العمر: لابد من تطوير العلوم الشرطية والقانونية لمواكبة المتغيرات

نشر في 26-03-2013 | 00:01
آخر تحديث 26-03-2013 | 00:01
No Image Caption
«تنمية الموارد البشرية لتعزيز الأمن الشامل» ندوة علمية بنادي ضباط الشرطة
برعاية وحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الخاص الفريق سليمان الفهد والمديرين العامين وعدد من القيادات الأمنية نظم قطاع شؤون التعليم والتدريب، ممثلا بمعهد الدراسات الاستراتيجية الأمنية التابع لكلية الأمن الوطني بالتعاون مع معهد القادة الأمني للدراسات والتدريب الأهلي، ندوة علمية بعنوان "تنمية الموارد البشرية لتعزيز الأمن الشامل"، وذلك بنادي ضباط الشرطة في الفترة من 25 إلى 27 مارس الجاري، وشارك فيها عدد من وزارات الدولة.

وقال العمر إن تأهيل الموارد البشرية يحتاج إلى جهد كبير، مشيرا إلى أن مشاركة جميع وزارات الدولة يعطي أهمية كبرى للندوة، موضحا أهمية دور الاسرة وضرورة إيجاد مخارج للنقص الكبير في تنمية الموارد البشرية، ولابد من تطوير العلوم الشرطية والقانونية لمواكبة المتغيرات، ومن أبرزها ارتفاع معدل جرائم الأحداث.

وشدد العمر على ضرورة العمل الجماعي للارتفاع بمفهوم مستوى الأمن والوصول إلى أفضل مستوى حتى يكون له مردوده على المجتمع مؤكدا انه من العيب مناقشة الأخطاء وتصحيحها، معربا عن شكره وتقديره لكلية الأمن الوطني وجهود العاملين بها، لافتا إلى أهمية إيجاد الحلول وعدم الاكتفاء بالنقد، مبديا العديد من الملاحظات التي أثرت موضوع الندوة ولاقت استحسانا وتجاوبا الحضور.

ومن جانبه، قال العميد فوزي السويلم إن كلية الأمن الوطني ستواصل عملها المتطور وخاصة في التنمية البشرية من خلال تنمية وتطوير برامجها العلمية والتدريبية كل عام باعتبارها الأساس في رفع كفاءة وتحسين قدرات القيادات مراعية المتطلبات والتحديات الحالية في ظل الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وقد حظيت تنمية الموارد البشرية بالأولوية في اهتمامات الكلية لما لها من أثر فعال في تعزيز دعائم الأمن والاستقرار، حيث أولت اهتماما للتحديات التي تواجه التنمية البشرية واستراتيجية تطويرها والتخطيط لها، واتباع الاساليب الحديثة التي تكفل التقدم والازدهار في المجتمع.

back to top