العتيقي: الكلفة المبدئية لمشروع الأولفينات الثالث تتراوح بين 8 و9 مليارات دولار
دراسة البدائل المحتملة لأرض المشروع ومنها أن تكون ضمن المصفاة الجديدة
أكد يوسف العتيقي أن من الخطوات المتخذة بعد دراسة جدوى المشروع دراسة البدائل المحتملة لأرض المشروع ومنها أن تكون ضمن المصفاة الجديدة، مبيناً أنه ظهرت عدة معوقات تمنع هذا الأمر، وتم البحث عن مواقع بديلة وقريبة من المصفاة.
أكد يوسف العتيقي أن من الخطوات المتخذة بعد دراسة جدوى المشروع دراسة البدائل المحتملة لأرض المشروع ومنها أن تكون ضمن المصفاة الجديدة، مبيناً أنه ظهرت عدة معوقات تمنع هذا الأمر، وتم البحث عن مواقع بديلة وقريبة من المصفاة.
أكد نائب العضو المنتدب للأولفينات في شركة صناعة الكيماويات البترولية يوسف العتيقي ان الكلفة المبدئية لمشروع الأولفينات الثالث وفقا للدراسة التي أجريت تتراوح بين 8 و9 مليارات دولار، مشيرا الى انه لا يمكن تحديد الكلفة النهائية في الوقت الحالي.وأوضح العتيقي في لقاء مع مجلة «كيميا» الصادرة عن شركة صناعة الكيماويات البترولية في عددها الأخير، انه بعد الانتهاء من دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع مع شركة فلور عام 2011 التي كانت نتائجها مشجعة للبدء بإنشاء المشروع اتخذت شركة صناعة الكيماويات مجموعة من الخطوات أولها البدء بدراسة الشركاء الأجانب المحتملين وتقييمهم.
ولفت الى ان من الخطوات المتخذة دراسة البدائل المحتملة لأرض المشروع، ومنها أن تكون ضمن المصفاة الجديدة، مبينا انه ظهرت عدة معوقات تمنع هذا الامر وتم البحث عن مواقع بديلة وقريبة من المصفاة.وأشار الى ان الشركة تناقش مع جهاز التخطيط في مؤسسة البترول الكويتية كيفية الاتفاق على كميات ونوعيات اللقيم التي ستستخدم لانتاج المواد البتروكيماوية من هذا المجمع ومتى ستتوفر هذه المواد لاسيما الغاز، لأنه مرتبط بمشاريع أخرى مع شركة نفط الكويت وله تأثير على جدول تنفيذ المشروع.وحول اذا ما كان التأخير في تنفيذ المشروع يتسبب في زيادة الكلفة، افاد العتيقي بأنه ليس بالضرورة زيادة هذه الكلفة، لأن المشروع مرتبط بأوضاع السوق «لكن لا شك أن التأخير ليس في مصلحة أي مشروع حيث تقل الفرصة من الاستفادة من عوائد المشروع، لذلك نحن حريصون على تنفيذ المشروع في أقرب وقت لأننا نعتقد من خلال مراقبة السوق أن الفترة المقبلة ستشهد نوعا من التحرك ما قد يؤدي لزيادة الكلفة».وأشار الى ان قطاع الأولفينات شهد انجازات عدة خلال العام الماضي، لافتا إلى أنه بصدد الانتهاء من دراسة البدائل المتعلقة باستراتيجية انشاء مشروع الأولفينات الثالث، وذلك في محاولة للاستفادة من الوقت والبدء في المشروع بنوع معين من اللقيم حتى يتوافر الغاز. واضاف ان قطاع الأولفينات شهد انجازا آخر تمثل في الانتهاء من عدة مشاريع (6 سيغما) بما يحقق تحسين مستويات الأداء داخل القطاع «وكذلك ندرس عدة فرص صناعية خارج الكويت لكن لم يتبلور شيء حتى الآن».وأشار إلى أن الشركة لديها خطط للتوسع في مشاريع أخرى لكن ندرة الأراضي بالكويت تشكل عائقا لها ولقطاع الصناعة بشكل عام، موضحا أن الشركة ماضية في تطوير مشاريعها طبقا لخطتها الاستراتيجية المعتمدة.وبخصوص مشروع الشركة في الصين، أوضح العتيقي أن جدوى مشروع الصين يتمثل في وجود تكامل بين المصفاة ومجمع البتروكيماويات، لافتا إلى أنه إذا وجد تأخير في حدوث هذا التكامل يؤدي إلى تآكل النتائج الاقتصادية له فلن تقدم الشركة على الدخول فيه.ولفت الى ان مشروع الصين ينقسم إلى قسمين أولهما مصفاة لتكرير النفط والثاني مجمع للبتروكيماويات، موضحا ان الجانب الصيني يسير بشكل أكثر تقدما يتعلق بالمصفاة وعلى وشك البدء في عملية الانشاء في حين ان مجمع البتروكيماويات به بعض التأخير، وهو أحد الأسباب التي أدت الى النقاش المستمر بين الجانبين الكويتي والصيني «لضرورة تكامل شقي المشروع معا وإلا فلن تتحقق جدواه الاقتصادية».وعن الجديد في مشروع فيتنام، افاد العتيقي بأن المشروع يشهد في الفترة الحالية تقدما في خطوات التنفيذ، حيث إن إدارة تنفيذه ستبدأ قريبا توقيع عقود الإنشاء، موضحا ان دور الشركة ينحصر في تسويق منتج البولي برولين فقط.وتوقع العتيقي أن تكون أسواق البتروكيماويات أكثر تشجيعا خلال السنوات الثلاث المقبلة معربا عن أمله في بدء مشروع الأولفينات الثالث وفيتنام كي تتوسع حصة الشركة بالسوق وتدخل إلى أسواق واعدة جديدة كالسوق الإفريقي.