دول الخليج زادت إنتاجها النفطي لتلبية الطلب المتزايد رغم الأزمات الاقتصادية
«بتروليوم بوليسي إنتيليجينس»: الزيادة أدت إلى استقرار الأسواق النفطية من التذبذبات الحادة
ذكر التقرير أن سعر البرميل ساعد في خلق عوائد قدرها 1.05 تريليون دولار أميركي للدول المصدرة خلال العام الماضي وبنسبة ارتفاع قدرها 2.5 في المئة عن عام 2011.
ذكر التقرير أن سعر البرميل ساعد في خلق عوائد قدرها 1.05 تريليون دولار أميركي للدول المصدرة خلال العام الماضي وبنسبة ارتفاع قدرها 2.5 في المئة عن عام 2011.
قال تقرير متخصص إن دول الخليج العربي زادت إنتاجها النفطي خلال عام 2012 لتلبية الطلب المتزايد القادم من الاسواق الناشئة رغم الازمة المالية التي تعانيها منطقة اليورو وانخفاض الطلب الاميركي المستمر.وأضاف التقرير الصادر عن مؤسسة «بتروليوم بوليسي انتيليجينس» البريطانية والمنشور على موقعها الالكتروني ان اسعار النفط العالمية شهدت ثباتا فوق مستوى 100 دولار أميركي للبرميل بفضل استمرار ارتفاع الطلب من الاسواق الآسيوية الناشئة، بالاضافة الى ان ضعف سعر صرف العملة الأميركية يؤدي تلقائيا الى ارتفاع سعر البرميل.
وأشار الى ان زيادة انتاج اعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول أدت الى استقرار الاسواق النفطية من التذبذبات الحادة، وذلك في الاشهر الستة الاولى من العام الماضي.وأوضح التقرير انه بحسب البيانات الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية، فإن سعر البرميل ساعد في خلق عوائد قدرها 1.05 تريليون دولار أميركي للدول المصدرة خلال العام الماضي وبنسبة ارتفاع قدرها 2.5 في المئة عن عام 2011. وبين ان هناك توقعات تشير الى ان سعر البرميل من الممكن ان يواجه بعض الانخفاضات خلال العام الحالي بسبب زيادة معدل انتاج النفط العراقي بعد ان قررت بغداد رفع الطاقة الانتاجية بحجم 500 ألف برميل في 2013 «ولم تعلن اي من الدول ذات الانتاج المرتفع خفض انتاجها لموازنة الاسعار، ولذلك نتوقع ان تنخفض في الفترة المقبلة».ولفت الى ان هناك ما يشير الى عكس هذا الاتجاه في حالة تعرض الصادرات الايرانية الى انتكاسات جديدة بسبب اي ضربة عسكرية توجه إليها «ولكن من المستبعد ان ينزل معدل الانتاج الايراني بسبب ذلك، لأن أبواب الحوار لاتزال مفتوحة بين طهران والمجتمع الدولي للوصول الى حل مرض للطرفين حول مسألة البرنامج النووي».وقال التقرير ان دول الخليج بدأت بمواجهة تحدي توفير الطاقة محليا بعد ان زادت انفاقها في مشاريع تنموية مليارية مع استمرار الزيادة الكبيرة في عدد السكان وإنشاء مدن جديدة، مما يتطلب استثمارات ضخمة لمحطات توليد الطاقة واستهلاك اكثر للبترول داخليا بدل التصدير الى الخارج.وأشار الى ان الانفاق على مشاريع الطاقة في الخليج العربي سيتضاعف اربع مرات خلال الـ10 سنوات القادمة «ودول الخليج محتاجة حاليا الى استثمارات بقيمة 41 مليار دولار لتطوير وانشاء محطات كهربائية جديدة».