صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4836

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مشعل الشايع: زوجتي طباخة ماهرة وأساعدها

الفنان مشعل الشايع أحد الوجوه الإعلامية البارزة التي أثبتت تألقها سواء في الإعلام المرئي أو المسموع، لا سيما تقديم برامج المسابقات على قناة «فنون»،من بينها: «ولا كلمة» و«عطني سؤال» اللذان حققا نسبة مشاهدة عالية. كذلك شارك في مسرحيات موسمية للعيد وفي أعمال درامية أثبت فيها قدرته على أداء أدوار فنية مختلفة. استضفناه في «الجريدة» وأبعدناه عن الإعلام والفن وأدخلناه إلى عالمنا الخاص واسترجعنا معه أبرز ذكرياته التي عاشها في شهر رمضان، وطقوسه الخاصة في الشهر الفضيل.

متى صمت للمرة الأولى في شهر رمضان؟

كنت في التاسعة أو العاشرة من عمري، بالطبع لم يكن صياماً كاملاً بل كان صيام الأطفال، يوم أصوم ويوم لا أصوم.

ما ذكرياتك عن أول رمضان صمته؟

- ذكرياتي في رمضان وفي غير رمضان كانت كلها مع جدتي رحمها الله،  فهي التي ربتني وأشرفت على رعايتي في سن مبكرة.

 هل تفضل قضاء رمضان في الكويت؟

أجمل شيء في رمضان أن أكون مع زوجتي وأبنائي وأن نجتمع حول  مائدة واحدة، حتى وإن أجبرتني ظروف العمل على السفر، أحاول قدر الإمكان التأجيل حتى لا أغادر الكويت في هذا الشهر.

 وفي العيد؟

في السنوات الماضية أمضيت العيد على خشبة المسرح بين الجمهور، أتمنى أن يكون هذا العام في المسرح أيضاً، إذ  من الصعب أن تعتاد أجواء معينة لمدة ثمانية أعوام، وبعد ذلك لا تكون حاضراً مع الجمهور.

 

ما أكلتك المفضلة في الفطور؟

خليط من المأكولات القديمة والحديثة مثل التشريب والمقليات والهريس والباستا، تناول عدة أصناف أفضل من تناول صنف أو صنفين رئيسيين مرة واحدة.

 

هل تحرص على السحور؟

 بالطبع، فهو ضروري وأتبعه بشكل كبير، لأن السحور سنة عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – وبركة للإنسان ليستطيع تحمل الجوع والعطش والحر الشديد في نهار رمضان.

 

هل تتذكر أول عيدية حصلت عليها؟

كانت عشرة دنانير من جدتي رحمها الله في أواخر السبعينيات، تخيل أن في تلك الفترة كان الدينار مبلغاً كبيراً فما بالك بعشرة دنانير ولطفل، إذ  تعادل 500 دينار اليوم.


  هل ثمة عادات فقدناها في رمضان؟

لا، فالتواصل والقرقيعان والأمور المهمة الأخرى موجودة ما يعني أن الأساس قائم واختلفت طريقة التنفيذ والتعبير. أعتقد أن  هذا طبيعي لأن لكل جيل تصرفات معينة تختلف عن الأجيال السابقة.

هل قمت بالقرقيعان؟

لا، لأن جدتي كانت تبقيني في المنزل وننتظر الأطفال القادمين من الخارج ونوزع القرقيعان عليهم بعدما يؤدون أغنيات لي.

 

ما الفرق في  القرقيعان بين الماضي والحاضر؟

الزمن يتغير وهذا أمر طبيعي، في الماضي  لم يكن ثمة وجود للخدم في القرقيعان... لكل جيل طريقة ممارسة مختلفة، وبعد مرور زمن سنقول عن العادات التي نمارسها اليوم إنها كانت جميلة، لأننا في المستقبل سنبتكر  عادات أخرى، وهذه دورة الزمن، لكل جيل عادات تختلف عن الجيل الذي قبله وعن الجيل الذي سيأتي بعده.

 

هل تدخل المطبخ في رمضان؟

لا أجيد الطبخ أو أي شيء في المطبخ، كل ما أفعله هو الدخول  والخروج منه بوقت قياسي، لأني أطرد بسرعة بسبب الإزعاج الذي أسببه لزوجتي، لكن في بعض الأحيان أساعدها في التحضير للطعام وترتيبه. حقيقة أفتخر بزوجتي كونها طباخة ماهرة وتجيد صنع مأكولات شهية ولا تترك  صنفاً أحبه إلا  وتطهوه لي.

 

هل ثمة طقوس معينة تمارسها في الشهر الفضيل؟

لدي طقوس خاصة، من قراءة القرآن إلى صلاة العصر والاستغفار إلى الفطور، ثم أنصرف إلى تقديم برنامجي الخاص الذي اعتدت تقديمه في رمضان، بعد ذلك أتوجه إلى المسرح لإجراء بروفات،  ومنه أعود إلى المنزل وأقرأ القرآن إلى أن أنام، وهذا جدولي الخاص في شهر رمضان وأكبر المتضررين هم أهلي.

ما الذي يميز شهر رمضان؟

شهر مغفرة وتوبة وعبادة وصدق وصوم وصلاة إلى الله، وشهر يعتق الله سبحانه الناس من النار.  فيه العشرة الأواخر وفيه أعظم العبادات وهي الصيام، ودائماً ما تكون الأجزاء الأخيرة مباركة وجميلة، مثل الجزء الأخير من الليل والجزء الأخير من رمضان والجزء الأخير من العشرة الأواخر، لذلك على الإنسان أن يستغل هذه الأمور وأن يكون واعياً لها وأن يعبد الله في كل وقت، سواء في رمضان أو غير رمضان.

هل لرمضان فضل في تقديمك إلى الساحة الفنية؟

بالتأكيد، ففيه قدمت برنامجي: «عطني سؤال» الذي تميز بأجواء رائعة وعرفني إلى الجمهور، «ولا كلمة» الذي شكل  مساحة تفاعلية رائعة مع الجمهور. كذلك المسرحيات التي قدمتها في شهر رمضان كانت رائعة  وقربتني من الجمهور سواء في العيد أو في الأوقات الأخرى...