شباب «المؤتمر الوطني»: فرصة حقيقية لإثبات وجودنا وتحقيق طموحاتنا لبناء الكويت الحديثة
أجمع شباب كويتيون على أن المؤتمر الوطني للشباب يشكل فرصة حقيقية بالنسبة لهم شباناً وشابات، لإثبات وجودهم وإمكاناتهم فكرياً وتقنياً وفنياً.
اعتبر عدد من الشباب المشاركين في المؤتمر الوطني للشباب أنه يسهم في إيجاد قنوات مؤسسية تربطهم بمختلف قطاعات الدولة، مؤكدين مضيهم في تحقيق طموحاتهم وإثبات وجودهم وتحدي العقبات مهما كانت.وأعرب الشباب في تصريحات متفرقة على هامش مشاركتهم في المؤتمر المقام تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد عن بالغ التقدير والاعتزاز بالتطلعات الرائدة لسمو الأمير حينما أطلق سموه فكرة عقد المؤتمر قبل أكثر من سنة ونصف، مشددين على أنهم سيكونون عند حسن ظن سموه بهم.
وقال قائد فريق "ميني الكويت" الفائز بلقب رالي الكويت الدولي موسم 2011-2012 وبلقب الجولة الأولى للرالي موسم 2012-2013 مشعل النجادي، إن المؤتمر الوطني للشباب يشكل فرصة ثمينة لترسيخ قيم المواطنة والانتماء لدى الشباب وتحفيزهم لبذل طاقاتهم في كل ما ينفع الوطن وأبناءه.وأضاف النجادي ان الشباب الكويتيين يملك روح التحدي وهو قادر على ابتكار أفكار جديدة "ونأمل أن يتم من خلالها استثمار هذه الطاقات وتوجيهها بالشكل الذي يحقق طموحات الشباب ويواكب توجهات التنمية التي تشهدها البلاد".بناء المستقبلمن جانبه، قال مساعد قائد فريق "ميني الكويت" بطل العالم في سباق الدراجات المائية (الجت. سكي) علي الشمالي، إن حرص سمو الأمير على رعاية هذا المؤتمر "ليس بالجديد أو الغريب علينا فدائما ما تلمسنا حرص سموه في جميع المناسبات على حث الشباب على العمل والإبداع لبناء مستقبل الكويت".وأضاف الشمالي أن الشباب الكويتيين "متيقنون من مدى إيمان سمو بضرورة توظيف طاقات وقدرات الشباب والارتقاء بأدائهم وتزويدهم بالخبرات من أجل إيجاد حالة من التواصل بين الأجيال في مجال العطاء الوطني".من جهته، قال المتحدث باسم نادي الكويتي للسكوتر سلمان التميمي ان المبادرة التي أطلقها سمو الأمير تحت شعار "الكويت تسمع" "فرصة ثمينة للشباب الكويتيين ليثبتوا قدرتهم على التحدي وهو كذلك فعلا"، مشيرا الى أهمية تأسيس وزارة للشباب في البلاد "والتي يمكن لأبناء هذه الشريحة المهمة في المجتمع تحقيق أهدافهم من خلالها".وأضاف التميمي أن الكويت من الدول الرائدة في مجال رعاية الشباب والذين لديهم الكثير من المشكلات الواجب حيالها أن تتضافر جهود الدولة لمعالجتها، مشيرا الى أن نادي "السكوتر" سيقوم في 17 شهر مارس الجاري برحلة على دراجات السكوتر تنطلق من أمام أقدم برج في الخليج، اي أبراج الكويت، الى أحدث وأطول برج في العالم أي برج خليفة بمسافة تقدر بـ2800 كيلومتر ذهابا وإيابا وستكون الرحلة الاولى للنادي وستحمل شعار "كويتي وأتحدى".من ناحيته، أكد عضو النادي وليد حمادة ضرورة احتواء الشباب واستيعابهم "فهم قادة المستقبل ويجب اعدادهم بشكل جيد ومدروس من أجل بناء الكويت ومستقبلها باعتبار الشباب شركاء في البناء ويجب عدم تجاهلهم أو استغلال آرائهم من أجل تحقيق أي مصالح ضيقة".جسور التواصلبدوره، قال أحمد البدر- شيف وحقق نجاحات في مجال المطاعم المبتكرة في البلاد- إن المؤتمر يعتبر فرصة ثمينة للإصغاء الى الشباب والابتعاد عن أي شكل من أشكال الروتين، كما ان المؤتمر من شأنه دعم الابتكار لدى الشباب لتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم. وأضاف البدر أن المؤتمر يمثل أيضا فرصة حقيقية لبناء جسور التواصل مع مختلف أجهزة الدولة في شأن المشاريع الخاصة، مشيرا إلى أن المؤتمر فعّل وطور أساليب المشاركة الايجابية للشباب في قضايا المجتمع ورفع من قدراتهم ومهاراتهم وعزز مساهمتهم في المسيرة الوطنية.من جانبها، أكدت الشيف مريم النصف (حاصلة على دبلوم من معهد عالمي للطبخ) ان المؤتمر يشجع المبادرات الشبابية ويعتبر تجربة رائدة لهذه الفئة، خصوصا انه جمع الشباب الكويتيين المهتم في مجالات مختلفة وقدم لهم فرصة للتعارف ولتبادل خبراتهم وطاقاتهم.وأشادت النصف بقانون دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بتكلفة تقدر بملياري دينار، مشيرة الى أن الدعم الحقيقي للشباب يكتمل بإزالة جميع العوائق والبيروقراطية أمامهم، والتي من شأنها تأخير وعرقلة تنفيذهم لمشاريع وتحقيقهم لطموحاتهم.وقالت الرئيس التنفيذي لمبادرة "المبادر" أبرار المسعود ان شبكة المبادرين تشكل نواة تجمع المبادرين والجهات الحكومية والتمويلية والاستثماريية والجهات الاستشارية ومنظمات محلية وعالمية لدعم الشباب.تحمل المسؤوليةوأضافت المسعود ان الشباب الكويتيين يمتلكون حسا وطنيا عاليا، وهو قادر على تحمل المسؤولية مهما كانت، مشيرة الى أن المسؤولية المشتركة هي سلسلة تبدأ بالفرد والأسرة فالمجتمع والدولة.ولفتت الى أن هناك العديد من المبادرات والاهتمامات "وعلى وزارات الدولة أن تؤسس قواعد لتحمل هذه المبادرات وتشجيع المجتمع المدني على تبني الأفكار الشبابية"، مؤكدة ايمانها بأن نجاح ذلك مرهون بقناعة الجميع.وذكرت أن الاهتمام بالشباب ورعايتهم كانا ومازالا من أولويات واهتمامات سمو أمير البلاد "حيث تجسد هذا الاهتمام عبر العديد من المبادرات من أهمها انشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع، وعقد المؤتمر الوطني لتطوير التعليم، ودعم وتكريم الشباب في جميع النشاطات العلمية والرياضية والثقافية وغيرها".إبراز الطاقات والإبداعاتبدورها، أكدت مسؤولة "مجموعة ثمين" نوف العماري ضرورة دعم الشباب لابراز طاقاتهم وابداعاتهم ومساعدتهم في تحقيق طموحاتهم، لافتة أن الشباب الكويتيين "متعطشون الى التغيير والتطوير لكنهم يحتاجون الى تشجيع ليحققوا ما يصبون اليه".وأوضحت العماري ان المؤتمر الوطني للشباب يهدف الى حث الشباب على المشاركة الايجابية في قضايا المجتمع والتعرف على طموحاته وتطلعاته وتشجيعه على المبادرة وتحفيزه على الابتكار، كما يعتبر المؤتمر خطوة اضافية تعزز من دور الشباب ومساهمات هذه الفئة المهمة في التنمية وبناء الكويت الحديثة.من جانبها، قالت مسؤولة اللجنة الفنية التابعة للجنة التنفيذية للمشروع الوطني للشباب شمائل الشارخ، ان المشروع والمؤتمر "يهدفان الى حث الشباب على المشاركة الايجابية في قضايا المجتمع وتشجيعهم على المبادرة وتحفيزهم على الابداع والانخراط في العمل الحر الى جانب ترسيخ الهوية الكويتية والمواطنة الصالحة ومفهوم الديمقراطية الصحيح".