تحسن أداء 14 سوقاً منتقاة ترحيباً بتحسن بيئة الاقتصاد العالمي في يناير

نشر في 10-02-2013 | 00:01
آخر تحديث 10-02-2013 | 00:01
أكد "الشال" أن أداء شهر يناير 2013 للأسواق المنتقاة كان أداءً جيداً، فقد كانت الحصيلة تحقيق الأسواق الـ14 أداءً موجباً مقارنة بإقفالات عام 2012، انفرد فيها سوق دبي بتحقيقه ارتفاعاً برقمين أي أكثر من 10 في المئة. وبينما بدا منطقياً أن تتحرك المؤشرات، كلها، صعوداً، بفضل الأخبار الطيبة التي جاءت في نهاية العام الفائت من كل من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية والصين واليابان، إلا أن سوقي الإمارات كان لهما مبرراتهما الخاصة للتفوق.

فتصدر سوق دبي أداء أسواق العينة بفارق يكاد يبلغ الضعف عن الأسواق التي تلته في الترتيب، وهو، إلى جانب ترحيبه بتحسن بيئة الاقتصاد العالمي، فهو يعني بالنسبة له تجارة وسياحة واستثمارات مباشرة أفضل، جاء الدعم الإضافي له من مؤشرات بتحسن أداء قطاعه العقاري صلب أزمته.

وحقق مؤشر سوق دبي ارتفاعاً في شهر يناير بنحو 16.3 في المئة، وتلاه في الترتيب زميله مؤشر سوق أبوظبي وحقق ارتفاعاً بنحو 9.5 في المئة، ليحل ثانياً. وبسبب نتائج الانتخابات اليابانية والحديث عن كسر الساسة الجدد الالتزام بخصوصية اليابان المتحفظة والسير في سياسات التيسير النقدي وتحفيز النمو على حساب التضخم، قفز، أيضاً، مؤشر نيكاي بنحو 7.2 في المئة في شهر واحد.

أداء موجب

ومن الصعب تقديم قراءة من تحليل أداء شهر واحد، ولكن قراءة أداء الـ14 سوقاً توحي بغياب التمييز ما بين أسواق العالم، المتقدمة والناشئة، وأسواق إقليم الخليج السبعة. فبينما جاء سوقا دبي وأبوظبي في مقدمة الأداء الموجب، جاء أداء سوق مسقط وسوق البحرين في ذيل قائمة الأداء، وإن ظل موجباً. بينما جاءت الأسواق الثلاثة الأخرى، أي السوق القطري والسوق السعودي والسوق الكويتي -المؤشر الوزني- في الوسط، أي ما بين الترتيبين السابع والتاسع. وجاء السوقان الألماني والهندي قرب ذيل القائمة أي في الترتيبين الثاني عشر والحادي عشر، وهو ترتيب مبرر لأنهما حققا في عام 2012 أفضل أداء باحتلالهما صدارة المكاسب، بينما زاد السوق الياباني زخم أدائه في يناير بفضل المستجدات التي ذكرناها.

ويبدو أن شهر فبراير سيكون شهراً تعزز فيه الأسواق أداءها الموجب، فمن غير المتوقع سماع أخبار سلبية خلاله، ويفترض أن يعزز هذا الشعور قوة سوق النفط، أيضاً، لذلك من المفروض أن تستمر أسواق الإقليم في تقديم أداء موجب. ما يمكن أن يمثل فاصلاً بين أداءي العالم والإقليم، هو الأحداث السياسية، فالأوضاع في الإقليم العربي، كله، وجواره، ساخنة سياسياً، واحتمال حدوث تطور مفاجئ خلال شهر فبراير، وإن كان ضعيفاً، إلا أنه ممكن.

back to top