«الخليج للاستثمار» توقع مذكرة تفاهم لإدارة صندوق استثماري آسيوي
أكد راسل ريد الرئيس التنفيذي للاستثمار في «الخليج للاستثمار» أن هناك أوجه شبه واضحة بين الاقتصاد الصيني واقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، كالعملات المربوطة بالدولار الأميركي بشكل كامل أو شبه كامل والاقتصادات المبنية على التجارة والتصدير.
اعلنت مؤسسة الخليج للاستثمار توقيعها مذكرة تفاهم مع شركة آسيا المحدودة لادارة الاستثمار بهدف تعزيز قدرات الجهتين في مجال ادارة الأصول والمنتجات الاستثمارية.وقال الرئيس التنفيذي للاستثمار في مؤسسة الخليج للاستثمار راسل ريد في تصريح صحافي ان الشركتين تسعيان الى الاستفادة من مستثمريهما من خلال الفرص المتعددة والمتنوعة والمتزايدة القائمة بين آسيا والشرق الأوسط.
واضاف ريد: «ستشمل الشراكة بين مؤسسة الخليج للاستثمار وهي الشركة الوحيدة التي تجمع كافة دول مجلس التعاون الخليجي وشركة آسيا لادارة الاستثمار المملوكة لاحدى أضخم المؤسسات المالية في العالم اطارا لتوزيع المنتجات الاستثمارية كما ستتيح لمؤسسة الخليج الدخول الى قطاع صيني مهم من أصحاب الثروات يقدر عددها بـ1.5 مليون علاوة على المؤسسات الاستثمارية الحكومية وشبه الحكومية.وذكر ريد ان هذه الشراكة ستتيح أيضا للمستثمرين بمنطقة مجلس التعاون الخليجي سلسلة متنوعة من الفرص الواعدة في الصين وسائر أنحاء آسيا موضحا ان الشراكة ستضع بينهما خبرتهما العريضة على الصعيد الاقليمي في مجال السندات والأسهم في خدمة وتصرف الادارة المشتركة لصندوق آسيا والشرق الأوسط الجديد الذي يعتزم الجانبان اطلاقه في المستقبل القريب. وبين ريد ان هناك أوجه شبه واضحة بين الاقتصاد الصيني واقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي كالعملات المربوطة بالدولار الأميركي بشكل كامل أو شبه كامل والاقتصادات المبنية على التجارة والتصدير وتتمتع بقدر كبير من الاستثمار المحلي والانفاق الرأسمالي من قبل كيانات مرتبطة بالحكومات مما يؤدي الى نمو قوي للناتج المحلي الاجمالي.ولفت الى التضافر الواضح الناتج عن زيادة كبيرة في اصدارات سندات الدين في الشرق الأوسط وتكوين الثروات في الصين خلال السنوات العشر المقبلة مشيرا الى ان مذكرة التفاهم ستمد كلتا الشركتين بقاعدة صلبة من أجل النجاح في المستقبل حيث تسعيان الى توسيع نشاطهما في ادارة الأصول بشكل كبير.وعلق د. ريد على توقيع مذكرة التفاهم الهامة بقوله: «يغمرنا شعور بالغ من السرور بتوقيع مذكرة التفاهم هذه ونتطلع الى الاستفادة من المزايا التاريخية التي سيوفرها طريق الحرير الأصلي من خلال شراكتنا في هذا الصندوق الذي سيوفر فوائد مالية كبيرة لمستثمرينا من التجارة المزدهرة والأعمال المرتبطة بها بين آسيا والشرق الأوسط».بدوره، اكد الرئيس التنفيذي للاستثمار بشركة آسيا لادارة الاستثمار جاك تشانغ الاهتمام البالغ الذي توليه شركته في السوق الخليجي قائلا: «ان شركتنا تعتبر الاطار وسيلة فعالة لتنويع استثماراتنا وتوفير عوائد بديلة وجذابة متوافقة مع مستوى المخاطرة لعملائنا».وتوقع أيضا طلبا قويا من قبل مستثمري مجلس التعاون الخليجي الذين يجتذبهم قطاع الاستثمار المتنامي بشكل متواصل في الصين وآسيا عبر هذا التعاون الوثيق مع مؤسسة الخليج للاستثمار.