السركال يتهم «الأولمبي» الآسيوي بالتشويش وبث البلبلة

نشر في 01-05-2013 | 00:01
آخر تحديث 01-05-2013 | 00:01
No Image Caption
رداً على كتاب أحمد الفهد الموجه إلى «الفيفا» باسم الاتحاد الكويتي ممهوراً بتوقيعه
أكد رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم والمرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي للعبة أن المجلس الأولمبي الآسيوي تدخل في الانتخابات متخطياً الاتحادين الدولي والقاري، معرباً عن دهشته من الكتاب الذي أرسله الشيح أحمد الفهد إلى «الفيفا» ممهوراً بتوقيعه كرئيس فخري للاتحاد الكويتي لكرة القدم!
شنّ الإماراتي يوسف السركال هجوماً معاكساً على الخطاب الذي صدر من الاتحاد الكويتي لكرة القدم موجهاً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ويحمل توقيع الشيخ أحمد الفهد بصفته رئيساً فخرياً له، حتى يحقق المجلس الأولمبي الآسيوي معه بسبب اتهاماته للأولمبي بوجود تجاوزات وفساد دون أن يكون لديه دليل.

تدخل علني وواضح

وقال السركال أمس، في رده على أسئلة الصحافيين: «هذا حدث غريب... أولاً وقبل كل شيء لأن الخطاب صدر أصلا من الاتحاد الكويتي لكرة القدم ويحمل توقيع رئيس فخري وليس رئيس الاتحاد، ولست أدري هل الاتحاد الكويتي أخطر الاتحاد الدولي للعبة عندما بعث إليه بتشكيلة مجلس إدارته بعد الانتخابات بأنه خلق منصباً رسمياً جديدا يحمل اسم رئيس فخري ويوقع على خطاباته الرسمية؟... هناك فعلا رسالة صادرة من الاتحاد الكويتي لكرة القدم موقعة من أحمد الفهد ويقول فيها إنه سوف يأمر المجلس الأولمبي الآسيوي بإجراء تحقيق في شأن موضوع يخص الاتحاد الآسيوي، وهذا دليل آخر على أن هناك تدخلا علنيا وواضحا من المجلس الأولمبي الآسيوي في شؤون الاتحاد الآسيوي، وهو أمر معني به الاتحادان الدولي والقاري فقط».

وتابع السركال بالقول: «الخطاب المذكور من الاتحاد الكويتي يؤكد ما أقوله دائما، وهو أن هناك تدخلا واضحا من المجلس الأولمبي الآسيوي في شؤون كرة القدم الآسيوية، وهو تدخل مرفوض لأنه غير مشروع وغير قانوني، اللبس الكبير الذي وقع فيه الخطاب المذكور هو أن ما قلته وما يقال من تصريحات من أن هناك تدخلا من المجلس الأولمبي الآسيوي في شؤون الاتحاد الآسيوي وهي تصريحات معروفة ومنشورة ومذاعة في الكثير من وسائل الإعلام، نراه اليوم على الورق وفي خطاب رسمي يقول بأن المجلس الأولمبي سيقوم بإجراء تحقيق يتعلق بمسألة كروية، وهنا أتساءل: من له الحق في أن يكمم أفواهنا، وألا نتحدث في مواضيع نشرت وتنشر في مختلف وسائل الإعلام؟».

التحقيق في «الفيفا»

 وأوضح السركال أن «أول من تحدث عن الفساد وعن محاولات لشراء الأصوات من الاتحاد الفلبيني والاتحاد الإندونيسي هم أعضاء هذين الاتحادين في 2009 ونشر الخبر في مواقع كروية بالصوت والصورة ونشر في العديد من الصحف. فهل ممنوع علينا أن نتحدث عن مثل هذه التصريحات وما نشر حولها في مختلف وسائل الإعلام؟ وكيف يطالبون بإجراء تحقيق معنا لمجرد أننا ذكرنا وتحدثنا عما نشرته وسائل الإعلام؟ هل عندما ذكر الإعلام أن المجلس الأولمبي الآسيوي حجز غرفا في ماليزيا لبعض أعضاء الاتحادات الآسيوية وتحدثت عن هذا الموضوع يجب أن أحال إلى التحقيق؟».

وأبدى السركال ترحيبه بالتحقيق، ولكنه استطرد قائلا: «أنا فعلا أرحب بالتحقيق، لكن بشرط أن يتم عن طريق الاتحاد الدولي لكرة القدم أو عن طريق الاتحاد الآسيوي حتى تنجلى الأمور ونضع النقاط على الحروف، وبالتالي نعرف لماذا ينتشر حاليا وفي بهو فندق الماندرين الذي نقيم فيه الآن موظفون من المجلس الأولمبي الآسيوي يستقبلون أعضاء بعض الاتحادات، أليس هذا دليلا واضحاً على تدخل المجلس الأولمبي في شؤون كرة القدم؟».

الخطاب تجاوز الاتحاد الدولي

وفي رده على السؤال المتعلق بما إذا كان يرى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يمكنه أن يتدخل في هذا الموضوع، قال السركال: «الخطاب المذكور تجاوز حتى الاتحاد الدولي، لأنه موجه إلى المجلس الأولمبي الآسيوي، ويطالب بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق، وأنا قبل ثلاثة أسابيع خاطبت الاتحاد الدولي في هذا الموضوع، وتلقيت منه ردا يفيد بأنه قام بتحويل خطابي إلى لجنة الأخلاق التابعة له، وأعتقد بالتالي أن الخطوة التي قام بها المجلس الأولمبي الآسيوي متأخرة جدا، لأنني أول ما سمعت وقرأت في وسائل الإعلام عن التجاوزات بادرت إلى مراسلة الجهات المعنية وهي الفيفا، وطبعا لم نخاطب المجلس الأولمبي الآسيوي، لأنه لا صلة له بالموضوع، سواء من قريب أو من بعيد».

وقال المرشح الإماراتي إن التشويش على الانتخابات وتواجد رئيس وأعضاء المجلس الأولمبي الآسيوي في الفندق الذي نقيم فيه يأتي لخلق بلبلة يمكنها أن تؤثر على مسار الانتخابات، مضيفاً: «عموما، نحن لا نخشى هذا التواجد لأننا واثقون من أنفسنا، وواثقون من العمل ومن الخطوات التي نقوم بها فنحن نتعامل كأعضاء الاتحاد الآسيوي ولا علاقة لنا بالمجلس الأولمبي الآسيوي».

(د ب أ)

back to top