دمشق مطمئنة إلى موقف بغداد وتفتح الحدود أمام «السياح»!
«حزب الله» يعلن السيطرة على 80% من القصير
بينما أخذت الأزمة السورية تمتد شيئاً فشيئاً إلى البلدان المجاورة، أجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أمس، زيارة مفاجئة إلى بغداد، عبّر خلالها عن "ثقة واطمئنان" نظام الرئيس بشار الأسد إلى أن العراق "لن يكون في محور أعداء سورية"، مؤكداً ما قالته موسكو قبل أيام عن موافقة دمشق المبدئية على حضور مؤتمر "جنيف 2" الدولي الخاص بالأزمة السورية، والمقرر عقده في 10 يونيو المقبل.وأكد المعلم، عقب لقائه رئيس الحكومة نوري المالكي ونظيره العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحافي، أن "المؤتمر الدولي يشكل فرصة مواتية لحل سياسي للأزمة في سورية"، مشدداً في الوقت نفسه على أنه "لا أحد ولا وقوة في الدنيا تستطيع أن تقرر نيابة عن الشعب السوري مستقبل سورية".
وإذ اعتبر الوزير السوري أن "الدول الإقليمية التي تتآمر على سورية في ذاتها من تدعم الإرهاب في العراق"، فإنه أعلن "قراراً سورياً بإعفاء المجموعات السياحية العراقية من تأشيرة الدخول إلى سورية اعتباراً من مطلع الشهر المقبل"، في خطوة فسرها المراقبون بأنها دعوة للعراقيين إلى الانخراط في الحرب السورية أسوة باللبنانيين. إلى ذلك، احتدمت المعارك أمس في مدينة القصير التي تعرضت لأكثر من غارة جوية، إلى جانب القصف المدفعي والهجمات البرية على كل المحاور.وقال مصدر من "حزب الله" الذي يقود المعارك في المدينة، إن القوات الموالية للأسد وقوات "حزب الله" سيطرت على 80 في المئة من المدينة بعد أسبوع من بدء عملية اقتحامها، وبات الطريق بينها وبين مدينة بعلبك في شرق لبنان "آمناً".وكان المصدر ذاته أفاد في وقت سابق بأن 22 عنصراً من الحزب قتلوا أمس الأول في المعارك إلى جانب القوات النظامية السورية في القصير.(دمشق، بيروت، بغداد ـ أ ف ب، رويترز، د ب أ، يو بي آي)