VIVA ترعى منتخبات كرة القدم والدوري الكويتي

نشر في 25-04-2013 | 00:01
آخر تحديث 25-04-2013 | 00:01
• البدران: شركتنا الأولى بالكويت التي تقدم مثل تلك الرعاية في مجال الرياضة
• الفهد: لا نسبة للأندية من عقد الاتحاد مع الشركة
أعلنت شركة الاتصالات الكويتية VIVA رعايتها جميع المنتخبات الكويتية لكرة القدم مدة خمس سنوات، ورعاية الدوري الكويتي ابتداء من الموسم الرياضي 2013-2014، حتى انتهاء الموسم الرياضي 2017-2018، إثر الشراكة الاستراتيجية التي أبرمتها الشركة مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة أمس في فندق كويت ريجنسي بمنطقة البدع، للإعلان رسميا عن الشراكة التي تنم عن جهود VIVA لدعم المنتخبات الوطنية في كل المحافل الدولية والخليجية والاقليمية، وحرصها الدائم على أن تكون شريكا فعالا في دعم المنتخبات الكويتية، للمساهمة في رفع اسم الكويت في المحافل الخارجية على جميع المستويات، ومن جانب آخر لتطوير الكرة الكويتية من خلال دعم الدوري المحلي.

ووقع عقد الشراكة نيابة عن الاتحاد الكويتي لكرة القدم رئيسه الشيخ د. طلال الفهد، وعن شركة VIVA الرئيس التنفيذي للشركة المهندس سلمان البدران خلال المؤتمر.

بهذه المناسبة، قال البدران: "إن إبرامنا لتلك الاتفاقية مصدر حقيقي لفخرنا وسعادتنا، خاصة أننا شركة الاتصالات الأولى في الكويت التي تقدم مثل تلك الرعاية في مجال الرياضة، فمنذ انطلاق الشركة وهي تولي قطاع الرياضة رعاية خاصة ضمن استراتيجيتها، لإيمانها بأنه أحد أهم القطاعات الحيوية التي ينعكس دعمها إيجابيا على الفرد والمجتمع، وتأتي هذه الرعاية استكمالاً لتعاوننا مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم الذي بدأناه منذ 2011".

وأضاف: "إن VIVA ستقدم كل امكاناتها لدعم مسيرة المنتخبات الكويتية في جميع المحافل الخليجية والاقليمية والدولية". هذا وتتمتع الشركة بسجل حافل بدعم قطاع الرياضة، يعكس التزامها بتشجيع أبناء المجتمع على تنمية مواهبهم وصقل مهاراتهم، ويأتي هذا الالتزام امتدادا لرعاية الشركة لمنتخب الكويت الوطني لكرة القدم، واتفاقيات الرعاية العالمية لكل من فريقي مانشستر يونايتد وريال مدريد.

المعاملة بالمثل!

من جانبه، أكد الشيخ طلال أن العقد الذي وقعه الاتحاد مع شركة الاتصالات الكويتية "فيفا" سيمتد خمس سنوات، وبقيمة تصل إلى 10 ملايين دولار، مضيفا: "الشراكة بين الاتحاد وشركة فيفا أعتبرها الخطوة الأولى للدخول إلى عالم الاحتراف الحقيقي، لاسيما أن الشركة ترعى أندية عالمية مثل ريال مدريد الاسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي".

وزاد انه تم الاتفاق على إلزام الشركة بإقامة معسكرين خارجيين للمنتخب الوطني الأول في الأندية التي ترعاها، أو الدول التي تلائم المنتخب، بجانب إقامة مباراة سنوية مع الأزرق على أن تحدد الشركة الطرف الآخر للقاء.

ونفى أن يكون مقترح دوري الدمج له علاقة ببنود العقد، مؤكداً أن "شكل البطولة في الموسم المقبل حق أصيل للاتحاد، أما الشركة الراعية فلا علاقة لها بهذا الأمر".

وأكد ان الأندية لن تحصل على نسبة من العقد الذي أبرمه الاتحاد مع الشركة الراعية، لاسيما أن بعض الأندية وقعت عقود تسويق مع بعض الشركات ولم يحصل الاتحاد على نسبة من القيمة المالية التي حصلت عليها الأندية، رغم مشاركتها في مباريات محايدة، لكن سيتم تحفيز الأندية بحصولها على مقابل مادي عن كل نقطة تحققها في البطولة، وفقا للتصنيف الذي سيضعه الاتحاد، حيث ستحصل الفرق صاحبة التصنيف الأقل على مقابل مادي أعلى من الأندية صاحبة التصنيف الأعلى!

ولفت إلى أن الموسم المقبل سيتم خلاله إلزام الأندية بوضع شعار البطولات الثلاث (كأس سمو الأمير، وكأس سمو ولي العهد، والدوري)، نافيا أن الاتحاد سيجبر الأندية على وضع شعار الشركة على قمصان لاعبيها، بل سيكون في المكان المحدد سلفاً كما هو معمول في الدوريات الأخرى.

وبين أن الشركة الراعية لها الحق في تحديد اسم البطولة وشعارها في الموسم المقبل، كما أن الاتحاد له الحق في الموافقة على الشعار والاسم، موضحا أن الشعار والاسم سيتم إعلانهما خلال مؤتمر صحافي سيعقد في يوليو المقبل، وسيشهد هذا المؤتمر تكريم المنتخب الوطني الأول.

back to top