رأي القوائم : قلة الكادر التدريسي وأزمة القبول في جامعة الكويت!

نشر في 13-09-2013 | 00:01
آخر تحديث 13-09-2013 | 00:01
«الائتلافية»: حلول مؤقتة

أكدت القائمة الائتلافية في جامعة الكويت أن الجامعة للأسف لم تجد حلولا لمشكلة ازمة القبول والكثافة الطلابية، بل تسعى إلى الحلول المؤقتة التي لا تسمن ولا تعني من جوع، ويعد الكادر التدريسي اكبر المشاكل نظرا الى قلة أعداد الاساتذة، اضافة الى الشعب الدراسية وغيرها من المشاكل التي تؤرق الطالب.

وأوضحت القائمة أنها ستطالب بإنشاء جامعات جديدة، لحل أزمة القبول حتى لا تتراكم المشكلة وتصبح معضلة في المستقبل.

الوسط: تعاني الأمرين

أشارت قائمة الوسط الديمقراطي أن الجامعة مازالت تعاني الامرين من حيث نقص اعضاء هيئة التدريس، فالكادر التعليمي قليل جدا مقارنة بأعداد الطلبة المقبولين، وطالبت القائمة بحل تلك المشكلة منذ فترة طويلة لكن لا حياة لمن تنادي.

وذكرت القائمة «اما بالنسبة لمشكلة القبول فهي تتجلى في عدم قدرة الادارة الجامعية على التعامل معها، اذ تعمل على قبول الطلبة على دفعتين، فصل اول وثان، مما يسبب ضياع كورس من عمر الطالب الجامعي.

«المستقلة»: عالبركة

بينت القائمة المستقلة في جامعة الكويت أن الجامعة تسير «عالبركة» ولم توجد خطط واضحة تحل ازمة القبول، ولم توفر كادرا تدريسيا يكفي للسعة المكانية الموجودة للطلبة، خاصة أن عدد الطلبة في تزايد كل عام داخل كليات الجامعة، ومن المفترض ان يكون هناك كادر تدريسي يخدم تلك الاعداد.

وتمنت أن يكون هناك توجه واضح وجدي تجاه ازمة القبول التي تعيشها الجامعة كل عام.

«الإسلامية»: لم تنجح

أكدت القائمة الاسلامية في جامعة الكويت أن الجامعة لم تنجح ولن تنجح، في ما يعرف بـ»أزمة القبول» فهذا الامر يعكس حالة التخبط العامة في كل مؤسسات الدولة، ففي مقابل النمو السكاني يبدو واضحًا عدم استشراف المستقبل وتوفير الفرص المناسبة من تعليم وصحة وإسكان وغيرها من حاجات ملحة للمواطن.

وأضافت أن الجامعة ستواجه هذه المشكلة في السنوات المقبلة بشكل اكبر، لحين توفير البدائل المناسبة، وخاصة أن جامعة «الشدادية» المتأخرة إحداها.

back to top