البرجس: الشباب بحاجة إلى مراكز تعليمية

نشر في 22-09-2013 | 00:01
آخر تحديث 22-09-2013 | 00:01
No Image Caption
زيادة الاهتمام بالمعاقين وتأهيل كبار السن لاستعادة رغبتهم في العمل
رأى المرشح وليد البرجس أن من مسؤولية المجلس البلدي العمل على ضمان الحياة الكريمة لمختلف شرائح المجتمع، ولاسيما الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، دون الاقتصار على مجرد إصدار التصاريح وما شابه ذلك.
قال مرشح الدائرة الثانية لانتخابات المجلس البلدي وليد البرجس إن الاهتمام بالشباب وتخصيص أماكن لزيادة المعرفة وممارسة الرياضة والنشاط البدني وقضاء اوقات الفراغ واستحداث انشطة معاصرة بات أمرا ملحا وخصوصا في ظل التحديات العالمية التي تفرض حربا شرسة تتطلب الوعي الكامل من جميع اولياء الامور والجهات المعنية، مبينا انه سيطالب بإنشاء مراكز تعليمية وترفيهية وتدريبية وإطلاق مشروعات علمية تذكي في الابناء حب الإبداع والعمل من اجل الوطن ونهوضه.

وأضاف البرجس، في تصريح صحافي، إن من مسؤوليات المجلس البلدي ضمان الحياة الكريمة لمختلف شرائح المجتمع وخصوصا الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، مشيرا إلى أن الآمال معلقة على «البلدي» في إخراج الكثير من المشروعات إلى أرض الواقع.

وأشار إلى أنه سيعمل على التنسيق مع الجهات المعنية لإنشاء صالات للألعاب الرياضية وملاعب لكرة القدم والرياضات المتنوعة في كل منطقة، بحيث تتم الاستفادة منها في تحسين الاوضاع الصحية وتدريب الابناء على اللياقة البدنية منذ نعومة اظفارهم، ما يمنحهم السلامة الصحية والرعاية التامة ويجنبهم الكثير من الامراض التي يتسبب بها الكسل وعدم الخروج من المنزل.

فئة منسية

وتابع البرجس بأن هناك فئة منسية ومهمشة وهي تطالب على الدوام بمنحها حقوقها وهي فئة المعاقين أو ذوو الاحتياجات الخاصة الذين يعانون نظرة المجتمع إليهم وعدم الاهتمام بقضاياهم وشؤونهم، التي تتمثل في ضرورة تخصيص مراكز لتدريبهم ومدارس لتعليمهم ورعاية أمورهم إضافة إلى استحداث خدمات خاصة بالمساكن التي يقطنونها من حيث طبيعة الإعاقة التي يعانونها.

وأضاف «أننا سنطالب بإنشاء مراكز ترفيهية وتدريبية خاصة بهذه الفئة لمنحها الاهتمام والرعاية الصحيحة حيث تتطلب بعض الحالات ذلك، إلى جانب استحداث آليات جديدة لدمج هذه الفئة في المجتمع والاستفادة منها في بناء المجتمع وتطوره، ما يعزز من قدرة المعاق على التعايش مع المجتمع والمشاركة في جميع مناسباته وأحداثه».

ولفت إلى أنه سيعمل على تعميم فكرة تخصيص مواقف خاصة للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المرافق العامة والوزارات والهيئات الحكومية تكون الاقرب إلى المنطقة المراد النزول إليها، مع عدم السماح لأحد بوضع سيارته ومخالفة التعليمات واللوائح وتشديد العقوبة بحق اي مخالف ضمانا للسلامة وتحقيقا للهدف وتسهيلا لعملية الوصول إلى المكان من دون إحداث أي خلل مروري.

جهود مشجعة

ووصف الجهود التي تقوم بها بعض الجهات لخدمة المعاقين بأنها «مشجعة»، مبيناً أن هناك دوراً أساسياً على المجلس البلدي الاضطلاع به، حيث لا تقع المسؤولية فقط على وزارة الشؤون، وإنما على البلدي ايضا في تلبية احتياجات دور المسنين والرعاية الخاصة، وحشد الجهود لتوفير افضل الخدمات لهذه الفئات.

ورأى أن لكبار السن حقا اصيلا في بناء ديوانيات خاصة بهم ومراكز صحية للوقوف على احتياجاتهم وتأمين السكن الملائم لهم وسط رعاية خاصة بحالتهم الصحية وضمان الاستفادة من خبراتهم، مع إنشاء مراكز تأهيلية لمن مر عليه الكثير من الوقت بعيدا عن الخدمة والعمل، بهدف إحياء روح العمل في نفوسهم وعدم تركهم عالة على الآخرين.

back to top