ترحيب وتحذير نيابي لحكومة المبارك

نشر في 04-08-2013 | 12:50
آخر تحديث 04-08-2013 | 12:50
No Image Caption
منذ إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك الصباح مساء، وما زالت ردود الفعل النيابية والمجتمعية تتباين ما بين مرحب بالتشكيل وبين معارض.

وفيما ينتظر من الحكومة أن تؤدي اليمن الدستورية أمام سمو الأمير مساء اليوم، لم تعلن الحكومة ورئيسها حتى الآن عن موقفها من انتخابات رئاسة مجلس الأمة التي ستجرى غداً.

وجاء التشكيل الحكومي الجديد بتغييرات طفيفة، أهمها اسناد حقيبة وزارة الداخلية للشيخ محمد الخالد وخروج الوزير السابق الشيخ أحمد الحمود، كما احتوت التشكيلة الحكومية على 7 وزراء شيوخ.

وفيما تم إسناد حقيبة النفط لوزير المالية السابق مصطفى الشمالي، عاد الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح لبوابة العمل الحكومي كوزير للمالية، بعد ان استقال من منصبه كمحافظ للبنك المركزي على خلفية ما عرف بقضية "الإيداعات المليونية" حينها.

ودخل النائب عيسى الكندري التشكيل الحكومي من باب "التحليل" وذلك وزيراً للمواصلات.

تجديد دماء

وعن الحكومة، قال النائب رياض العدساني بأن التشكيل الحكومي الجديد بوجود 7 وزراء من أبناء الأسرة والبقية من الوزراء السابقين عدا الوزير المحلل يؤكد بأنه لا توجد نية في تجديد الدماء ولا إعطاء فرصة للشباب.

بدوره، قال النائب جمال العمر موجههاً كلامه للوزراء "الله يعينا عليكم والله يعينكم علينا، مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد".

وأضاف العمر "كنت أطمح أن يكون التشكيل الحكومي أفضل مع أعطاء الشباب فرصة أكبر خاصة من جهة الوزيرات.. ولكن سوف نمد لهم يد التعاون".

وحذر النائب ماضي الهاجري رئيس مجلس الوزراء بأن الأدوات الدستورية جاهزة لتفعيلها تجاه أي وزير سيقصر بعمله، مؤكدا في الوقت نفسه حق المبارك في اختيار من يراه مناسباً ليكون ضمن الفريق الحكومي.

شراسة

وفي نفس السياق، رحب النائب عبدالله التميمي بالتشكيل الحكومي الجديد قائلا "نتمنى منهم أن يكونوا على قدر المسؤلية وأن يمدوا ايادي التعاون الحقيقية لمجلس الأمة فهذا المجلس سيكون شرسا وعلى الوزراء ايضاح ذلك للعلن من أول جلسة".

وانتقد التميمي سوء الإدارة الحكومية في إدارة موارد الدولة وعدم احداث التنمية المطلوبة منذ سنوات طويلة من قبل الشعب الكويتي، مضيفاً بأن من راهن على تفتيت المجتمع الكويتي عبر إحياء الفتنة والطائفية خسروا خسرانا مبينا.

back to top