الجيماز: تجهيز العمالة اللازمة أهم تحديات مشروع الوقود البيئي
اشاد نائب العضو المنتدب لمصفاة ميناء عبدالله في شركة البترول الوطنية الكويتية احمد الجيماز بدور شركة الخدمات النفطية، احدى الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية حيث تقوم بدور رائد من خلال توفير الامن بريا وبحريا بالاضافة الى مكافحة الحرائق وهي جزء رئيسي من عمليات القطاع النفطي مضيفا «اننا نفتخر باهتمامهم ورعايتهم للكوادر الوطنية وانتهاج طرق محترفة في تدريبهم كما انهم يقومون بتزويدنا بالمعدات التكنولوجية المتطورة وتحديدا في مجال مكافحة الحرائق».واضاف الجيماز: «انهم قدموا عرضا متميزا لافراد القوة الشاطئية التي تأخذ من مصفاة ميناء عبدالله مقرا لها حيث تمتلك هذه القوة دراية كاملة في حماية المنشآت النفطية من جهة الشاطئ حيث تقوم باغلاق ثغرة بالتعاون مع خفر السواحل التابع لوزارة الداخلية» مبينا ان التطور الذي توصلوا اليه جاء بجهد استغرق عدت سنوات بالتعاون مع اللجنة الامنية المنبثقة من مجلس الوزراء.
وفي ما يتعلق بمشروع الوقود البيئي اشار الجيماز الى ان النصيب الاكبر من هذا المشروع سيكون على ارض مصفاة ميناء عبدالله وسيشكل المشروع ارتقاء في الطاقة التكريرية بشكل كبير حيث سيتم الاستغناء عن الوحدات القديمة التي تم بناؤها عام 1958 وسيتم اضافة وحدات جديدة. واكد ان الشغل الشاغل والتحدي الاكبر لمشروع الوقود البيئي هو تجهيز العمالة اللازمة مشيرا الى ان الشركة بدأت بتنفيذ الخطط على مدى الخمس سنوات ويعتبر عام 2013/2014 الاول في التنفيذ حيث سيتم اختيار الكوادر المؤهلة للقيام بالعمل المطلوب حيث سيشاركون في العمليات الهندسية التفصيلية ومن ثم عمليات الانشاء واخيرا التشغيل.وعن حجم الطاقة التكريرية لمصفاة ميناء عبدالله قال الجيماز انها تبلغ حوالي 270 الف برميل يوميا وسترتفع بعد مشروع الوقود البيئي الى 460 الف برميل يوميا مشيرا الى انه تم تجهيز الارض والتعاقد مع شركة سامسونغ الذي تم الاجتماع معهم الاسبوع الماضي.وفيما اذا كان المشروع سيتم الانتهاء منه في الوقت المحدد قال: «اذا كانت ترسية المشروع في وقتها فسيكون الانجاز في وقته».