حكومات الخليج أنشأت بوابة إلكترونية موحدة

نشر في 30-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 30-06-2013 | 00:01
آل صمع: القطاع الخاص شريك في تنفيذ مشاريع الحكومة الإلكترونية

ذكر آل صمع أن الحكومات الخليجية أسندت جزءاً من خدماتها ومشاريعها الإلكترونية إلى القطاع الخاص، لمساعدة الجهات الحكومية على تقديم خدمة راقية للمواطنين والمقيمين.
بدأت دول مجلس التعاون الخليجية بإنشاء واجهة حكومية "موحدة" فيما بينها، تمثل بوابة واحدة لجميع دول المجلس ستسهم في ربط مختلف القطاعات الخليجية إلكترونياً، بحسب ما كشف عنه المدير العام لبرنامج التعاملات الحكومية في السعودية المهندس علي آل صمع.

وذكر آل صمع خلال فعاليات "منتدى الأمم المتحدة للخدمة العامة - 2013" الذي اختتم أعماله في المسرح الوطني في البحرين مساء أمس، أن القطاع الخاص شريك رئيس في تنفيذ مشاريع الحكومة الإلكترونية، مضيفاً أنه أحد المستفيدين من مشاريع الحكومة الإلكترونية، كما أن هناك نماذج خليجية لمشاريع ناجحة أسندت جزءاً من خدماتها إلى القطاع الخاص، لمساعدة الجهات الحكومية على تقديم خدمة راقية للمواطنين والمقيمين، نظراً لما يتمتع به القطاع الخاص من قدرات وإمكانات.

وتجاوزت جوائز "منتدى الأمم المتحدة للخدمة العامة - 2013" جميع البرامج الإلكترونية للجهات الحكومية السعودية التي شاركت في المنتدى، ولم يظفر أي مشروع بجوائز رغم مشاركة عدة مشاريع في ورش العمل المصاحبة للمنتدى. وكانت برامج "نور" التابع لوزارة التربية والتعليم، و"نطاقات" التابع لوزارة العمل، و"السفير" التابع لوزارة التعليم العالي، المشاريع الحكومية السعودية المشاركة في خدماتها الإلكترونية.

وقام وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية في منظمة الأمم المتحدة ووي هونغبو بتوزيع الجوائز على الفائزين، وبلغ عدد المشاريع الفائزة 47 مشروعاً من 28 دولة، تنافست على خمس فئات، وهي منع ومكافحة الفساد في الخدمة العامة، وتحسين عملية تقديم الخدمات العامة، وتعزيز المشاركة في صنع السياسات عبر قرارات الإدارة المبتكرة، وتطوير إدارة المعرفة في الحكومة، وتعزيز إلغاء الفوارق بين الجنسين في الخدمة العامة.

back to top