الذاير: لا يجوز للجنة الانضباط التفنن في العقوبات

نشر في 06-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 06-06-2013 | 00:01
اتفق لاعب نادي القادسية والمنتخب الوطني السابق لكرة القدم محمد الذاير مع باقي زملائه من اللاعبين السابقين بأن هناك عدم حيادية في قرارات لجنة الانضباط بالاتحاد الكويتي لكرة القدم، على خلفية عقوبة الشطب النهائي التي اتخذتها اللجنة بحق مدير فريق الكويت عادل عقلة.

 وقال الذاير إنه لا يجوز للجنة الانضباط ان تتفنن في العقوبات التي تتخذها بحق اللاعبين والمدربين، وعليها ان تكون أكثر حيادية، بخلاف ما نشاهده من عقوبات قاسية تتخذ بحق البعض، مؤكداً أن هذه السياسة مرفوضة تماما لأنها تخدم المصالح الخاصة فقط، ما سيكون له اثر سلبي على اللاعبين والمدربين والإداريين والكرة الكويتية عامة.

وبينما رفض لاعبنا الدولي السابق عقوبة الشطب بحق عادل عقلة وأي لاعب آخر، مبيناً أن العقوبة يجب أن تكون محددة وغير مبالغ فيها، أكد أن عقوبة الشطب بحق عقلة غير مقنعة ومبالغ فيها.

وأضاف: "اننا نعيش في وسط رياضي ونتعامل بالروح الرياضية التي يضرب بها الجميع المثل، ونحن كرياضيين يجب ان نكون قدوة، ولا اعتقد أن هناك رياضياً واعياً وفاهماً يرتكب ذنباً يصل إلى شطبه، ومثل هذه العقوبة بحق شخص مثل عادل عقلة غير مستحقة، لأنه من الإداريين الناجحين والمهذبين ومشهود له بالسيرة الحسنة بالوسط الرياضي الكويتي".

وأشار الذاير إلى ان مسيرته الرياضية علمته أن الرياضة محبة وتسامح وليست قاضياً وجلاداً كما يحدث حالياً بالوسط الكروي الكويتي، متمنياً ان تحل الأمور بكل شفافية وروح رياضية وان تلغى عقوبة الشطب نهائياً، وتكون هناك عقوبات إيقاف أو غرامات مالية بالمعقول، وهذا يتحدد حسب الخطأ الذي يرتكبه اللاعب أو المدرب أو الإداري.

الشريدة: تصفية حسابات

وفي السياق ذاته، قال لاعب نادي الكويت والمنتخب الوطني السابق بكرة القدم خالد الشريدة: "لو لم يكن عادل عقلة ينتمي إلى نادي الكويت ما صدرت بحقه مثل هذه العقوبة الظالمة، والواضح من خلالها تصفية حسابات شخصية فقط، لان هناك أشخاصاً قالوا كلاماً اكبر من الذي قاله عادل، ولم يجرؤ احد على التعرض لهم".

وأضاف نجم الأبيض السابق أن "هناك أشخاصاً في اتحاد كرة القدم ولجانه العاملة لا يملكون تاريخاً رياضياً، والمصيبة أنهم يقومون بتحديد مصير الكرة الكويتية، أما الأشخاص الذين يملكون تاريخاً رياضياً عريقاً مع الأسف فمسحوا تاريخهم الرياضي بمحاباتهم لأشخاص معينين، وهناك مجموعة أخرى لا حول لها ولا قوة ونعرف تاريخها جيداً، إذ لا ناقة لها ولا جمل في الرياضة الكويتية".

وطالب الشريدة مَن جاء من اجل تصفية حسابات شخصية بالرحيل لان الرياضة الكويتية دمرت بسبب هؤلاء الذي يبحثون عن مصالحهم الشخصية فقط، دون اهتمام بسمعة البلد، مشيراً إلى أن "ما تحققه منتخباتنا من نتائج خير دليل على كلامي، إذ تكون منتخباتنا دائماً متأخرة في الاستحقاقات الخليجية والعربية والآسيوية لعدم وجود إستراتيجية واضحة".

وأوضح أن هؤلاء غاب عنهم التخطيط وانشغلوا بتصفية الحسابات مع من يتكلم بالحق ويدافع عن حقوق لاعبيه، مؤكداً ان "الجماهير الكويتاوية لن تسكت على عقوبة عقلة وسيكون للجميع وقفة صارمة لوضع حد للظلم الذي يتعرض له كل رياضي ينتمي لنادي الكويت".

back to top