صفاء والزلزلة للحمود: اصعد المنصة وفنِّد محاور استجوابك

نشر في 27-05-2013 | 00:01
آخر تحديث 27-05-2013 | 00:01
«المستقلون»: لا نية لدينا لاستجواب الإبراهيم
دعا النائبان يوسف الزلزلة وصفاء الهاشم وزير الداخلية إلى صعود المنصة والرد على محاور الاستجواب الموجه إليه، بينما نفت كتلة المستقلين أن تكون لديها نية لاستجواب وزير الكهرباء وزير الأشغال عبدالعزيز الإبراهيم.

أعلن النائب الدكتور يوسف الزلزلة "أنه يمتلك وثائق دامغة تتعلق بمحاور استجواب وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود، وانها بحاجة الى رد سريع من الوزير"، متمنيا "صعود الوزير المنصة خصوصا ان المجلس الحالي يقدم الاستجوابات التي تتعلق بأداء الوزير وليس شخصه".

وقال الزلزلة في تصريح للصحافيين "إن الوزير ملزم بصعود المنصة لأنه مسؤول عن وزارة منوط بها امن البلد، وعلى سمو رئيس الوزراء ان يدفع وزيره الى الصعود حتى يستمع تفصيليا الى المحاور الاربعة".

وذكر الزلزلة: "ان الامر ينسحب ايضا على وزير النفط الذي من المفترض ان يصعد المنصة ان لم يستقل قبل الجلسة، لأن الأمور في وزارة النفط وصلت إلى القمة في التجاوزات والفساد، وكنت أتمنى ان التعيينات في مجالس الادارات في القطاع النفطي ان تؤجل حتى الانتهاء من الاستجواب المقدم ضده".

التهاون والتراخي انتهى

وطالبت النائبة صفاء الهاشم النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود بصعود المنصة في جلسة غد وتفنيد محاور الاستجواب.

وقالت الهاشم في تصريح للصحافيين بمجلس الأمة ان ما صرح به وزير الداخلية لبعض الصحف امس بان «زمن التهاون والتراخي انتهى» ادانة له، واعتراف بوجود تراخ في تطبيق القانون خلال ثلاث السنوات الماضية.

وأضافت الهاشم: «أحيي اللواء عبدالفتاح العلي على ما يقوم به، لكني في الوقت نفسه اتعجب من ان الاستثناء اصبح ان من يعمل ويطبق القانون يكون بطلا»، مستدركة «نحن كنا نريد وزير داخلية بطلا خلال السنوات الماضية، حيث تسبب التراخي في تطبيق القانون في حدوث رعب بالشوارع».

وتابعت الهاشم موجهة حديثها للحمود «ادعوك الى صعود المنصة فمحاورنا جاهزة اصعد وفندها».

وفي ما يخص استجواب وزير النفط هاني حسين، قالت الهاشم «رئيس مجلس الامة علي الراشد اكد لنا أن جلسة الثلاثاء قائمة، وان الحكومة ستحضرها، وستبدأ بمناقشة استجواب وزير النفط هاني حسين على اعتبار ان الزملاء المستجوبين قدموا استجوابهم قبل استجوابنا»، مؤكدة ان هذا امر لائحي ودستوري.

وتابعت الهاشم «الاستجوابان قائمان ومدرجان على جدول اعمال الجلسة»، مشيرة إلى أنه في حال رفض وزير النفط صعود المنصة فاستقالته موجودة، وهذا يعني انه يريد ان يستقيل.

وردا على سؤال حول توقعها تعامل الحكومة مع استجواب وزير الداخلية قالت الهاشم: «ارجح ان تتقدم بطلب تأجيل مناقشة الاستجواب، وإن كنت ادعوه لصعود المنصة وتفنيد المحاور».

المساءلة لم تحسم

من جهتها، نفت كتلة «المستقلون» أن يكون لديها أي نية لاستجواب وزير الكهرباء والماء وزير الأشغال العامة عبدالعزيز الإبراهيم، مؤكدة أن أعضاء الكتلة لم يناقشوا أمر أي مساءلة حتى الآن.

وقالت الكتلة في بيان أصدرته أمس «طالعتنا إحدى الصحف المحلية بأن الكتلة ستعلن استجواب وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء والماء عبدالعزيز الإبراهيم فور انتهاء استجواب وزير النفط هاني حسين».

وأضافت «نؤكد أن أعضاء الكتلة لم يناقشوا أمر أي مساءلة حتى الآن، سواء ما أجمع عليه أعضاء الكتلة في شأن محور غرامة الداو في الاستجواب المقدم لوزير النفط، وان ما تم التطرق إليه من عزم أعضاء الكتلة استجواب وزير الأشغال عقب الانتهاء من استجواب وزير النفط هو كلام عار من الصحة تماماً، وهو أمر لم يتم التطرق إليه على مدار اجتماعات الكتلة».

وتؤكد الكتلة أن آلية العمل داخل إطارها تنطلق من أهمية التشاور وعرض أمر أي مساءلة مزمع تقديمها على بقية أعضاء الكتلة، وتقديم الأدلة والبراهين على ما يوجب معه المساءلة بعد استنفاد كل الطرق الودية التي من شأنها إصلاح أي خلل.

back to top