح ودائع «بيتك» من خلال 3 طرق سهلة وآمنة وسريعة، فبالإضافة للطريقة السابقة يمكن للعملاء استخدام الانترنت او عبر مركز الاتصال، كما تم إطلاق تطبيقات تقنية مهمة عبر أجهزة الهواتف الذكية، تضمنت برامج التداول في الأسواق الخليجية وبرامج صحية عن السكر، وفاز موقع «بيتك «kfh.com» بجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية كأفضل مشروع تجاري للقطاع الخاص على مستوى العالم العربي. جوائز قيمةوأشار الخضيري إلى حصول «بيتك» على العديد من الجوائز القيمة من جهات وهيئات مالية متخصصة خلال الفترة الماضية، كان من أبرزها جائزة أفضل بنك اسلامي في الكويت من مجموعة يورومنى العالمية ومجموعة إسلاميك فايننس (IFN)، بما يؤكد الدور الريادي لـ»بيتك» في الكويت وحول العالم، كما فاز «بيتك» بإحدى أهم وارفع الجوائز في مجال التدريب وتنمية العنصر الوطني من جهاز دعم العمالة وإعادة الهيكلة، وتم منحه جائزة «أعلى تدريب للعمالة الوطنية» تقديرا لمبادراته ومساهماته الايجابية في هذا الجانب مساندة لجهود الحكومة وحرصا على الارتقاء بدور الشباب الكويتي وصقل خبراته. وأكد دور»بيتك» في دعم الاقتصاد الوطني الذي يتخذ أشكالا عديدة أبرزها توفير التمويل اللازم للعديد من الشركات وفق الضوابط والقواعد الائتمانية، وأن هذا الدور المهم والاستراتيجي «لبيتك» مستمر ولم يتوقف حيث يعبر عن سياسة ثابتة تعتبر دعم الاقتصاد الوطني ومساندة الشركات الكويتية أولوية، مشيرا إلى أن «بيتك» ينظم كذلك العديد من المهرجانات التسويقية والحملات الترويجية بالتعاون مع الموردين من التجار والشركات الكبرى، وتستهدف تحريك عجلة السوق وتلبية مطالب العملاء وتقديم التسهيلات المناسبة.التوسع الخارجيوقال الخضيري إن التوسع الخارجي نشاط مستمر لن يتوقف، وقد استطاع «بيتك» بناء ركائز قوية في أسواق متميزة، وتمضي الخطط نحو تحقيق المستهدف خلال الفترة المقبلة حتى تصل مساهمة بنوك «بيتك» الخارجية بحصة تصل إلى 50 في المئة من الأرباح، وقد شهدت هذه البنوك تطورات ايجابية عديدة، حيث حصل «بيتك- تركيا»على رخصة تشغيل بنك اسلامي في ألمانيا، كما زادت أرباحه السنوية بنسبة 28 في المئة ويجري الآن الاستعداد لزيادة رأسماله بحوالي مليار ليرة تركية، كما يواصل «بيتك-ماليزيا» توسعه بافتتاح فروع جديدة وتقديم خدمات ومنتجات منافسة حيث تمثل ماليزيا سوقا واعدة ومهمة من خلال الدول المحيطة بها والصين، ويعتبر «بيتك–البحرين» احد دعائم العمل في السوق الخليجي وبعض دول الشرق الأوسط، وقد نجح في ترتيب عدة صفقات كبرى وقاد مؤخرا دمج ثلاثة بنوك إسلامية كبرى في البحرين كما أن استثماراته العقارية تحقق معدلات أداء جيدة وتساهم بشكل كبير في تعزيز ريادة المصرف ودوره الاقتصادي والتنموي في البحرين. وجدد الخصيرى تأكيد «بيتك» على أهمية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي حيث تمثل العمق الاستراتيجي للكويت اقتصاديا واجتماعيا، ويدرس «بيتك» عددا من الفرص الاستثمارية في بعض دول مجلس التعاون في ضوء التطورات الاقتصادية الجيدة لهذه الدول، كما يعتبر أن مباشرته للعمل في السوق السعودي من خلال «بيت التمويل السعودي الكويتي» يمثل تطورا مهما في انتشاره الخليجي من خلال العمل في احد اكبر واهم الأسواق الخليجية وأكثرها نموا.