الخرافي: «ما فيش فايدة»... المشكلة في «الديمقراطية»

نشر في 07-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 07-07-2013 | 00:01
No Image Caption
دون أن يسجل ترشحه، أعلن عضو المجلس البلدي السابق خليفة الخرافي، من ادارة شؤون الانتخابات، عدم خوضه انتخابات مجلس الأمة الحالية، بعدما أعلن ترشحه في مؤتمر صحافي سابق، قائلا: "يبدو انه ما فيش فايدة". وقال الخرافي، في تصريح صحافي أمس، "لدي كلمات اتمنى ان تصل، لأن المشكلة كبيرة، فالمسألة ليست بعودة الاربعة اصوات كما تدعي المعارضة، ولا بالصوت الواحد كما تدعي السلطة، بل اكبر وأعمق، وتتمثل في هذه الديمقراطية القاصرة وهل تستحق الدخول والمنافسة؟ وماذا اذا وصلنا الى مجلس الامة هل سنمارس دورنا الرقابي والتشريعي كما يجب أم سيكون كل منا محسوبا على تاجر او قطب سياسي او على الحكومة؟ وهل ستكون العملية مجرد ديكور؟".

حسابات خاطئة

وأضاف: "بعد أن نسمع ان الحكومة تقدم هدايا لهذا الطرف وذاك وتدخلات من ابناء الاسرة، والمعارضة نفسها تبحث عن غايات ومآرب لا نعلم عنها شيئا، والسلطة لا تسمع منا، وما بين معاندة ومكابرة وحسابات خاطئة من السلطة، ماذا يمكن ان نفعل؟".

وتساءل: "هل السلطة قادرة على إزاحة مخاوفنا على الامن والوضع العام، وخصوصا ان المنطقة تعاني اضطرابات ونحتاج الى رؤية اخرى"، مشددا على "اننا نحتاج الى رئيس حكومة صالح ونظيف وكفاءة يقود السلطة الى ثورة ادارية تجتث الفساد والقيادات الفاسدة, وتطبيق القوانين على الجميع، وكذلك قيادة مشاريع التنمية بالشكل الصحيح، فهل نملك مثل هذا الرجل؟".

وتابع: "نحن بحاجة الى حوار وطني لانه لا المعارضة المتخبطة قادرة على الاصلاح، ولا الصوت الواحد"، مبينا "اننا بحاجة الى وجوه جديدة غير شيوخ المعارضة الموجودة، ونحتاج ايضا الى صف ثان من الاسرة الحاكمة يقود الاصلاح، ويجب ان تقدم السلطة تنازلات بأن يكون النائب الاول لرئيس الحكومة من عامة الشعب ومن الكفاءات القادرة على العطاء والاصلاح"، مؤكدا "اننا مللنا الجو المشحون والازمات، وكأن هناك من يدبر هذا الامر".

محاسبة المقصر

وشدد الخرافي على "اننا بحاجة الى تطوير نظامنا السياسي حتى نستطيع محاسبة المتسبب في القصور، وخير مثال على ذلك صفقة الداو كيميكال التي استولت على اكثر من ملياري دولار دون ان نعرف من المتسبب".

واكد عدم خوضه الانتخابات لأنه لا يرى جدوى من ترشحه ما لم يكن هناك تطوير للنظام الديمقراطي، "والا فإننا سنكون مجرد ديكور ونعيش في مسلسل مكسيكي طويل"، موضحا ان حكم المحكمة الدستورية بتحصين الصوت الواحد قد يستغله البعض ككلمة حق يراد بها باطل.

وأشار الى انه سيحاول ايجاد كيان سيطلق عليه اسم "تجدد"، من اجل تجديد الدماء في الحكومة والشيوخ، وان يجلس الشباب مع السلطة او من يمثلهم لايجاد حلول للوضع السياسي، داعيا الى المشاركة، لافتا الى انه سيشارك في التصويت في الانتخابات المقبلة.

back to top