12 من أصل 14 سوقاً منتقاة سجلت خسائر بعد تصريحات «الفدرالي»

نشر في 07-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 07-07-2013 | 00:01
الاحتمالات باتت أكبر لأداء إيجابي للأسواق في شهر يوليو
قال تقرير «الشال» إن أداء شهر يونيو كان بشكل عام سالباً، ورغم أن الاتجاه السالب كان في حدود توقعاتنا، إلا أنه كان كبيراً بينما توقعناه طفيفاً، فقد حقق 12 سوقاً من أصل 14 سوقاً خسائر خلال الشهر، مقارنة بمستوى مؤشراتها في نهاية شهر مايو الفائت. وضمنها حافظ السوق السعودي على أدائه المعتدل وحقق مكاسب في شهر يونيو بنحو 1.2 في المئة، والسوق القطري حقق، أيضاً، أداء موجباً طفيفاً (0.4 في المئة) بسبب الدعم الذي تلقاه نتيجة تصنيفه سوق ناشئة مع بداية العام القادم، ثم بالتغيير السياسي الذي نقل السلطة سلماً من جيل إلى آخر. ومع هذه الخسائر، انخفض عدد الأسواق التي حققت مكاسب برقمين -أي 10 في المئة وأكثر- منذ بداية العام الجاري من 10 أسواق إلى 8 أسواق، وهبط سوقان هما الصيني والهندي من المنطقة الموجبة إلى المنطقة السالبة، أي حققا خسائر منذ بداية العام. وقد أدى تصريح لمحافظ البنك الفيدرالي الأميركي باحتمال وقف أو خفض عمليات التيسير الكمي النقدي خلال العام الجاري، وأزمة سيولة بين البنوك الصينية أوحت بأزمة ائتمان في الصين، مع تلكؤ البنك المركزي عن التدخل، إلى هبوط حاد في مؤشرات الأسواق كلها.

وأضاف أن أكبر الخسائر خلال شهر يونيو حققها السوق الصيني بفقدان مؤشره -14 في المئة في شهر واحد، وثاني أعلى الخسائر حققها كلا من سوقي دبي والمؤشر الوزني لسوق الكويت بخسارة -6.1 في المئة في شهر واحد، تفوق عليهما في خسارته مؤشر سوق الكويت السعري بفقدان -6.4 في المئة ولكنه غير محسوب. وظل ترتيب المقدمة للأسواق الرابحة، خلال نصف العام الأول كما هو في نهاية شهر مايو، فظل سوق دبي أكبر الرابحين بتحقيق 37 في المئة مكاسب في 6 أشهر، تلاه سوق أبوظبي، الذي بدأ يغلق الفجوة معه، بمكاسب بنحو 35 في المئة، ثم السوق الياباني بمكاسب 31.6 في المئة. وضمن الأسواق الثمانية التي حققت مكاسب برقمين منذ بداية العام، 6 أسواق إقليمية من أصل 7 أسواق، وحده السوق الكويتي بمؤشره الوزني ضمن أسواق الإقليم الذي هبط مع السوق البريطاني، خلال شهر يونيو، إلى تحقيق أرباح دون هذا المستوى، ورغم ذلك يشير أداء السوق الكويتي مُقاساً بأداء المؤشر السعري، إلى مكاسب بنحو 31 في المئة ويأتي رابعاً في ترتيب الأداء ضمن الـ 14 سوقاً المنتقاة، بينما يحل تاسعاً في الترتيب وبمكاسب بنحو 7 في المئة لمؤشره الوزني، أي إن مكاسب السعري تساوي 4.4 أضعاف مكاسب الوزني.

ومازالت إمكانات التنبؤ بأداء شهر يوليو بالغة الصعوبة، وقد رأينا في نهاية شهر يونيو كيف ارتدت الأسواق، إيجاباً، بعد خبر سيئ مفاده ضعف أداء الاقتصاد الأميركي خلال ربع السنة الأول (1.8 في المئة) بعد تقديرات أولية أعلى، وذلك أوحى للمضاربين في الأسواق باحتمال تأخير وقف برنامج التسيير الكمي النقدي -طبع النقود-، بما يعنيه ذلك من هشاشة المحفزات. ولكن، يبدو من حركة التصحيح في شهر يونيو، التي طالت 12 سوقاً من أصل 14 سوقاً، وبعضه تصحيح حاد كما حدث في الصين ودبي، مثلاً، بأن الاحتمالات باتت أكبر لأداء إيجابي للأسواق في شهر يوليو.

back to top