«الأولى للوساطة»: استمرار نشاط بعض الأسهم الثقيلة

نشر في 29-09-2013 | 00:01
آخر تحديث 29-09-2013 | 00:01
No Image Caption
«السوق تحرك في نطاق يومي ضيق وسط تعاملات خفيفة»
حقق السوق الكويتي مكاسب منذ بداية العام، رغم حالة التباين التي تضرب مؤشراته منذ فترة، مما جعله عرضة لعمليات بيع لجني الأرباح، لاسيما مع توجه البعض إلى البيع الآني.

ذكر تقرير اقتصادي متخصص أن مؤشر سوق الكويت للأرواق المالية افتتح تعاملات الاسبوع الماضي على تراجع في حين عاد الى تحقيق مكاسب في الجلسة الثانية مع تبدد المخاوف من احتمال تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

وقال تقرير شركة الأولى للوساطة المالية ان السوق الكويتي حقق مكاسب منذ بداية العام رغم حالة التباين التي تضرب مؤشراته منذ فترة ما جعله عرضة لعمليات بيع لجني الأرباح خصوصا مع توجه البعض الى البيع الآني ليقيد سيولة في الدفاتر وسعي البعض الآخر للتجميع لجني ارباح وتجميل بياناته المالية مع قرب نهاية الربع الثالث.

وأشار الى أن زخم الشراء الانتقائي من المحافظ والصناديق على أسهم المجموعات الاستثمارية التي تؤسس الى مستويات سعرية جديدة اسهم في تماسك السوق رغم تباين المؤشرات بين الصعود والتراجع خلال تعاملات الاسبوع الماضي.

ولاحظ استمرار النشاط على بعض الاسهم الثقيلة التي جاء في مقدمتها سهم بيت التمويل الكويتي خلال تعاملات الاسبوع الماضي وكذلك على اسهم مجاميع شركة الاتصالات المتنقلة (زين) والصناعات الوطنية وايفا والمدينة والاسهم التابعة للمجاميع الرئيسية.

واضاف ان سهم بنك وربة شهد عمليات تجميع منظمة على العروض المقدمة من مساهمي البنك عبر الاكتتاب فيما دعم الشراء الانتقائي من المحافظ والصناديق أسهم المجموعات الاستثمارية موضحا أن السيولة ظلت معقولة رغم تباينات التداول خلال تعاملات الأسبوع الماضي ما يرجح تماسك المؤشر العام خلال الاسابيع المقبلة خصوصا مع بدء اعلان البيانات الفصلية للربع الثالث من العام الجاري.

وقال انه على الرغم من أن السوق تحرك في نطاق يومي ضيق في ظل تعاملات خفيفة فان المؤشر لايزال يتداول بالقرب من مستويات مقاومة مهمة وهي 8 آلاف نقطة وفي حالة وجو أخبار ايجابية سيتم تجاوز هذا الحاجز.

ووصفت أحجام التداول بالمعقولة قياسا بالمستويات الضعيفة التي حققتها البورصة في تعاملات الشهر الماضي وذلك مع نشاط المستثمرين الافراد وهم يشكلون قوة الدفع بعد تراجع المخاوف من امكانية توجيه ضربة عسكرية اميركية الى سورية اذ راهن المستثمرون الافراد على أسهم الشركات الصغيرة.

ولفت الى أن صناديق ومحافظ ركزت على حركات التجميع وتبديل المراكز في غياب اتجاهات واضحة قبيل اعلان نتائج أعمال الربع الثالث من العام فيما تنتظر المؤسسات نتائج أعمال الشركات قبل تعديل مراكزها وهو ما يفسح المجال لاستمرار هيمنة المستثمرين الافراد على الجزء الاكبر من التداولات.

وأكد التقرير أن التداولات توضح استمرار هيمنة المستثمرين الافراد على النشاط لكن حجم التداول حافظ على تماسكه ومستوياته المرتفعة قياسا بمعدلات تداول الشهر الماضي وربما يرجع احد اعتبارات ذلك الى زيادة النشاط على بعض الاسهم القيادية التشغيلية.

back to top