قمة الكويت والقادسية... تعادل

نشر في 24-02-2013 | 00:01
آخر تحديث 24-02-2013 | 00:01
No Image Caption
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله قمة المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الممتاز، التي جمعت الكويت صاحب الصدارة بملاحقه القادسية، ليستمر الصراع على حاله انتظاراً للجولات المتبقية من عمر الدوري في القسم الثالث.
انتهت قمة الكويت والقادسية الكروية بتعادل ايجابي بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس على استاد نادي الكويت، ضمن منافسات الجولة الــ 14 من الدوري الممتاز.

وبهذه النتيجة يرفع الكويت رصيده من النقاط إلى 34 في الصدارة، والقادسية إلى 27 نقطة، محتلا الوصافة بفارق الأهداف عن العربي.

الكويت نجح في شوط المباراة الأول في الخروج متقدماً بهدف من دون رد، عن طريق شادي الهمامي الذي استثمر تسديدة حسين حاكم من ضربة حرة مباشرة خارج المنطقة ارتطمت بمدافع القادسية حسين فاضل وتهيأت للهمامي ليسددها في شباك الحارس أحمد الفضلي في الدقيقة 16.

ورغم أفضلية القادسية نسبيا في هذا الشوط، فإنه أخفق في ترجمتها إلى أهداف في ظل تألق حارس مرمى الكويت مصعب الكندري، وتحلي مهاجمي الأصفر بالرعونة في الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم.

القادسية كانت له المبادرة الأولى نحو مرمى الكويت بعدة هجمات أبرزها في الدقيقة العاشرة عندما انفرد بدر المطوع بالكندري، لكنه سدد الكرة بعيدة عن الشباك، وتتوالى الهجمات القدساوية عن طريق سيف الحشان، وصالح الشيخ على مرمى الكويت لكنها مرت بسلام.

في المقابل، تمكن الكويت من استثمار الهجمات المرتدة التي اعتمد عليها، مستغلا سرعة عبدالهادي خميس، والبرازيلي روجيرو، بالاضافة إلى عامل الرياح الذي ساند الأبيض في شوط المباراة الأول.

مارين مدرب الكويت اعتمد على تأمين دفاعات الأبيض بخمسة لاعبين في الوسط، يتقدم منهم روجيرو لمساندة عبدالهادي خميس في الهجمات المرتدة، وربما تكون طريقة مارين قد حدت من طموح الكويت نحو هز شباك الفضلي.

وفي القادسية اعتمد مدرب الفريق محمد ابراهيم على طريقة لعب هجومية منذ بداية المباراة، بالاعتماد على ثلاثة محاور في وسط الملعب، مع زيادة سيف الحشان خلف المهاجمين سمبيلسيو والمطوع، وهو ما أعطى "الأصفر" الغلبة الهجومية التي لم ينجح في ترجمتها الى أهداف.

شوط مثير

شوط المباراة الثاني شهد تقلبات كثيرة أعطت للمباراة طابعاً من الإثارة والمتعة، فالقادسية دخل طمعا في تحقيق التعادل، وهو ما جعله يندفع بكل خطوطه الى الامام، وأتاح للكويت مساحات واسعة هددت مرمى الفضلي كثيرا.

وفي غمرة تقدم الكويت واقترابه من تعزيز هدفه، لاسيما بعد أن قام حكم المباراة علي محمود بإشهار البطاقة الحمراء لمدافع القادسية حسين فاضل في الدقيقة 57، ينجح القادسية بعد دقيقتين في إدراك التعادل عبر سيف الحشان الذي استغل مع زميله بدر المطوع خطأ قاتلاً لشادي الهمامي الذي حاول إرجاع الكرة إلى زميله حسين حاكم فسلمها إلى بدر المطوع داخل منطقة الجزاء ليمررها المطوع بدوره إلى الحشان الذي أودعها الشباك (59) مسجلا هدف التعادل للأصفر.

بعدها انطلق الكويت نحو الهجوم، وأتيحت له فرص كثيرة للتسجيل عن طريق عبدالهادي خميس الذي تفنن في اهدار الفرص السهلة.

ودفع مدربا الفريقين بكل أوراقهما الرابحة، فإبراهيم أشرك عمر السومة، وحمد أمان، ومارين دفع بعصام جمعة، وعبدالله البريكي، لكن نتيجة المباراة ظلت كما هي بتعادل إيجابي بين الفريقين ليتقاسما نقطتي المباراة.

«السالمية والجهراء» تعادل سلبي

وفي مباراة أخرى جرت أمس الأول ضمن المرحلة ذاتها انتهى اللقاء الذي جمع السالمية مع مضيفه الجهراء بالتعادل السلبي على استاد مبارك العيار بالجهراء.

ورفع السالمية رصيده الى 14 نقطة، في المركز الخامس بفارق الأهداف عن كاظمة الرابع، بينما رفع الجهراء رصيده الى 11 نقطة في المركز السابع، وبفارق الأهداف عن النصر السادس.

ويعد هذا التعادل السلبي الثاني بين الفريقين بعد تعادلهما في الدور الأول بنفس النتيجة، حيث كان السماوي يمني النفس بانتزاع الثلاث نقاط من اجل الدخول بين مصاف الأربعة الكبار على جدول ترتيب البطولة، الا انه لم يوفق في تحقيق الفوز، بالرغم من كم الفرص الهائلة التي اتيحت خلال المباراة للاعبيه، ليخطف الجهراء تعادلاً بطعم الفوز، ويحرم السالمية من الانفراد بالمركز الرابع.

back to top