ماجد موسى: الكويت تمر بمرحلة غاية في الدقة

نشر في 21-07-2013 | 00:04
آخر تحديث 21-07-2013 | 00:04
No Image Caption
أوضح المرشح ماجد موسى أن المرحلة الحالية لها استحقاقات محلية وإقليمية تتطلب مجلس أمة يكون قادراً على الإنجاز.
قال مرشح الدائرة الرابعة ماجد موسى المطيري إن الحياة السياسية في الكويت شهدت خلال الفترة السابقة أزمات متلاحقة وتوتراً بين المجلس والحكومة، الأمر الذي عطل التنمية وأثر سلباً على أداء كلا الطرفين، مضيفاً أن الكويت تمر بمرحلة غاية في الدقة والحساسية تتطلب معها تكاتف الجميع وتضافر الجهود من أجل الخروج من عنق الزجاجة والخروج بالكويت من مرحلة الجمود والركود على كافة الصعد السياسية والاقتصادية وأيضاً الاجتماعية.

وأوضح ماجد موسى في تصريح صحافي أمس أن هذه المرحلة بما لها من استحقاقات محلية داخلية وإقليمية محيطة، تتطلب بالضرورة أن يأتي مجلس أمة قوي قادر على تحقيق الانجازات والنهوض بمستوى معيشة المواطن الكويتي ويساهم في حل القضايا العالقة والخدمات المتردية من صحة وتعليم وإسكان وبطالة وتوظيف، وأن تأتي حكومة رجال دولة تكنوقراط أقوياء قادرين على اتخاذ القرار، متمنياً ألا يتم تشكيل الحكومة القادمة بناء على مبدأ المحاصصة والترضيات الذي يؤدي بها الى أن تكون ضعيفة غير قادرة على مواجهة مجلس الأمة.

ودعا الى أن يكون هناك تعاون حقيقي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لأن المرحلة القادمة تستدعي وجود خارطة طريق لبناء وتنمية الكويت، حيث اننا نمر بظروف حساسة ودقيقة وعلى مجلس الأمة والحكومة المقبلين أن يعملا وفق رؤية واحدة وأن يضعا الأولويات من أجل العمل على إصلاح الوضع القائم، وتحقيق انجازات حقيقية على أرض الواقع والدفع بعجلة التنمية قدما وإخراج البلد من حالة الجمود التي سيطرت عليه خلال المرحلة السابقة، مطالباً السلطتين بتجنب كل ما من شأنه إعاقة مسيرة الحراك النيابي التنموي.

وكرر موسى تأكيده أن الكويت تحتاج الى وزراء أقوياء قادرين على اتخاذ القرار الحاسم الحازم في كل أزمة تقابلهم، لا تريد موظفين كبارا، تريد أشخاصاً متخصصين يسند إليهم الوزارة التي تناسب تخصصهم، فالكويت بحاجة إلى وزراء ينهضون بها ويحققون خطة التنمية في كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

back to top