بيان العربي اختبار صعب لاتحاد الكرة

نشر في 25-05-2013 | 00:01
آخر تحديث 25-05-2013 | 00:01
No Image Caption
وضع البيان الذي أصدره مجلس إدارة النادي العربي مؤخراً، إدارة اتحاد كرة القدم وخصوصاً لجنة الانضباط فيه، في اختبار شديد الصعوبة، حيث كالت إدارة الاتحاد العربي في بيانها الذي أصدرته يوم الأربعاء الماضي الاتهامات إلى مجلس إدارة الاتحاد وبعض لجانه العاملة، إضافة إلى ما تمت كتابته على ساعة استاد صباح السالم، إذ تم التأكيد على توجيه التهنئة للفريق المتأهل للدور النهائي (العربي والقادسية)، لكن من دون مساعدة صديق، ومما لا شك فيه أن المقصود بالصديق هنا هم القائمون على الاتحاد!

الكيل بمكيالين

والاختبار بالنسبة إلى اتحاد الكرة يتمثل في ضرورة تأكيده أنه لا يكيل بمكيالين للأندية، حيث وقع الاتحاد بواسطة لجنة الانضباط في وقت سابق عقوبات مغلظة على رئيس نادي الكويت عبدالعزيز المرزوق بتغريمه 4 آلاف دينار بعد أن أبدى وجهة نظره في رئيس مجلس إدارة الاتحاد الشيخ طلال الفهد في مقابلة تلفزيونية، أكد خلالها أن الفهد يسعى من خلال إيقافه للاعب فهد العنزي أربع مباريات محلية، ومباراة وحيدة دولياً في التأثير سلبياً على النادي في كأس التفوق العام، كما تم توقيع عقوبة على مدير الفريق عادل عقلة بإيقافه ثماني مباريات لإبدائه وجهة نظره في المقابلة ذاتها وتأييده لما قاله المرزوق.

فالواضح للجميع أن العبارات التي وردت في البيان تحمل اتهامات مباشرة، ولم تستثنِ أحداً بل إنها حمّلت اتحاد الكرة مسؤولية النتيجة والأحداث التي شهدها لقاء العربي والقادسية في ذهاب نصف نهائي بطولة كأس الأمير، وذهبت إلى أبعد من ذلك باتهام الاتحاد بالتعنت وعدم التعاون ومحاولة عرقلة مسيرة الفريق في بطولة كأس الاتحاد العربي "بتعمد إرهاق لاعبي الفريق بإقامة مبارياته في البطولات المحلية المختلفة بشكل مضغوط ومتوال، بالإضافة إلى الرفض المتعمد والمتكرر لطلبات تأجيل بعض المباريات في البطولات المحلية نظرا لمشاركة الفريق الخارجية في بطولة كأس الاتحاد العربي" وتأتي العبارات في البيان في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن الاتحاد الكويتي قام بتأجيل لقاءات للأخضر تسهيلاً لمهمته عكس ما قام به مع الكويت في مهمته بكأس الاتحاد الآسيوي.

اتهامات للجان الاتحاد

ووجه البيان عبارات قاسية إلى مسؤولي اتحاد الكرة ولجنتي المسابقات والحكام متهماً إياهم بـ"محاربة الفريق على جميع الصعد والمستويات المحلية وحياكة المؤامرات وتدبير والمكائد له ومحاربته بكل الطرق، ومنها تعيين حكام معروفين بانتماءاتهم وميولهم لأندية بعينها في جميع البطولات سواء في الدوري أو الدور النهائي لبطولة كأس سمو ولي العهد، حيث أسندت لجنة الحكام مهمة إدارة المباراة لحكم غير معروف وليس له تاريخ".

بالإضافة إلى تجاهل طلب النادي العربي الرسمي والوارد للاتحاد بتاريخ 8/5/2013 بتعيين أطقم حكام من خارج الكويت لمباراتي الدور قبل النهائي لبطولة كأس سمو الأمير البلاد رغم التأكيد على تحمل النادي تكاليف الحكام، بيد أن اللجنة رفضت وقامت بتعيين حكم له مواقف متعددة مع النادي وهو علي محمود.

سؤال برسم الإجابة

والسؤال الذي يطرح نفسه في الوقت الحالي ولن يتمكن أحد من الإجابة عنه سوى مسؤولي الاتحاد هو: هل سيتعامل الاتحاد مع بيان العربي بنفس الصرامة والقوة التي تعامل بها مع تصريحات مسؤولي نادي الكويت؟ أم أن المصالح الشخصية والخاصة بين الاتحاد والنادي العربي في الوقت الراهن ستتغلب على الوضع، لا سيما أن العربي أصبح في "الجيب" ولا يمثل مشكلة الاتحاد ورئيسه، بل إنه أحياناً يكون أكثر طاعة من أندية التكتل، والدليل أن ممثل العربي في الجمعية العمومية العادية للاتحاد، التي عقدت مساء الأحد الماضي وافق على جميع المقترحات ولم يبدِ اعتراضاً ولو شكلياً على بعض المقترحات على غرار ما فعله ممثلا السالمية وكاظمة!

back to top