استياء من فقدان «الطبية» دورها المهني
أكد د. محمد حمدان استشاري ورئيس قسم القلب بمستشفي الصدري ان كثيرا من الأطباء مستائين من الوضع المريب للجمعية الطبية مع تزامن استمرارية فقدان دورها المهني وتعطيل أولويات وحقوق ومشاريع الأطباء المهنية، لافتا الى خطورة إعادة تشغيل المكتبة الإلكترونية بالجمعية الطبية معللاً ذلك بفشل تشغيل المكتبة الإلكترونية سابقا والبذخ بالمشروع بصرف ما يعادل مئة ألف دينار وهو بكل المقاييس مبالغ فيه وحول دائرة الاستفهام.وقال المطيري في تصريح صحافي أمس ان المكتبة الإلكترونية ليست مسوغا أو حجة لتمريرها والضغط من خلالها على الوزارة لتعجيل الاستقطاع خاصة وانه يتعين على هذه الإدارة التسريع في إخلاء مسؤوليتها القانونية من الجمعية بإعداد التقارير وإعلان جمعية عمومية وتحديد موعد انتخابات، مذكرا وزارة الشؤون والجهات الإشرافية بفترة الريبة وفق صحيح القانون لهذه الإدارة والاهم من ذلك انها منتهية المدة ولا يجوز لها التصرف كمجلس إدارة أصيل بعد انكشاف مخالفاتها وتجاوزاتها وتسييسها للجمعية الطبية وسوء استغلال صندوق الطبيب.
من جانبه، حذر الدكتور مرزوق العازمي استشاري طب الأطفال من خطورة صرف أو تحويل الاستقطاع السنوي للاشتراكات لان هذا المجلس لن يتورع بصرفها كما عهدناه بمشاريع تارة وهمية وأخرى غير مجدية، وليست مدروسة ودليل ذلك عشرات المخالفات التي كشفها الأطباء منذ اجتماع الجمعية العمومية في 2012/5/15.واستغرب العازمي من تباهي البعض بنجاح خطوات الغير مؤكدا ان المجلسين المعين والمنتخب المبطلين هما من قام بحل الخلافات مع دار المهن من خلال تفعيل دور الدار وتتالي الاجتماعات لتنقية الترسبات والانشقاقات التي سببها البعض بهذه الإدارة مع الزميلتين جمعيتي أطباء الأسنان والصيادلة، وهذا السلوك ليس بغريب على هذا المجلس، كما أكد العازمي ضرورة الالتفات عن الحجج الواهية لخلق أسباب مصطنعة بغية كسب تعاطف المسؤولين بتسريع الاستقطاع، خاصة ان بعض اعضاء هذا المجلس يتعاملون مع بعض النواب للدفاع عنهم وضمان استمراريتهم. وطالب العازمي وزير الشؤون بتعجيل الاعلان عن الانتخابات لطي الصفحة والدفع بتحقيق أولويات مطالب الطبيب المتعطلة، كما أفاد بحقيقة مفادها مسعى هذه الإدارة بتوقيع واعتماد اكبر قدر من المشاريع والعقود والموظفين لإلزام الإدارة القادمة، وتثقيل كاهلها ربما لتحقيق مصالح شخصانية إلا ان للأطباء كلمة قادمة في الجمعية العمومية.