«التسليف»: تأجيل سداد قروض قسائم صباح الأحمد إلى حين وصول الكهرباء

نشر في 09-09-2013 | 00:01
آخر تحديث 09-09-2013 | 00:01
No Image Caption
المضف: يستهدف تمكين أصحابها من استكمال بيوتهم بيسر
أعلن المدير العام لبنك التسليف والادخار صلاح المضف أن مجلس ادارة البنك قرر خلال اجتماعه الأخير السماح للمواطنين المقترضين من أصحاب القسائم في مدينة صباح الأحمد السكنية، الذين لم يتسن لهم توصيل التيار الكهربائي إلى قسائمهم بتأجيل سداد الأقساط الشهرية المستحقة للبنك مدة سنة إضافية أو إلى حين توصيل الكهرباء.

وكشف المضف في تصريح صحافي أمس عن موافقة مجلس الادارة على ايقاف خصم أقساط القرض لأصحاب القسائم الذين تأخر اصدار رخص البناء لهم، لافتا إلى أن هؤلاء المواطنين بإمكانهم استرداد أقساط الاشهر الثلاثة الأخيرة (يوليو وأغسطس وسبتمبر).

القسط الشهري

وأشار إلى أن «المجلس وافق على تأجيل قيمة القسط الشهري لأصحاب القسائم في منطقة صباح الأحمد للمقترضين المستفيدين من قروض البناء، بحيث يستحق أول قسط بالنسبة إليهم في الأول من يوليو 2014 أو توصيل الكهرباء الى المنطقة أيهما أقرب، على أن يسري القرار على المقترضين المتعاقدين حاليا مع البنك الذين يحل عليهم أول قسط قبل اول يوليو المقبل فقط».

وأوضح أن القرار يأتي على سبيل التيسير على المواطنين والتخفيف من معاناتهم، مشيرا إلى أن تأجيل السداد يستهدف تمكين أصحاب هذه القسائم من استكمال بيوتهم من دون ارهاق، لاسيما في ظل الالتزامات الكثيرة التي تقتضيها عمليات البناء والتشطيب والتجهيز وغيرها.

وأكد أن القرار يعكس تفهم البنك ومرونته في التعامل مع المواطنين الذين يواجهون اشكالات في توصيل الكهرباء تعوقهم عن استمرار الأعمال الانشائية في القسائم المخصصة لهم وتاليا تأخير انتقالهم إلى مساكنهم الجديدة، موضحا أن التأجيل يسري مدة سنة اضافية أو إلى حين ايصال الكهرباء، أيهما أقرب.

مبادرة «التسليف»

وشدّد المضف على أن هذه الخطوة من البنك جاءت بمبادرة من مجلس الادارة، وليس من شأنها أن ترتب أي التزامات أو أعباء على المواطنين الذين سيستفيدون من القرار، مشيرا إلى أن بإمكانهم الاستفادة من مبالغ الأقساط في استكمال بناء القسائم وتشطيبها من دون أن يشكل القرض وأقساطه عبئا عليهم.

ولفت المضف إلى أن القرار لا يمنع المواطنين الراغبين في السداد من دفع الاقساط، لأن القرار في الأساس يعطي «رخصة» أو «مهلة» للتأجيل، ومن حق المواطنين استعمالها أو تركها كيفما شاؤوا.

back to top